الأمم المتحدة تؤكد تزايد أعمال العنف الجنسي خلال النزاعات في ٢٠٢٣

الأمم المتحدة تؤكد تزايد أعمال العنف الجنسي خلال النزاعات في ٢٠٢٣

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نددت الأمم المتحدة بتزايد أعمال العنف الجنسيّ المرتبطة بالنزاعات في ٢٠٢٣، مشيرة بصورة خاصة في تقرير نشر الجمعة ١٩ نيسان/أبريل الجاري، ونقلت خلاصاته وكالة الصحافة الفرنسية، إلى «اعتداءات جنسية» ارتكبتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية و«معلومات مقنعة» عن اغتصاب رهائن خطفوا خلال هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣ ونُقلوا إلى قطاع غزة.
وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقريره السنوي حول هذه المسألة أنه «في العام ٢٠٢٣، عرّض اندلاع النزاعات وتصاعدها المدنيين إلى مستويات أعلى من أعمال العنف الجنسي المرتبطة بالنزاعات، أججها انتشار الأسلحة وتزايد العسكرة».
ونسب التقرير أعمال العنف الجنسي إلى «مجموعات مسلحة تابعة للدولة أو غير تابعة للدولة» تتصرف في غالب الأحيان «بدون أي عقاب»، مشيرا إلى استهداف «نساء وفتيات من النازحين واللاجئين والمهاجرين» بصورة خاصة.
ويشير تعبير «العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات» إلى أعمال الاغتصاب والاستعباد الجنسي والدعارة القسرية والحمل القسري والإجهاض القسري والتعقيم القسري والتزويج القسري وأي شكل آخر من العنف الجنسي على علاقة مباشرة أو غير مباشرة بنزاع.
وأكد غوتيريش في التقرير الذي يستعرض الوضع في الضفة الغربية والسودان وأفغانستان وإفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبورما ومالي وهايتي، أن هذه الأعمال لا تزال «تُستخدم كتكتيك حربي وتعذيب وإرهاب وسط تفاقم الأزمات السياسية والأمنية».
والضحايا هم «بغالبيتهم الكبرى» نساء وفتيات، لكن تم أيضا استهداف «رجال وفتيان وأشخاص من أجناس اجتماعية مختلفة»، وجرت معظم أعمال العنف هذه في مراكز اعتقال.
وفي الضفة الغربية، ذكر التقرير أن «معلومات تثبّتت منها الأمم المتحدة أكدت تقارير أفادت أن عمليات توقيف واعتقال نساء ورجال فلسطينيين من قبل قوات الأمن الإسرائيلية بعد هجمات السابع من أكتوبر غالبا ما ترافقت مع ضرب وسوء معاملة وإذلال، بما في ذلك تعديات جنسية مثل الركل على الأعضاء التناسلية والتهديد بالاغتصاب».
كما ذكر التقرير معلومات عن أعمال عنف مماثلة ارتكبتها القوات الإسرائيلية في غزة بعد بدء العمليات البرية في القطاع، ضمن رد الدولة العبرية على هجوم «حماس».
أما بالنسبة إلى الاتهامات الموجهة إلى «حماس» بارتكاب تعديات جنسية خلال هجومها على إسرائيل، فردد غوتيريش الاستخلاصات التي وردت في تقرير رفعته براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة حول العنف الجنسي خلال النزاعات، في مطلع آذار/مارس بعد زيارة لإسرائيل.
ودعا غوتيريش إلى «الأخذ بمسألة العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في كل الاتفاقات السياسية واتفاقات وقف إطلاق النار».

المصدر: الشرق الأوسط

مقتل ٢٠ عنصرا من قوات النظام السوري وموالين بهجومين لداعش

مقتل ٢٠ عنصرا من قوات النظام السوري وموالين بهجومين لداعش

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قَتل تنظيم داعش ٢٠ جنديا ومقاتلا في قوّات موالية للنظام السوري خلال هجومين في مناطق خاضعة لسيطرة دمشق، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الخميس ١٨ نيسان/أبريل الجاري.
وأفاد المرصد بـ”مقتل ١٦ عنصرا من قوّات النظام وفصائل موالية لها جرّاء هجوم نفّذته خلايا تابعة لتنظيم داعش، استهدف حافلة نقل عسكريّة في ريف حمص الشرقي”.
وبين القتلى تسعة مقاتلين من “لواء القدس”، وهو فصيل يضمّ مقاتلين فلسطينيين موالين لدمشق، ويتلقّى خلال السنوات الأخيرة دعما روسيًّا، حسب المرصد.
كذلك، قُتل “أربعة عناصر من قوّات النظام في هجوم آخَر للتنظيم على مقرّ عسكري في ريف البوكمال” في شرق سوريا، وفق المرصد.
في أواخر آذار/مارس، قتل داعش ثمانية جنود سوريين بعد وقوعهم في مكمن في الصحراء، استنادا إلى المرصد.
منذ بداية العام، أحصى المرصد مقتل أكثر من ٢٠٠ جندي من قوّات النظام، ومقاتلين موالين لها أو لإيران، في كمائن وهجمات متفرّقة شنّها التنظيم المتطرّف في الصحراء السوريّة الممتدّة ضمن محافظات دير الزور وحمص والرقة وحماة وحلب.
وأسفرت الهجمات أيضا عن مقتل ٣٧ مدنيا على الأقلّ خلال الفترة نفسها، في حين قتلت قوّات النظام والمجموعات الموالية لها ٢٤ جهاديا، حسب المرصد.
وبعدما سيطر عام ٢٠١٤ على مساحات واسعة في العراق وسوريا، مُني تنظيم داعش بهزائم متتالية. وأعلنت قوّات سوريا الديمقراطيّة في آذار/مارس ٢٠١٩ هزيمته إثر معارك استمرّت بضعة أشهر.

المصدر: العربية. نت

تحديات دولة الحق والقانون

تحديات دولة الحق والقانون

مراد علوي

تعد دولة القانون أبرز العناصر المكونة للديمقراطية، حيث أن هذه الأخيرة تعتد بعلوية القانون والتي تعكس سلطة الشعب. فإن من ركائز الديمقراطية التكريس الدستوري والتجسيد الفعلي لمفهوم دولة القانون، باعتبار وأن هذا الأخير يعتبر الضامن الرئيسي لقيام الأنظمة الديمقراطية.
وقد أدى التكريس الدستوري لمفهوم دولة القانون إلى عقلنة مجال تدخل واختصاص السلطة التنفيذية وذلك من خلال ضرورة احترام الأوامر وجل القرارات الإدارية للقوانين، حيث أن كل تدخل في مجال القانون من قبل الجهاز التنفيذي يعد خرقاً لمبدأ الشرعية. هذا المبدأ الذي يمثل الضامن الأساسي لمفهوم دولة القانون خصوصاً، والديمقراطية عموماً، تجنبا لكل مظاهر التعسف والديكتاتورية.
القانون؛ حسب إعلان حقوق الإنسان والمواطن الفرنسي ١٧٨٩، هو تعبير عن الإرادة العامة للشعب الأمر الذي يؤسس لقدسية القانون. والتي تعكس رفض كل مظاهر التقيد لسلطة الشعب.
وضمن هذا السياق، يتجلي لنا الدور الفعال، المناط بعهدة القاضي الإداري الذي يسلط رقابة قضائية على جل القرارات الإدارية من خلال دعوى تجاوز السلطة التي من شأنها أن تؤدي إلي إلغاء كل قرار يعتدي علي مجال القانون.
ولكن نظراً لأهمية مبدأ استمرارية المرفق العام، الذي يحتاج بدوره لجملة من المتطلبات لعل من أهمها السرعة في اتخاذ القرار وسَنّ قواعد عامة ومجردة، معتمدة في ذلك على إجراءات مبسطة وغير معقدة لضمان حسن سير دواليب الدولة وفقاً لمبادئ الشفافية والنزاهة والنجاعة، الأمر الذي يساهم في تحقيق المصلحة العامة بمعنى الاستجابة للإرادة الشعبية. وضمن هذا الإقرار، تجدر الإشارة إلى جملة من التساؤلات :
في ظل تعدد متطلبات المرافق العامة، نظراً لاعتبارات سياسية، اجتماعية، اقتصادية وأخرى دولية، فإلى أي مدى يمكن توسيع مجال تدخل السلطة التنفيذية وتدعيم اختصاصها على حساب السلطة التشريعية بما هي سلطة الشعب؟
أليس من المجحف تقيد إرادة الشعب، بمعنى تحديد مجال تدخل السلطة التشريعية وبالتالي كل مادة تخرج عن مجال القانون المكرسة دستورياً، تعتبر من الاختصاص المبدئي للسلطة الترتيبية العامة ألا وهي السلطة التنفيذية؟ ألا يعد هذا مساساً بعلوية القانون؟
لاسيما وأن العديد من الدساتير فضلاً عن تحديدها لمجال تدخل القانون، سعت لتكريس منظومة دفاعية الغاية منها حماية مجال السلطة الترتيبية العامة، أي مجال الأوامر الترتيبية، من الاعتداءات والانتهاكات التشريعية. فلكان للسلطة الترتيبية اختصاص مبدئي في سن القواعد القانونية وفي المقابل للبرلمان اختصاص مسند. ألا يمثل هذا الإقرار انتهاكا صريحا لمفهوم دولة القانون وتهميشا لديمقراطية؟ ألم يكن من الأجدر تحديد مجال السلطة الترتيبية العامة من جهة وتدعيم مجال تدخل القوانين، بما هي تمثيل للإرادة الشعب، وحمايته من الانتهاكات الترتيبية من جهة أخرى؟
وعليه، إن التجسيد الفعلي لمفهوم دولة القانون يفترض بأساس تدعيماً دستورياً لاختصاص مجلس نواب الشعب أو البرلمان علي حساب مجال تدخل السلطة الترتيبية العامة. ليتجلى لنا البرلمان صاحب الاختصاص المبدئي في المادة التشريعية وفي المقابل السلطة الترتيبية العامة المعهودة لرئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة، حسب الأنظمة السياسية المكرسة دستورياً، صاحبة الاختصاص المسند.
وتجدر الإشارة أخيراً إلى أن الديمقراطية في بنيتها تعتد بعلوية القانون وإطلاقية مجاله، فهي تلك السلطة التي تنبثق من الشعب لخدمة مصلحة الشعب. فالقانون، حسب إعلان حقوق الإنسان والمواطن الفرنسي ١٧٨٩، هو تعبير عن الإرادة العامة للشعب الأمر الذي يؤسس لقدسية القانون. هذه القدسية التي تعكس رفض كل مظاهر التقيد والحد من سلطة الشعب أو التعبير عن سيادته العامة، الأمر الذي يجعل منها ضامناً لحماية المجتمعات العربية من قيام الأنظمة الديكتاتورية.

المصدر: المدار ٢١

تولستوي.. والنبي محمد

تولستوي.. والنبي محمد

عبد الحسين شعبان

تُعتبر رواية «الحرب والسلم»، للأديب والفيلسوف الروسي ليو تولستوي (١٨٢٨ – ١٩١٠)، الرواية الأكثر شهرة وانتشاراً، والتي شاهدنا فيلماً مقتبساً عنها في ستينات القرن الماضي، من بطولة أودري هيبورن وهنري فوندا، ومن إخراج فكتور كينغ، لكنَّ آراءه بخصوص النبي محمد (ص) لم تكن قد اشتهرت إلّا في العقود الخمسة المنصرمة، وإن كان كتابه «حِكَم النبي محمد» قد نشر قبل ذلك بفترة طويلة، وترجمه سليم قبعين إلى اللغة العربية في عام ١٩١٢ (مطبعة التقدم – مصر).
وكان مالك منصور، حفيد محمد عبده مفتي الديار المصرية وأحد أركان حركة الإصلاح الديني منذ أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، قد أشار إلى أن متحف تولستوي يحتوي على رسالتين متبادلتين بينهما، علماً بأن تولستوي كان قد وجّه رسالةً إلى عبده أبدى فيها رغبته في تأليف كتاب عن النبي محمد (ص)، وطلب منه مساعدته في جمع الأحاديث الشريفة وتدقيقها، والتي تُعدّ من كَلِم النبي، لاعتقاده أن أحاديث النبي ومواعظه وحِكمه، هي ما يحتاجه بنو البشر، بغضّ النظر عن دينهم وملّتهم، لأن الأنبياء هم ملك للبشرية جمعاء.
وقد شجّع الشيخ محمد عبده تولستوي على ذلك، دون النظر إلى أنه من دين آخر، وقال يكفي أن يكتب تولستوي، أديب روسيا، وأعظم كتابها عن النبي (ص). وبالفعل فقد جمع تولستوي في كتابه نحو ٦٠٠ حديث من أحاديث الرسول الكريم، وضمّها في باقة ملوّنة ومتنوّعة، تُمثّل القيم الإنسانية السامية.
وكان تولستوي قد أبدى انبهاره بالنبي محمد (ص)، واعتبره من كبار المصلحين في التاريخ، الذين خدموا البشرية خدمةً جليلةً، ويكفيه شرفاً أنه هدى أمةً برمّتها إلى الحق، وجعلها تجنح إلى السلام وتجد طريقها إلى المدنية والتقدم.
ويعود سبب اهتمام تولستوي بالسيرة المعطرة للرسول الكريم إلى اهتمامه بقضايا الخير والشر والدين والأخلاق، وانفتاحه على الثقافات العالمية بحثاً عن القيم الإنسانية، حيث كان قد تعرّف إلى الأدب العربي، وأراد الاستزادة من الإسلام ورسالته الإنسانية لتعميق جوهر ثقافته، بالاطلاع على فلسفة النبي محمد ورؤيته الاجتماعية.
وكان قد قرأ منذ وقت مبكّر حكايات «علاء الدين والمصباح السحري»، و«ألف ليلة وليلة»، و«علي بابا والأربعون حرامي»، و«قمر الزمان بن الملك شهرمان»، وقد أشار إلى ما تركته الحكايتان الأخيرتان في نفسه من أثر كبير، وهو لم يبلغ الرابعة عشرة من عمره، ولغرض إشباع رغبته في التعرف إلى نفائس الأدب العربي اتّجه إلى دراسة اللغتين العربية والتركية في كلية الدراسات الشرقية بجامعة قازان (كازان) الروسية (١٨٤٤)، لكنه لم يستمر في الدراسة، التي لم تعجبه فيها طريقة التدريس العقيمة، كما قال.
لقد دافع تولستوي عن الإسلام وقيمه السمحاء، راداً على الاتهامات التي كانت توجّه إليه وإلى نبيّه، والتي كان يتم ترويجها من جانب «جمعيات المبشّرين»، ولذلك اتّجه إلى تأليف كتابه المذكور، وفي مقدمته ذات البُعد الإنساني كتب قائلًا: إن تعاليم الشريعة الإسلامية لا تقل في شيء عن تعاليم الديانة المسيحية. وبهذا المعنى أراد تولستوي أن يؤكّد أن قيم الأديان مشتركة ومتقاربة، وأن رسالة النبي محمد (ص) هي امتداد لرسالة النبيين موسى وعيسى عليهما السلام، وهو ما يؤكّده القرآن الكريم.
كما اعترف تولستوي بمكارم أخلاق الصحابة وزهدهم وطهارة سيرتهم واستقامتهم ونزاهتهم، مشيراً إلى أن من فضيلة المسلمين أن دينهم أوصى خيراً بالمسيحيين واليهود، وكتب ذلك في مقدمته الجليلة عن حِكَم الرسول، وربما قصد بذلك صحيفة المدينة، التي سنّها الرسول بعد هجرته من مكّة إلى يثرب (المدينة المنورة).
اتفق تولستوي ومحمد عبده أن الدين والإنسان يشكلان أساس الحياة، وأن قيمة الإنسان لا يمكن تقديرها بأي ثمن، ووظيفة الدين هي النهوض بالإنسان وعقله، كي يبني الحياة ويعيش بسلام.
وجاء في رسالة محمد عبده المؤرخة في ٨ نيسان/ إبريل ١٩٠٤، أي قبل ٦ سنوات على رحيل تولستوي ١٩١٠، مخاطباً إياه: «أيها الحكيم الجليل، لم نحظ بمعرفة شخصك، ولكن لم نُحرم التعارف بروحك، فقد سطع علينا نور من أفكارك، وأشرقت في آفاقنا شموس من آرائك آلفت بين نفوس العقلاء ونفسك…».
وردّ تولستوي عليه بخطاب رقيق قال فيه: أيها الصديق العزيز، إن خطابك أدخل في نفسي عظيم السرور، حين جعلني على تواصل مع رجل مستنير، وإن يكن من أصل ملّة غير الملّة التي ولدت عليها وربيت في أحضانها، فإن دينك وديني سواء، وإن كانت المعتقدات مختلفة، وهي كثيرة، ولكن لا يوجد إلّا دين واحد هو الصحيح… وكلّما نزعت المعتقدات إلى البساطة وخلصت من الشوائب اقتربت من الهدف المثالي الذي تسعى الإنسانية إليه، وهو اتحاد الناس جميعاً.
الرسالة الأخلاقية التي تمسّك بها تولستوي في أعماله الإبداعية، هي التي كانت وراء قناعاته بالمشترك الإنساني للأديان وفي بحثه عن السلام واللّاعنف والتسامح، بما فيها مراسلاته مع المهاتما غاندي، وهذه الرسالة هي التجسيد العملي لقول الرسول الكريم: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق». وحين سئل من أحب عباد الله إلى الله، قال: «أحسنهم خلقاً». وقال «خالق الناس بخلق حسن». ورُوي عن الحسن عن أبي الحسن عن جدّ الحسن «أحسن الحُسن الخلق الحسن».

المصدر: الخليج

البابا: تجنب الصراعات العابثة وتعزيز السلام

البابا: تجنب الصراعات العابثة وتعزيز السلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال البابا فرنسيس: “دعونا نتعلم تنمية فضيلة الاعتدال، حتى نتمكن من التحكم بأقوالنا وأفعالنا لتجنب الصراعات غير الضرورية وتعزيز السلام في مجتمعنا”.
وفي نهاية لقاء الأربعاء المفتوح مع الناس في ساحة كنيسة القديس بطرس بالفاتيكان، وجه البابا أفكاره إلى “الشعوب التي تعيش في ظل الحروب”، كما جدد النداء “من أجل إطلاق سراح جميع السجناء، وأدان التعذيب الذي يتعرضون له”، واصفاً الأمر بـ”ممارسات لا إنسانية”.
وأضاف بيرغوليو ارتجالاً: “تتوجه أفكارنا إلى السكان في أوضاع الحرب. دعونا نفكر بالأرض المقدسة، فلسطين، إسرائيل وأوكرانيا المعذبة”. وتابع، “دعونا نفكر بأسرى الحرب، وليحرك الرب إرادته ليحررهم جميعا”.
وأشار فرنسيس، إلى أنه “بالحديث عن السجناء، يتبادر إلى الذهن أولئك الذين تعرضوا للتعذيب”، مؤكداً أن “تعذيب السجناء أمر سيء للغاية. إنه لا يمت للبشرية بصلة. لنفكر بالعذابات الكثيرة التي تجرح كرامة الإنسان، وبكثير من الأشخاص الذين واجهوا التعذيب”. واختتم بالقول، “فليساعد الرب الجميع ويباركهم”.

المصدر: وكالة (اكي) الإيطالية

بطاقة تهنئة بمناسبة رأس السنة الايزيدية “جارشمبا سور”

بطاقة تهنئة بمناسبة رأس السنة الايزيدية “جارشمبا سور”

يصادف اليوم الأربعاء ١٧ نيسان/أبريل ٢٠٢٤، “الأربعاء الأحمر/جارشمبا سور”، والذي هو عيد رأس السنة عند الكرد الايزيديين، حيث يصادف الأربعاء الأول من شهر نيسان/أبريل في كل عام حسب التقويم الشرقي الذي يتأخر عن نيسان/أبريل التقويم الغربي (١٣) يوماً، ويحتفل به الايزيديون في العديد من أماكن تواجدهم التاريخي ودول الشتات والمهاجر.
يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان بأحر التهاني وأجمل التبريكات للأخوة الكرد الايزيديين في سوريا وجميع أنحاء العالم، بهذه المناسبة، ويأمل أن تعود الأعياد القادمة في أجواء من الهدوء والأمان والسلام والاستقرار، وأن ينتهي ويزول وإلى الأبد الإرهاب والفكر الظلامي، وأن يتحقق أهداف الشعب السوري بمختلف قومياته وأديانه ومذاهبه، في الحرية والديمقراطية والمساواة.

١٧ نيسان/أبريل ٢٠٢٤
               
مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                                          
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

بأغلبية ساحقة.. مجلس النواب الأمريكي يوافق على قانون الكبتاغون ٢

بأغلبية ساحقة.. مجلس النواب الأمريكي يوافق على قانون الكبتاغون ٢

بأغلبية ساحقة.. مجلس النواب الأمريكي يوافق على قانون الكبتاغون 2

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون الكبتاغون ٢ الذي يشدد الخناق على نظام الأسد بعد حصوله على تأييد الغالبية الساحقة من الأعضاء.
وحظى مشروع القانون الذي جرى التصويت عليه الليلة الماضية بتأييد ٤١٠ أعضاء، مقابل اعتراض ١٣ عضواً فقط.
وينص القانون على فرض عقوبات جديدة ومباشرة ضد منتجي الكبتاغون والذين يتاجرون به في سوريا.
وقال النائب الجمهوري ورئيس المجموعة المعنية بسورية في الكونغرس فرينش هيل، إن “نظام الأسد القاتل مدعوم بمخدر الكبتاغون الذي يدر المليارات من التمويل غير القانوني”.
وأضاف هيل في تغريدة على منصة (إكس): “نحن بحاجة إلى فرض عقوبات محددة تستهدف بشكل مباشر الأفراد والشبكات المرتبطة بتجارة الكبتاغون”.
ومضى بالقول: “لهذا السبب على وجه التحديد من الأهمية بمكان أن يوافق مجلس النواب اليوم على مشروع القانون الذي قدمته، وهو قانون قمع الاتجار غير المشروع بالكبتاغون”.

المصدر: وكالات

سماع دوي انفجارات عدة في دمشق

سماع دوي انفجارات عدة في دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قوية ليل السبت الأحد في دمشق، وذلك بعدما أعلنت إيران شن هجوم بمسيرات وصواريخ على إسرائيل، المجاورة لسوريا.
وقال المراسلون إن انفجارات عدة سمعت في العاصمة السورية قرابة الساعة ١،٤٥ (٢٢،٤٥ت غ) من دون تفاصيل اضافية. ولم تشر وسائل الاعلام الرسمية الى هذه الانفجارات حتى الآن.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جانبه، إلى دوي انفجارات في سماء دمشق وكذلك في حمص وحماة (وسط) وفي درعا (جنوب) وعلى الساحل السوري (غرب) أيضاً.
وأوضح المرصد أن الانفجارات “ناجمة عن محاولة الدفاعات الجوية التابعة للنظام اعتراض الطائرات والصواريح الإسرائيلية التي تحاول التصدي للصواريخ الإيرانية”.
وقالت مصادر أمنية لرويترز إن الجيش الأميركي أسقط عددا من الطائرات المسيرة الإيرانية في محافظتي السويداء ودرعا بجنوب سوريا بالقرب من الحدود الأردنية وذلك انطلاقا من قواعد لم يُكشف عنها في المنطقة.
كما ذكرت القناة ١٢ التلفزيونية الإسرائيلية أن طائرات حربية أميركية وبريطانية أسقطت بعض الطائرات المسيرة الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل فوق منطقة الحدود بين العراق وسوريا.
وقال مسؤولان أميركيان إن الجيش الأميركي أسقط مسيرات إيرانية كانت متجهة لإسرائيل.
وفي وقت سابق، قالت مصادر عسكرية إن سوريا وضعت أنظمة الدفاع أرض-جو روسية الصنع من طراز بانتسير حول العاصمة دمشق والقواعد الرئيسية في حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع ضربة إسرائيلية.
وأضافت المصادر أنها تتوقع أن توجه إسرائيل انتقامها إلى قواعد الجيش والمنشآت التي تتمركز فيها الجماعات المسلحة الموالية لإيران، بعد أن قال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ نحو أهداف محددة في إسرائيل.

المصدر: سكاي نيوز عربية

الأمم المتحدة: فقدان ٤٥ مهاجراً في انقلاب قارب بالبحر المتوسط

الأمم المتحدة: فقدان ٤٥ مهاجراً في انقلاب قارب بالبحر المتوسط

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة نقلاً عن روايات ناجين، إن ٤٥ مهاجراً فقدوا ويخشى أنهم لاقوا حتفهم بعد غرق قاربهم في وسط البحر المتوسط، ​​يوم الأربعاء، أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا قادمين من تونس.
وفي حادث منفصل، قال خفر السواحل الإيطالي، يوم الأربعاء ١٠ نيسان/أبريل الجاري، إنه عثر على جثث تسعة أشخاص وأنقذ ٢٢، ويخشى فقد ١٥ آخرين.
وتم نقل الناجين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية القريبة، وهي أول محطة لكثير من المهاجرين الساعين للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت الوكالة في منشور على «إكس»، الجمعة ١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٤، إن موظفيها في لامبيدوزا علموا من الناجين أن قارباً ثانياً غادر تونس وغرق أيضاً يوم الأربعاء، وأن جميع ركابه البالغ عددهم ٤٥ شخصاً مفقودون.

المصدر: الخليج