تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم غدا الأحد ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٤، لعموم الشعب السوري  وجميع مسلمي العالم، بأحر التهاني وأطيب الأماني، مع كل التمنيات بأن ينعموا جميعاً بالفرح والأمن والأمان والاستقرار والسلام، وأن يكون العيد مناسبة لتعزيز التسامح والوئام بين جميع الأديان.

كل عام والجميع بألف خير

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                                               
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

القضاء الفرنسي يتّهم متطرفة عادت من سوريا بارتكاب إبادة جماعية بحق الإيزيديين

القضاء الفرنسي يتّهم متطرفة عادت من سوريا بارتكاب إبادة جماعية بحق الإيزيديين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب لوكالة فرانس برس، يوم أمس الجمعة ١٤ حزيران/يونيو ٢٠٢٤، أن متطرفة فرنسية عادت، في آب/أغسطس عام ٢٠٢١، من سوريا إلى بلدها وتحاكم بتهم إرهابية، وُجّهت إليها أيضا تهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الأقلية الإيزيدية.
وقالت النيابة العامة إنه في ختام جلسة استجواب خضعت لها، الثلاثاء الماضي، وجّهت إلى المشتبه بها تهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
وبحسب ما نقلته الوكالة عن مصدرين مطّلعين على القضية فإن هذه المرأة الفرنسية، البالغة ٣٥ عاما، استعبدت طفلة إيزيدية في عام ٢٠١٧. 
وأوضح المصدران أن المتهمة تنفي التهم المُوجّهة إليها.
وبحسب النيابة العامة فإنها “ثالث امرأة” توجّه إليها تهم تتعلق بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية من بين “العائدات” اللواتي يُحاكمن في فرنسا بتهم ارتكاب جرائم إرهابية.
وقال أحد المصدرين المطّلعين على هذه القضية لفرانس برس إنه “منذ ٢٠٢٢” وجّهت إلى المرأة الأولى تهمة ارتكاب جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية، في حين وجّهت التهمة ذاتها في مطلع مايو لـ”عائدة” ثانية من سوريا هي زوجة سابقة لـ “أمير” في تنظيم “داعش”.
وكانت الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب قالت، في نهاية نيسان/أبريل، لوكالة فرانس برس إنه في أواخر عام ٢٠١٦ فُتح تحقيق أولي “هيكلي” بشبهة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في العراق وسوريا منذ عام ٢٠١٢ “بحق الأقليات العرقية والدينية”.
وأوضحت النيابة العامة أن “الهدف هو توثيق هذه الجرائم وتحديد هوية مرتكبيها الفرنسيين المنتمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية”.

المصدر: الحرة

الإعلان عن تأسيس “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب” في جنيف

الإعلان عن تأسيس “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب” في جنيف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن نشطاء وحقوقيون دوليون في مدينة جنيف بسويسرا عن تأسيس “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب”، بهدف إقرار حقوق الشعوب في تقرير المصير وحصولها على الاعتذار والتعويض عن كافة أشكال الاستعمار الذي تعرضت وتتعرض له.
ويأتي الإعلان عن ميلاد “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب”، على هامش انعقاد أولى جلسات المحكمة الدولية من أجل فلسطين التي استضافتها مدينة جنيف السويسرية أيام ٦ و٧ و٨ حزيران/يونيو الجاري والتي حضرها نشطاء حقوقيون وأكاديميون من نحو ٤٠ دولة حول العالم.
وجاء في بلاغ التأسيس، “بمبادرة من مركز عمّان لدراسات حقوق الإنسان التأمت مجموعة من المنظمات الحقوقية من مختلف دول الشمال والجنوب، بمدينة جنيف في السابع والثامن من حزيران/يونيو ٢٠٢٤، من أجل تأسيس “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب” أقرت فيه أهداف هذا الإطار الحقوقي الدولي الجديد، وبخاصة هدف إقرار حقوق الشعوب في تقرير المصير وحصولها على الاعتذار والتعويض عن كافة أشكال الاستعمار الذي تعرضت وتتعرض له”.
وأشار البلاغ إلى أن المنظمات المجتمعة أقرت عقد الجمعية العمومية الأولى للحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب قبل نهاية عام ٢٠٢٤.
وحول خلفية الإعلان عن “الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب”، قال البلاغ: “تشهد حالة حقوق الإنسان، في العقود الأخيرة، تراجعات كبيرة عن مجموعة من المكتسبات التي كنا نعتقد أنها أصبحت جزءا من التراث الحقوقي، في حين أن واقع الحال على المستوى العالمي يظهر، يوما بعد يوم، انهيار هذه المنظومة الحقوقية بفعل سياسة الكيل بمكيالين حيال حقوق الإنسان والشعوب من قبل النظام الرأسمالي المتوحش في دول الشمال وحكومات الدول السائرة في فلكه في عالم الجنوب”.
يذكر أن مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان تأسس مطلع عام ٢٠٠٠، وهو مؤسسة علمية غير حكومية مستقلة للدراسات والأبحاث.
ويهدف المركز إلى بحث ودراسة ديناميكيات حقوق الإنسان في المنطقة العربية ورصد التحولات الجوهرية فيها، وتحليل وتفسير واستقراء اتجاهات هذه التحولات وصولاً إلى إحداث تغيير في نمط التنشئة الاجتماعية ونشر ثقافة حقوق الإنسان، وبالتالي دعم كل من آليات تعزيز واحترام حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمساعدة على تطويرها؛ والمجتمع المدني؛ والديمقراطية.

المصدر: عربي ٢١

مسؤولة أممية: عمالة الأطفال بسوريا تحرمهم من طفولتهم ومستقبلهم

مسؤولة أممية: عمالة الأطفال بسوريا تحرمهم من طفولتهم ومستقبلهم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تشهدها سوريا بشكل عام، اضطر الكثير من الأطفال إلى ترك تعليمهم والتوجه إلى العمل لإعانة أسرهم، وسط مطالبات بوقف عمالة الأطفال في جميع أنحاء العالم وخاصة في سوريا.
ومع تفاقم هذه الظاهرة، قالت نجاة رشدي نائبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، إن عمالة الأطفال تحرم الأطفال السوريين من طفولتهم وتعليمهم ومستقبلهم وتضع الأطفال وأسرهم في وضع غير مناسب مدى الحياة.
المسؤولة الأممية أكدت في منشور لها على منصة إكس بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال أن الأطفال السوريين بحاجة إلى فرص أفضل، بما في ذلك التعليم الآمن وبيئات آمنة خالية من الصراع والعنف الذي شهدته البلاد منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً.
ودعت نائبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي إلى الوحدة والوقوف معاً على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لإنهاء هذه الظاهرة بكافة أشكالها في جميع أنحاء العالم.
وفي وقت سابق أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بياناً بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان، وثقت فيه الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال في سوريا، بما في ذلك مقتل عشرات آلاف الأطفال، بينهم عشرات فقدوا حياتهم تحت التعذيب في سجون الحكومة السورية منذ بداية الأزمة.

المصدر: قناة اليوم

حقل ألغام لـ”داعش” يحصد أرواح ١٦ من جيش النظام السوري

حقل ألغام لـ”داعش” يحصد أرواح ١٦ من جيش النظام السوري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لقي ما لا يقل عن ١٦ عسكريًا سوريًا (تابعين لجيش النظام السوري) حتفهم، في هجوم لتنظيم “داعش” ووقوعهم في حقل ألغام في منطقة صحراوية وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الأربعاء ١٢ حزيران/يونيو ٢٠٢٤.
وأحصى المرصد مقتل ١٦ شخصًا من قوات الجيش السوري “بينهم ضابط”، بعد خوضهم اشتباكات مع عناصر من التنظيم.
وأشار المرصد إلى أن الجيش السوري يجري، بإسناد جوي من روسيا، عملية تمشيط في بادية “السخنة” في ريف حمص الشرقي، بحثًا عن عناصر تنظيم “داعش”.
وما زال التنظيم ناشطًا في مناطق صحراوية واسعة من سوريا، حيث يشنّ، بين الحين والآخر، هجمات دامية تستهدف قوات الجيش السوري، و”قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.

المصدر: إرم نيوز

الأمم المتحدة: عدد اللاجئين والنازحين حول العالم يتجاوز الـ ١٢٠ مليون

الأمم المتحدة: عدد اللاجئين والنازحين حول العالم يتجاوز الـ ١٢٠ مليون

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقريرها السنوي للاتجاهات العالمية، إن عدد اللاجئين والنازحين وصل إلى ١١٧،٣ مليون شخص في أواخر عام ٢٠٢٣، وبحسب التقديرات الأخيرة، تجاوز ١٢٠ مليون شخص بنهاية نيسان/أبريل ٢٠٢٤.
وقالت هيئة الأمم المتحدة: “في نهاية عام ٢٠٢٣، نزح ما يقدر بنحو ١١٧،٣ مليون شخص في جميع أنحاء العالم قسراً بسبب الاضطهاد والصراع والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان والأحداث التي تزعزع النظام العام بشكل خطير، وتشكل الزيادة إلى ١١٧،٣ في نهاية عام ٢٠٢٣ ارتفاعا بنسبة ٨% أو ٨،٨ مليون شخص مقارنة بنهاية عام ٢٠٢٢”.. وفق لوكالة الأنباء الروسية “تاس”.
واستناداً إلى “البيانات التشغيلية”، تقدر المفوضية أن النزوح القسري استمر في الزيادة في الأشهر الأربعة الأولى من عام ٢٠٢٤، وبحلول نهاية نيسان/أبريل ٢٠٢٤، ومن المرجح أن يكون قد تجاوز ١٢٠ مليوناً من الاجئين”.
فيما يكشف التقرير إن ٤٣،٤ مليوناً من أصل ١١٧،٣ مليوناً هم لاجئون، و٦٨،٣ مليوناً نازحون داخلياً، في حين يندرج الباقون تحت فئات أخرى، وقالت المفوضية إن “النزوح القسري هو نتيجة الفشل في الحفاظ على السلام والأمن”.
وفي عام ٢٠٢٣، تم إجبار ما لا يقل عن ٢٧،٢ مليون شخص على الفرار من منازلهم، واضطر ربعهم إلى الفرار من وطنهم.
ويأتي ما يقرب من ثلاثة أرباع اللاجئين في جميع أنحاء العالم من واحدة من البلدان الخمسة – أفغانستان وسوريا وفنزويلا وأوكرانيا والسودان. 
وفي أواخر عام ٢٠٢٣، بلغ عدد اللاجئين من أوكرانيا ٦ ملايين، بزيادة ٥% منذ عام ٢٠٢٢، وقد وجد حوالي ٢،٦ مليون شخص، أو ٤٤% من اللاجئين الأوكرانيين، مأوى في البلدان المجاورة، بينما عاد حوالي ٦،١ مليون شخص إلى منازلهم العام الماضي.

المصدر: موقع “الوفد”

الأمم المتحدة تعتمد ١٠ حزيران من كل عام يومًا عالميًا للحوار بين الحضارات

الأمم المتحدة تعتمد ١٠ حزيران من كل عام يومًا عالميًا للحوار بين الحضارات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا اقترحته جمهورية الصين الشعبية، لإطلاق يوم عالمي للحوار بين الحضارات، وذلك خلال اجتماعات الدورة الـ٧٨ للمنظمة الدولية.
وينص القرار على أن جميع الإنجازات الحضارية تمثل “التراث الجماعي للبشرية”، ويدعو القرار إلى احترام تنوُّع الحضارات، ويؤكد على الدور الحاسم للحوار بين الحضارات في الحفاظ على السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة، وتعزيز رفاهية الإنسان، وتحقيق التقدم الجماعي. ويدعو القرار إلى “الحوار المتكافئ والاحترام المتبادل” بين الحضارات المختلفة، وهو ما يعكس بشكل كامل الجوهر الأساسي لمبادرة الحضارة العالمية. ويقرر تخصيص يوم ١٠ حزيران يوما عالميا للحوار بين الحضارات.
ويدعو القرار جميع الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة إلى الاحتفال باليوم الدولي.

المصدر: وكالات

الشرق الأوسط يحل ثانيا.. أكبر عدد من النزاعات المسلحة منذ ٧٨ عاما

الشرق الأوسط يحل ثانيا.. أكبر عدد من النزاعات المسلحة منذ ٧٨ عاما

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهد العالم في ٢٠٢٣ أكبر عدد من النزاعات المسلحة منذ عام ١٩٤٦، لكن عدد الدول التي عانت من هذه النزاعات انخفض، بحسب تقرير لمعهد أوسلو لأبحاث السلام (بريو).
وذكر تقرير المعهد، الذي يتخذ من النرويج مقرا له، يوم أمس الاثنين ١٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٤، أنه في العام الماضي، تم تسجيل ٥٩ نزاعا في العالم، نصفها تقريبا (٢٨) في أفريقيا.
لكن عدد البلدان التي تشهد نزاعات تراجع من ٣٩ في عام ٢٠٢٢ إلى ٣٤. كما انخفضت أعداد القتلى بسبب الحروب إلى النصف (حوالي ١٢٢ ألف)، وفق بيانات جمعتها جامعة “أوبسالا” السويدية من منظمات دولية ومنظمات غير حكومية.
وهذا العدد ثالث أعلى رقم منذ عام ١٩٨٩، وهو رقم يأتي بسبب الحرب الأهلية بإقليم تيغراي في إثيوبيا، والغزو الروسي لأوكرانيا، والحرب الدائرة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
وفقا للتقرير ذاته، كانت السنوات الثلاث الماضية هي الأكثر عنفا في العقود الثلاثة الماضية.
وقالت الباحثة في “بريو” والمشاركة الرئيسية في إعداد التقرير الذي يغطي الفترة بين ١٩٤٦ و٢٠٢٣، سيري آس روستاد، في بيان “لم يسبق أن كان العنف في العالم مرتفعا إلى هذا الحد منذ نهاية الحرب الباردة”. 
وأكدت أن “الأرقام تشير إلى أن ساحة النزاع أصبحت أكثر تعقيدا مع انخراط عدد أكبر من الأطراف المتحاربة في نفس البلد”.
ويعود ارتفاع عدد النزاعات في جزء منه إلى تنظيم “داعش” الذي انتشر في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، وإلى مشاركة عدد متزايد من الأطراف غير التابعة للحكومة، مثل جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بحسب المعهد.
وأوضحت رستاد “أن هذا التطور يزيد من صعوبة تدخل الجهات الفاعلة مثل المجموعات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني  (…) وتحسين حياة الناس”. 
وإذ انخفض عدد القتلى خلال المعارك في العام الماضي، إلا أن العدد الإجمالي للسنوات الثلاث الماضية هو الأعلى خلال العقود الثلاثة الماضية.
وبعد أفريقيا، كانت أكثر مناطق العالم تأثرا بالنزاعات المسلحة  آسيا (١٧) يليها الشرق الأوسط (١٠) ثم أوروبا (٣)، والأميركيتان (١).
وفي السنوات الثلاث الماضية، شهدت أفريقيا أكثر من ٣٣٠ ألف حالة وفاة مرتبطة بالمعارك.

المصدر: الحرة