المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: النقص في كوباني مستمر
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، يوم أمس الثلاثاء 3 شباط/فبراير 2026، لشبكة رووداو الإعلامية، أنهم على دراية بالنقص في المياه والاتصالات والمستلزمات الطبية والغذاء وغيرها من الخدمات في كوباني، وأوضح أنهم يحاولون إبصال المساعدات “قدر الإمكان”.
فيما يلي نص سؤالَي مراسل شبكة رووداو الإعلامية وجوابَي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي:
رووداو: لدي متابعة واحدة فقط بخصوص كوباني. أمس الإثنين (2 شباط 2026)، أشرتَ إلى أنه لا يزال هناك نقص في المياه والاتصالات والمستلزمات الطبية والغذاء وغيرها من الخدمات الأساسية هناك. هل ثمة معلومات جديدة بهذا الشأن؟ هل هناك اتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)؟ لماذا لم تعد الكهرباء إلى أهالي كوباني؟
ستيفان دوجاريك: ندرك أن النقص لا يزال مستمراً. أعتقد أن هناك محاولات للعمل على تلبية جميع الاحتياجات. من جانبنا، نحاول إيصال المساعدات قدر الإمكان، ونأمل أن يستفيد الناس من جميع الخدمات الأساسية في أسرع وقت ممكن.
رووداو: لكن هل يخبركم موظفوكم الموجودون هناك عن سبب عدم عودة الكهرباء والخدمات الأساسية إلى كوباني؟
ستيفان دوجاريك: لا أملك معلومات. لا، ليس لدي معلومات.
كان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، يوم الإثنين (26 كانون الثاني 2026): أن “قافلة مدعومة من الأمم المتحدة مكونة من 24 شاحنة محملة بالمساعدات الحيوية، قد دخلت إلى مدينة كوباني يوم الأحد”، (25 كانون الثاني 2026).
أضاف أن “القافلة سلّمت مواد غذائية وإمدادات مغذية ومستلزمات صحية ومواد نظافة ومستلزمات شتوية وأدوات مطبخ ومختلف اللوازم الخاصة بالأطفال”، موضحاً أن “المساعدة قدّمتها اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى شركاء مختلفين”.
أشار أيضاً إلى أن القافلة ضمت “صهريجي وقود لإعادة تزويد محطة مياه قره قوزاق والمساعدة في استعادة إمدادات المياه إلى كوباني والقرى المجاورة”.
المصدر: موقع رووداو الإلكتروني

