صادر عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوقية وشخصيات كوردية وسورية في المهجر

صادر عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوقية وشخصيات كوردية وسورية في المهجر

نحن، مجموعة من منظمات المجتمع المدني وشخصيات كوردية سورية ، نعلن دعمنا لمسار التفاوض القائم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية فيما يتعلق بعودة مهجّري عفرين إلى ديارهم وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى بيوتهم وأراضيهم.

ومنذ انطلاق هذا المسار، كثّفنا جهودنا لتعزيز التنسيق وتوسيع دائرة التعاون مع منظمات المجتمع المدني والشخصيات الكوردية الفاعلة في المهجر، إيماناً منا بأن وحدة الموقف وتكامل الأدوار يشكّلان ركيزة أساسية لإنجاح هذا المسعى الوطني والإنساني.

وفي هذا السياق، يقوم وفد من زملائنا بزيارة إلى محافظة الحسكة، على أن تشمل الزيارة أيضاً مدينة عفرين، وذلك دعماً لجهود التفاوض ومواكبةً للتحضيرات الرامية إلى تأمين عودة كريمة ومستدامة للمهجّرين.

وإدراكاً منا لحجم المسؤولية، نؤكد التزامنا بدعم عودة المهجّرين معنوياً ومادياً من خلال:
• إطلاق وتنظيم حملات تضامن ومناصرة.
• إطلاق حملات تبرعات لدعم الأسر العائدة والمساهمة في تهيئة الظروف المناسبة بعد العودة.
• الوقوف إلى جانب العائدين ومتابعة أوضاعهم المعيشية بشكل مستمر، ورصد التحديات التي قد تواجههم عبر تواجدنا الميداني في عفرين بعد عودتهم.

إننا نعتبر أن العودة الكريمة لا تكتمل إلا بتأمين مقومات الاستقرار والحياة اللائقة، ونعاهد أبناء شعبنا على تسخير إمكاناتنا وعلاقاتنا لخدمة هذا الهدف.

وبناءً عليه، نعلن اليوم عن إطلاق حملاتنا الداعمة، وندعو جميع المنظمات والشخصيات وأبناء الجالية الكوردية والسورية الراغبين في الانضمام والمساهمة إلى التوقيع والمشاركة في هذه المبادرة، تعزيزاً لوحدة الصف ودعماً لحق المهجّرين في العودة إلى ديارهم بكرامة وأمان.

صادر عن اللجنة الإدارية لهذه المبادرة ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات كوردية وسورية مستقلة

اللجنة الإدارية:
هيمن كورداغي، أحمد عكاش، جودي عفرين، آلينا كنجو، كاوا عمر، آگر عفريني، أفين أوسو.

المنظمات والجمعيات والشبكات والمبادرات المدنية والحقوقية المشاركة والداعمة:

  • المرصد السوري لحقوق الإنسان
  • مبادرة ڤجين الشبابية
  • شبكة عفرين الرياضية
  • منتخب عفرين في المهجر
  • جمعية آڤا عفرين التنموية AVA /ألمانيا
  • رابطة عفرين الاجتماعية/الجزيرة
  • انجازات ومشاريع الكورد في العالم
  • جمعية ليلون
  • مجموعة التجار والمستثمرين من أبناء عفرين
  • مجموعة المحاميين الكورد في المهجر
  • مجموعة الطلبة الكُرد في الجامعات الاوروبية
  • مؤسسة ايزدينا
  • ⁠الهيئة القانونية
  • ⁠منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
  • البيت الكوردي في مدينة “كالمار” في السويد
  • موقع ستونا كورد
  • المنتدى الألماني الكوردي
  • جمعية “شية” في ألمانيا
  • جمعية قرمتلق في المهجر
  • منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
  • اللجنة الكردية لحقوق الانسان
  • مركز عدل لحقوق الانسان

شخصيات حقوقية، ثقافية، اكاديمية، سياسية :

  • الحقوقي حسين نعسو
  • ابراهيم بركات مدير موقع ستونا كورد
  • الدكتور عدنان أمين
  • الدكتور محمد زينو – باحث اجتماعي
  • المهندس حنيف رشيد
  • المهندس الأكاديمي رزكار حسو
    -الناشطة راضية طربوش
    -الفنانة روكن عكاش
  • ابراهيم شيخو ناشط حقوقي

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، يوم أمس الجمعة 27 شباط/فبراير 2016، بتزايد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطا الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك “الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات” وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة إن “العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية”.
وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذرا من أن “نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق”.
كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمة عالمية مؤخرا هما قضية المدان إبستين وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.
وقال تورك إن القضيتين “تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن” متسائلا “هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد الكثير من الرجال مثل دومينيك بيليكو أو جيفري إبستين؟”.
ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، كان المتموّل على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.
توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار بالجنس، واعتُبرت وفاته انتحارا.
ومن ناحيتها كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.
وقال تورك “إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة”.
وشدد على ضرورة أن تُحقق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.
كما عبر تورك عن قلقه البالغ إزاء تزايد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.
وقال “كل سياسية ألتقي بها تُخبرني أنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت”.
وعبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.
وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده “قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم… معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن”.
وقال أمام المجلس إن “العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية”.

المصدر: أ. ف. ب

المراقبة المستقلة بالغة الأهمية للعملية الانتقالية في سورياعلى الدول تجديد الولاية الكاملة لآلية التحقيق الأممية

المراقبة المستقلة بالغة الأهمية للعملية الانتقالية في سوريا
على الدول تجديد الولاية الكاملة لآلية التحقيق الأممية

هبة. يادين*

تعيش سوريا لحظة حاسمة. بعد سنوات من النزاع المدمر وعقود من القمع، ستحدد المرحلة الانتقالية في البلاد ما إذا كانت ستكسر الأنماط المتجذرة للانتهاكات أم أنها ستكررها فحسب. ستشكل القرارات التي تتخذ الآن بشأن المساءلة والمراقبة مشهد حقوق الإنسان في سوريا واستقرارها العام لأجيال قادمة.
بينما ينظر “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” (مجلس حقوق الإنسان) في مستقبل ” لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا” (لجنة التحقيق)، يتعين عليه تجديد ولايتها بالكامل. على السلطات السورية دعم هذه الخطوة. ذلك من شأنه أن يرسل إشارة واضحة مفادها أن السلطات الجديدة في سوريا — وحلفاءها — جادة في سعيها لتحقيق العدالة والشفافية والإصلاح.
أشارت السلطات السورية إلى أنها ترحب بالدعم المستمر من مجلس حقوق الإنسان، لكنها لم تعلن رسميا بعد ما إذا كانت ستدعم تجديد ولاية لجنة التحقيق.
لكن هذا التجديد لا يزال ضروريا للغاية. لا تزال سوريا تمر بمرحلة انتقالية هشة، ولا يزال توطيد الثقة في مؤسسات الدولة بعيد المنال في المجتمع السوري. وافتقرت التحقيقات المحلية حتى الآن إلى الشفافية، لا سيما فيما يتعلق بمسؤولية القيادة. واستمرت الانتهاكات الجسيمة، بما يشمل القتل على أساس الهوية خلال العمليات العسكرية في وسط سوريا والساحل، والقتل التعسفي والتهجير الجماعي في السويداء، وتجدد القتال في الشمال الشرقي.
لا يزال عمل لجنة التحقيق في توثيق انتهاكات الحقوق والاعتداءات، ودعم في كشف الحقيقة، والتوصية بتدابير لتعزيز حماية حقوق الإنسان وتعزيز المساءلة، أمرا حيويا. وقد دعمت نتائجها بالفعل الإجراءات الجنائية وقدمت معلومات للمحاكم الدولية. وستكون أرشيفاتها موردا حيويا للعدالة الانتقالية في سوريا نفسها. وفي وقت لا تزال فيه المعايير المؤسسية قيد الإعداد، فإن استمرار وجود لجنة التحقيق يعزز المعايير ويساعد في ردع المزيد من الانتهاكات.
في ليبيا واليمن، عندما قلص مجلس حقوق الإنسان رقابته، لم يتبق للضحايا سوى قلة من السبل للوصول إلى العدالة، وسرعان ما تلاشى الاهتمام الدولي. في اليمن، بمجرد إضعاف الرقابة، ثبتت صعوبة استعادتها واستمرت الانتهاكات.
ناشدت العديد من منظمات المجتمع المدني السورية مجلس حقوق الإنسان تجديد ولاية لجنة التحقيق بالكامل. ويوضح بيانها المشترك أن الرقابة المستقلة لا تزال ضرورية.
بالنسبة للسلطات السورية والأطراف الإقليمية المؤثرة مثل قطر وتركيا، فإن الاستقرار الدائم هو الهدف المشترك. لكن الاستقرار الذي يُبنى دون ثقة هو استقرار هش. دعم الحكومة السورية لتجديد ولاية لجنة التحقيق بالكامل سيساعد في طمأنة جميع قطاعات المجتمع السوري بأن المساءلة لن تكون انتقائية أو سطحية. الحفاظ على الرقابة المستقلة ليس عقبة أمام المرحلة الانتقالية في سوريا، بل هو عنصر حاسم لنجاحها. يتحمل مجلس حقوق الإنسان مسؤولية مواصلة التدقيق وإعداد التقارير من خلال لجنة التحقيق وضمان استمرار عملها حتى يصبح النظام الوطني جاهزا لتولي التحقيقات المستقلة.

  • باحثة أولى، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

المصدر: موقع منظمة هيومن رايتس ووتش الإلكتروني

مقابل 35 ألف دولار.. فصيل مسلح يبتز عائلة كردية بمقاطع تعذيب مروعة لأطفالها

مقابل 35 ألف دولار.. فصيل مسلح يبتز عائلة كردية بمقاطع تعذيب مروعة لأطفالها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يواجه الشاب عبد الله حبش وعائلته المكونة من زوجته وخمسة أطفال مأساة إنسانية وصفت بـ “المروعة”، بعد وقوعهم ضحية عملية اختطاف وتصفية حسابات مالية على يد فصيل مسلح في منطقة “تل كلخ” – ريف حمص.
العائلة التي تنحدر من قرية “عوينة” – ريف كوباني، كانت قد قررت مغادرة المنطقة بحثاً عن الأمان ولقمة العيش في لبنان، إلا أن المهرب الذي وثقوا به سلمهم إلى مجموعة مسلحة قامت باحتجازهم فور وصولهم.
وبحسب ذوي المختطفين، يطالب الخاطفون بفدية مالية ضخمة تبلغ 35 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ تعجز العائلة عن تأمينه.
ولزيادة الضغط، أرسل الخاطفون مقاطع فيديو صادمة تظهر تعرض الأطفال لتعذيب وحشي وانتهاكات تمس كرامة الأم، وسط مناشدات عاجلة للمنظمات الدولية للتدخل لإنقاذهم من “جحيم” الاحتجاز.

المصدر: كوردستان 24

الأمين العام يدعو لاستلهام رسالة شهر رمضان بالعمل لبناء عالم أكثر سلاما وسخاء وعدلا

الأمين العام يدعو لاستلهام رسالة شهر رمضان بالعمل لبناء عالم أكثر سلاما وسخاء وعدلا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

مع قرب حلول شهر رمضان الفضيل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تلبية الرسالة التي يحملها الشهر المبارك برأب الصدوع “ومد يد العون وإعطاء الأمل لمن يكابدون الويلات وحماية حقوق الإنسان وصون كرامته”.
وفي رسالته السنوية بهذه المناسبة، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن شهر رمضان يمثل للمسلمين حول العالم فترة مقدسة للتأمل والصلاة.
وأضاف: “يمثل رمضان أيضا رؤية نبيلة للأمل والسلام. بيد أن هذه الرؤية ما زالت بعيدة المنال بالنسبة لأعداد غفيرة من أبناء أسرتنا البشرية. فمن أفغانستان إلى اليمن، ومن غزة إلى السودان وسائر الأنحاء، يعاني الناس من أهوال النزاع والجوع والنزوح والتمييز وغير ذلك من الصعاب”.
وأشار غوتيريش إلى أنه يقوم في كل عام بزيارة خاصة، انطلاقا من روح التضامن، إلى مجتمع مسلم حيث يشارك أهله الصيام. وقال إنه يعود كل عام وقلبه “مفعم بروح السلم والتراحم التي يفيض بها شهر رمضان”.
وأنهى رسالته بالقول: “فلعلّ هذا الشهر الفضيل يلهمنا للعمل معا من أجل بناء عالم أكثر سلاما وسخاء وعدلا للناس كافة. رمضان كريم”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

مغادرة 11 عائلة من الجنسية الأسترالية مخيم “روج” بريف الحسكة

مغادرة 11 عائلة من الجنسية الأسترالية مخيم “روج” بريف الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

غادرت قافلة من عائلات تنظيم “داعش”، صباح اليوم الاثنين 16 شباط/فبراير، تضم 11 عائلة “34” فرداً من الجنسية الأسترالية من مخيم “روج” بريف المالكية شمال شرقي الحسكة، متوجهةً إلى دمشق لتسليمهم إلى ذويهم فيما بعد.
جاء ذلك وفق الإجراءات الأمنية والتنسيق بين إدارة المخيمات التابعة لقوات التحالف الدولي في مناطق “شمال شرق سوريا”، وإدارة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، والجهات المعنية في الحكومة الانتقالية.
وشهدت مناطق “شمال وشرق سوري، خلال عام 2025، سلسلة من العمليات المنظمة لإخراج وتسليم العائلات المرتبطة بعناصر تنظيم “داعش” من المخيمات الرئيسية، مثل “الهول” و”روج” و”المحمودلي”. وتميّزت هذه العمليات بالتنسيق المشترك بين “الإدارة الذاتية” والحكومات الأجنبية و”التحالف الدولي”، حيث ركّزت على إعادة المدنيين السوريين والعراقيين إلى مناطقهم الأصلية، وتسليم الأجانب إلى وفود رسمية، مع توفير حماية أمنية مشددة ومتابعة جوية وبرية لضمان سلامتهم.
وعلى مدار العام الفائت، غادرت 4225 عائلة تضم 10356 شخصاً، بينما تم تسليم 73 شخصاً يحملون جنسيات أجنبية متنوعة، بما في ذلك النمساوية والبريطانية والألمانية والفرنسية والبرازيلية والجنوب أفريقية والتنزانية. وقد رافقت هذه العمليات إجراءات أمنية مكثفة، وإحباط محاولات هروب، خاصة من قبل الأطفال والنساء، إضافة إلى زيارات وفود رسمية لمتابعة الوضع الإنساني والأمني في المخيمات.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

البرلمان الأوروبي يدين العنف في شمال وشرقي سوريا ويدعو لاحترام حقوق الانسان

البرلمان الأوروبي يدين العنف في شمال وشرقي سوريا ويدعو لاحترام حقوق الانسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتمد البرلمان الأوروبي قراراً يدين عنف سلطات الحكومة المؤقتة ضد المدنيين في مناطق “شمال وشرق سوريا”، محذراً من تدهور خطير في الوضع الإنساني والأمني، وداعياً إلى تثبيت وقف إطلاق نار مستدام ودعم انتقال سياسي شامل مع احترام حقوق الإنسان.
وخلال جلسته العامة في ستراسبورغ يوم الخميس 12/2/2026، أعرب البرلمان الأوربي عن قلقه إزاء التصعيد العسكري الأخير في مناطق “شمال وشرق سوريا”، ولاسيما في حلب والرقة والحسكة ودير الزور، مشيراً إلى الهجوم الذي شنّته قوات الحكومة المؤقتة في سوريا منذ 6 كانون الثاني 2026 وما تبعه من توسّع للهجمات العسكرية، والذي أسفر عن مقتل مدنيين ونزوح نحو 148 ألف شخص، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية الأساسية.
وأشار القرار إلى أن القتال أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين، وترك مئات الآلاف من السكان دون كهرباء أو مياه أو رعاية صحية، محذراً من أن نحو 250 ألف شخص في مدينة كوباني وحدها يواجهون مخاطر إنسانية جسيمة. كما قدّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عدد النازحين داخلياً بأكثر من 170 ألف شخص في المناطق المتضررة.
وأدان البرلمان الأوروبي الانتهاكات الموثقة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك “القتل خارج نطاق القضاء، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي، وتدنيس الجثث والمقابر، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية”، داعياً إلى إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة، ومطالباً الحكومة المؤقتة بالسماح بوصول كامل وشفاف لآليات الأمم المتحدة، بما فيها لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا.
ورحّب البرلمان بالاتفاق الذي أُعلن في 30 كانون الثاني 2026 بين الحكومة المؤقتة في سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو تثبيت وقف إطلاق النار وضمان الحقوق المدنية والتعليمية للمجتمعات الكردية، وداعياً جميع الأطراف إلى الالتزام به ومنع أي تصعيد جديد.
وفيما يتعلق بالدور الإقليمي، دعا القرار جميع الأطراف، بما في ذلك تركيا، إلى الامتناع عن أي عمل عسكري أو دعم لجماعات مسلحة من شأنه تقويض وقف إطلاق النار أو تعريض المدنيين للخطر، مديناً استمرار التدخل العسكري التركي في شمال شرق سوريا والهجمات على المدنيين والبنية التحتية.
كما أعرب البرلمان عن قلقه البالغ إزاء مصير محتجزي مرتزقة داعش، محذراً من المخاطر الأمنية الناجمة عن فرار مئات منهم خلال القتال الأخير، ومن نقل المشكلة إلى دول ثالثة دون حلول مستدامة. وأكد أن وجود مواطنين من دول الاتحاد الأوروبي بين المعتقلين يحمّل الدول الأعضاء مسؤولية مباشرة لإعادتهم ومحاكمتهم وفق معايير العدالة الدولية، لا سيما النساء والأطفال في مخيمي الهول والروج.
وأكد البرلمان الاوربي الدور الحاسم الذي لعبته القوات الكردية، بما في ذلك المقاتلات، في مكافحة داعش، مشيداً بتضحياتها ومطالباً بالاعتراف الكامل بحقوق المجتمع الكردي وضمان مشاركته السياسية وحماية النساء وحقوقهن.
وشدد القرار على أن أي دعم أوروبي لإعادة الإعمار أو الاستقرار في سوريا يجب أن يبقى مشروطاً بتحقيق تقدم ملموس وقابل للتحقق في حماية المدنيين، واحترام حقوق الإنسان، والالتزام بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يظل من أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، مع تعهده بمواصلة الدعم المشروط للانتقال السلمي والشامل.
ودعا البرلمان الأوربي، في ختام قراره، خدمة العمل الخارجي الأوروبي والدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، وحماية المدنيين، وبناء الثقة، ودعم مسار سياسي شامل يقوده السوريون أنفسهم، بما يحفظ وحدة الأراضي السورية ويضمن السلام والاستقرار الدائمين.

المصدر: PUKMEDIA

سوريا: بعثة تقييم أممية تصل إلى كوباني

سوريا: بعثة تقييم أممية تصل إلى كوباني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن بعثة تقييم بقيادة فرق الأمم المتحدة دخلت هذا الأسبوع مدينة كوباني في محافظة حلب شمال سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الاشتباكات هناك في كانون الثاني/يناير.
قال المكتب إنه وإدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن نفذا مهمة تقييم في المدينة، مضيفا أن فرق العمل الإنسانية المحلية على الأرض أفادت بأن الوضع لا يزال هادئا نسبيا.
وذكر المكتب بأنه وشركاء الأمم المتحدة أوصلوا في وقت سابق قافلتين إلى المدينة تضمان 52 شاحنة مساعدات وعيادة متنقلة. وأشار إلى دخول البضائع والوقود عبر طرق تجارية محدودة، وإن لم يكن بالكمية المطلوبة.
وأضاف أن الخدمات الأساسية لا تزال تعاني من انقطاعات حادة، وأن شبكات المياه تعمل جزئيا فقط باستخدام الديزل، وتعمل المستشفيات والمخابز بوقود محدود.
ونقل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن الشركاء على الأرض أن خدمة الكهرباء العامة في المدينة عادت مساء يوم الاثنين الماضي.
وحذر من أن ظروف المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لا تزال مصدر قلق بالغ، حيث تعتمد بعض العائلات على مصادر مياه غير آمنة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.
وأضاف أنه من المقرر إجراء مزيد من بعثات التقييم لتحديد احتياجات الناس.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة