بمناسبة العام الجديد، الأمين العام يدعو إلى الاستثمار في السلام ومكافحة الفقر

بمناسبة العام الجديد، الأمين العام يدعو إلى الاستثمار في السلام ومكافحة الفقر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في رسالة بمناسبة مطلع العام الجديد، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداء إلى القادة في كل مكان دعاهم فيها إلى التحلي بالجدية، وأن يختاروا الإنسان والكوكب على الآلام. وقال إن مستقبلنا يتوقف على تحلّينا جماعيا بالشجاعة للعمل من أجل العدالة والإنسانية والسلام.
وأضاف الأمين العام في رسالته: “اليوم ونحن مقبلون على عام جديد، يقف العالم على مفترق طرق. ومن حولنا الفوضى وعدم اليقين: فمن هنا شقاق، ومن هناك عنف، وهذا انهيار مناخي، وتلك انتهاكات ممنهجة للقانون الدولي. بل صار النكوص عامّا عن المبادئ التي تجمعنا كأسرة بشرية”.
وقال غوتيريش إن الناس في كل مكان يتساءلون: “أيوجد في القادة من يستمع حتى؟ هل هم مستعدون لفعل شيء ما؟“.
وبينما نطوي صفحة عام مضطرب، قال الأمين العام إن هناك حقيقة واحدة أبلغ من أي كلام: “فقد ارتفع الإنفاق العسكري العالمي ليصل إلى 2.7 تريليون دولار، حيث زاد بنسبة تقارب 10 في المائة. وهذا يفوق مجموع المساعدة الإنمائية بثلاثة عشر ضعفا، ويعادل الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا بأكملها”.
وأشار الأمين العام إلى أن هذا يحدث بينما تستعر النزاعات بحدة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية. ودعا بمناسبة العام الجديد إلى أن نعقد العزم على تصحيح ترتيب أولوياتنا. فلكي يكون العالم أكثر أمانا، شدد الأمين العام على ضرورة البدء من الاستثمار أكثر في مكافحة الفقر وأقل في خوض الحروب. وأضاف: “يجب أن ينتصر السلام”.
وقال أنطونيو غوتيريش إن من الواضح أن العالم لديه الموارد اللازمة لتحسين الظروف المعيشية، وإسعاف الكوكب، وتأمين مستقبل يسوده السلام والعدالة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

حصيلة يونيسف السنوية: عام 2025 كان الأسوأ لملايين الأطفال

حصيلة يونيسف السنوية: عام 2025 كان الأسوأ لملايين الأطفال

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” إن الجوع والحروب والأمراض شكلت حياة ملايين الأطفال خلال عام 2025. وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي لعام 2025 أن أطفالاً في مناطق النزاعات مثل أوكرانيا والسودان يواجهون يومياً خطر الموت.
وفي السودان وقطاع غزة سجلت المنظمة أول مرة في عام واحد حدوث مجاعة في بلدين، مؤكدة أن “المجاعة في الحالتين كانت من صنع الإنسان بسبب الحرب والصراعات”. ففي مناطق من دارفور بالسودان رُصدت المجاعة عامي 2024 و2025، وفي قطاع غزة تم الإعلان عن مجاعة في أجزاء من مدينة غزة خلال صيف 2025 بعد الحرب والحصار الذي منع وصول المساعدات، ورغم عدم وجود مجاعة حالياً فإن الوضع لا يزال هشاً، حيث يعاني 100 ألف طفل في القطاع من انعدام شديد للأمن الغذائي.
وقال المدير التنفيذي ليونيسف في ألمانيا، كريستيان شنايدر، الذي زار الشهر الماضي عائلات في أوكرانيا: “الأطفال في مناطق الحرب بعيدون تماماً عن طفولة تستحق هذا الاسم”، وأضاف: “الخوف يسيطر على حياتهم ليلاً ونهاراً، وكثير منهم يعاني من الاكتئاب واضطرابات النوم وتأخر النمو”، مشيراً إلى أن المدارس وأماكن اللعب في أوكرانيا تتعرض للقصف.
35 ألف حالة عنف جنسي ضد أطفال خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، كما شهدت البلاد أسوأ تفشٍ للكوليرا منذ 25 عاماً.
وقال شنايدر: “الجوع وفقر الأطفال ليسا قدراً مثل كارثة طبيعية تفاجئنا، بل يعكسان فشلاً صارخاً في سياساتنا العالمية ومجتمعاتنا تجاه الأطفال”، مضيفاً أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر رغم أنهم أبرياء من هذه الصراعات.
وأشارت يونيسف إلى أن عدد الأطفال في مناطق الأزمات والصراعات لم يكن بهذا الحجم من قبل، إذ يعيش نحو طفل من بين كل خمسة أطفال في هذه الظروف، أي ما يقارب ضعف العدد في منتصف تسعينيات القرن الماضي. كما سجلت الأمم المتحدة أعلى مستوى لانتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال والهجمات على العاملين في المجال الإنساني، حيث تم توثيق 41 ألفاً و370 انتهاكاً خطيراً في عام 2024 بزيادة 25% عن العام السابق. ولم تصدر بعد أرقام عام 2025 لكن المنظمة لا تتوقع تحسناً في ظل الأزمات الحالية.
وشددت يونيسف على أن برامج المساعدات الفعالة أثبتت كفاءتها في إنقاذ الأرواح وتوفير مستقبل أفضل حتى في أصعب الظروف، مؤكدة أن عام 2026 سيكون أيضاً مليئاً بالتحديات، وأنها ستواصل بذل كل الجهود لحماية الأطفال قدر الإمكان.

المصدر: وكالات

ثلاثة قتلى جراء إطلاق نار خلال احتجاجات للعلويين في سوريا

ثلاثة قتلى جراء إطلاق نار خلال احتجاجات للعلويين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل، يوم أمس الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، جراء إطلاق نار خلال احتجاجات للعلويين في الساحل السوري غرب البلاد ومناطق أخرى، بحسب الإعلام الرسمي والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتظاهر آلاف السوريين، خاصة من الطائفة العلوية يوم أمس في محافظتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين غرب البلاد وحمص (وسط)، تلبية لدعوة من رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشيخ غزال غزال، بعد تفجير استهدف الجمعة مسجدا في حي علوي بحمص، وأوقع ثمانية قتلى.
وجرت الاحتجاجات، وسط انتشار أمني كثيف، فيما نظمت مجموعات موالية للسلطات السورية تظاهرات في مواقع مقابلة بحماية أمنية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد السوري أنه “مع اتساع رقعة الاحتجاجات … أُطلق الرصاص في دوار الأزهري باللاذقية لتفريق المتظاهرين”، مشيرا إلى أنه “بحلول منتصف بعد الظهر، سقط شهيدان في اللاذقية متأثرين بإصابتهما جراء إطلاق النار”، إضافة إلى “مقتل عنصر بالأمن العام بحسب مصادر مقربة من الحكومة السورية”.
وأشار إلى سقوط “48 جريحا في اللاذقية وجبلة وطرطوس، بعضهم بحالة حرجة”.
وتحدث المرصد السوري عن تسجيل محاولات دهس ورشق منازل بالحجارة في اللاذقية، وإطلاق نار واعتداءات بالأسلحة البيضاء في أكثر من مدينة، خاصة في جبلة عندما “هاجم مؤيدون للسلطة المتظاهرين بالسكاكين والسواطير … ما أدى إلى إصابات خطيرة وحالات حرجة”.
وكان الشيخ غزال غزال قد أطلق دعوة إلى “اعتصامات سلمية” اليوم، قائلا “إن الاعتصامات ستكون سلمية وحاشدة، وتهدف إلى إيصال رسالة واضحة للعالم بأن الإهانة أو التهميش مرفوضان”.
وتابع “لا نريد حربًا أهلية، وحقنا هو تقرير مصيرنا”، وفق المرصد السوري.
وتأتي هذه الأحداث بعد مقتل ثمانية أشخاص في انفجار استهدف الجمعة مسجدا للعلويين بحي وادي الذهب في حمص وسط سوريا، تبناه تنظيم “سرايا أنصار السنة”.

المصدر: وكالات

بزيادة قدرها 106% مقارنة بالعام السابق.. إعدام ما لا يقل عن 1922 شخصًا في إيران خلال 2025

بزيادة قدرها 106% مقارنة بالعام السابق.. إعدام ما لا يقل عن 1922 شخصًا في إيران خلال 2025

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد موقع “هرانا” الحقوقي، في تقريره السنوي الجديد، بأن ما لا يقل عن ألف و922 شخصًا أُعدموا في السجون الإيرانية خلال عام 2025، وهو رقم يُظهر زيادة بنسبة 106 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه. وبحسب التقرير، فقد نُفّذت 10 من هذه الإعدامات علنًا وأمام أعين المواطنين.
ويغطي هذا الإحصاء الفترة الممتدة من الأول من كانون الثاني/يناير 2025 حتى 20 كانون الأول/ديسمبر 2025 وذكرت منظمة “هرانا” أن تقريرها السنوي أُعدّ استنادًا إلى جمع وتحليل وتوثيق 10 آلاف و826 تقريرًا حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران.
وأوضح التقرير، الذي نُشر يوم أمس الجمعة 26 كانون الأول/ديسمبر، أنه خلال هذه الفترة، إضافة إلى من جرى تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، صدر حكم بالإعدام بحق ما لا يقل عن 168 شخصًا، كما صادقت المحكمة العليا على أحكام الإعدام بحق 56 شخصًا على الأقل.
ومن بين الحالات التي تم تحديد جنسها، كان 1681 شخصًا، أي ما يعادل 87 في المائة، من الرجال، و59 شخصًا، أي نحو 3 في المائة، من النساء، فيما لم يُحدَّد جنس 10 في المائة من المعدَمين.
كما شملت الإعدامات شخصين كانا دون سن 18 عامًا عند ارتكاب الجريمة المنسوبة إليهما، ويُطلق عليهما في المصطلح القانوني “الأطفال الجانحون”.
ووفقًا لـ “هرانا”، فإن 55.47 في المائة من الإعدامات في عام 2025 نُفذت بتهمة “القتل”، فيما جرى إعدام 46.10 في المائة بتهم مرتبطة بـ”المخدرات”.

توزيع الإعدامات حسب الأشهر والمحافظات

ذكر التقرير أن أعلى عدد من الإعدامات المسجلة في عام 2025 كان، ترتيبًا من الأعلى إلى الأدنى، في أشهر: تشرين الثاني/نوفمبر، تشرين الأول/أكتوبر، كانون الأول/ديسمبر، أيلول/سبتمبر، آب/أغسطس، أيار/مايو، نيسان/أبريل، تموز/يوليو، حزيران/يونيو، كانون الثاني/يناير، شباط/فبراير، ثم آذار/مارس.
وعلى مستوى المحافظات، كانت النسبة الأعلى من تنفيذ أحكام الإعدام في محافظة البرز بنسبة 10.87 في المائة، تليها خراسان رضوي بنسبة 8.22 في المائة، ثم أصفهان بنسبة 7.70 في المائة، وفارس بنسبة 6.92 في المائة، ولرستان بنسبة 4.89 في المائة.
أما السجون التي تصدرت تنفيذ أحكام الإعدام خلال هذه الفترة فهي: سجن قزل‌حصار في كرج، وسجن دستغرد في أصفهان، وسجن عادل‌ آباد في شيراز، وسجن وكيل‌ آباد في مشهد، وسجن ديزل ‌آباد في كرمانشاه.

أعلى معدل إعدامات خلال 11 عامًا

تُظهر البيانات المتعلقة بالإعدامات خلال الأعوام الأحد عشر الماضية أن عدد الإعدامات انخفض بين عامي 2015 و2020، لكنه عاد إلى الارتفاع منذ عام 2021، ليبلغ ذروته في عام 2025، مسجلاً أعلى مستوى له خلال هذه الفترة.
وأكدت “هرانا” أن هذه الزيادة الكبيرة تثير مخاوف جدية بشأن أوضاع حقوق الإنسان وتصاعد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران.
وأشار التقرير إلى أن 95 في المائة من الإعدامات نُفذت سرًا، دون إعلان رسمي في وسائل الإعلام الحكومية أو الداخلية، في حين أُعلن عن 5 في المائة فقط منها.

الاحتجاجات والإضرابات في عام 2025

بحسب “هرانا”، شهد عام 2025 ما لا يقل عن 2606 تجمعات واحتجاجات وإضرابات، شملت 2174 تجمعًا احتجاجيًا، و407 إضرابات عمالية، و25 إضرابًا مهنيًا في قطاعات مختلفة من البلاد.
ومن بين التجمعات المسجلة، كان 813 تجمعًا عماليًا، معظمها مرتبط بالمطالبات المعيشية والأجور، كما جرى منع تنظيم 40 تجمعًا عماليًا. وسُجّل أيضًا 940 تجمعًا مهنيًا، إضافة إلى خمس حالات منع لتجمعات مهنية، وكان محورها الرئيس المطالبات الاقتصادية والاحتجاج على سوء الإدارة الحكومية.

حوادث العمل

أشار التقرير إلى أن حوادث العمل خلال عام 2025 كانت لافتة؛ حيث توفي ما لا يقل عن 1202 عامل، وسُجلت 7316 إصابة جسدية أثناء العمل. وبيّن أن 21.37 في المائة من الحوادث نتجت عن السقوط من ارتفاعات، و15.01 في المائة في المناجم، و13.87 في المائة بسبب الحرائق، و12.07 في المائة نتيجة الإصابة بأجسام صلبة.
ولفت التقرير إلى أن إيران تحتل المرتبة 102 عالميًا في مجال السلامة المهنية، وأن معدل وفيات العمال فيها يفوق المتوسطات العالمية.

انتهاكات واسعة لحقوق السجناء

في ما يخص أوضاع السجناء، وثّقت “هرانا” في عام 2025 ما لا يقل عن 2513 حالة احتجاز في ظروف غير ملائمة، و1099 حالة إبقاء المعتقلين دون حسم قضائي، و675 حالة انقطاع أخبار، و368 حالة نقل غير قانوني إلى الحبس الانفرادي، و263 حالة حرمان من الاتصال، و224 حالة تهديد وضغط على السجناء.
كما سُجلت 215 حالة حرمان من الخدمات الطبية، و187 حالة إضراب عن الطعام، و97 حالة حرمان من المحامي، و55 حالة منع زيارة، و43 حالة نقل قسري، و30 حالة ضرب، و30 حالة اعتراف قسري، و23 حالة انتحار.
وإضافة إلى ذلك، وثّق التقرير 19 حالة حرمان من الإجازة العلاجية، و19 حالة عدم النظر في الشكاوى، و18 حالة وفاة سجناء بسبب المرض، و18 حالة عدم فصل بين الجرائم، و9 حالات تعذيب نفسي وجسدي، و7 حالات عدم فصل المتهمين عن المحكومين، و5 حالات اعتصام سجناء، و5 حالات قتل داخل السجون.
وأكد التقرير أن السلطات الإيرانية لم تتحمل مسؤولية وفاة عدد من السجناء خلال السنوات الماضية، رغم أن هذه الوفيات وقعت نتيجة الضغط أو التعذيب أو الحرمان من العلاج.

مواقف دولية

حذّرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في أبريل الماضي، من أن السلطات الإيرانية تحرم السجناء، ولا سيما السياسيين منهم، من العلاج بهدف “معاقبتهم وإجبارهم على الصمت”، معتبرة ذلك شكلاً من أشكال التعذيب وفق معايير الأمم المتحدة.
كما ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير عام 2022 أن السلطات الإيرانية ترتكب “انتهاكًا صادمًا للحق في الحياة” عبر منع السجناء المرضى عمدًا من تلقي الرعاية الطبية.

الجهات والأفراد المنتهكون لحقوق الإنسان

كشف تقرير “هرانا” عن تحديد 480 كيانًا رسميًا تابعًا لمؤسسات النظام الإيراني؛ بوصفها منتهِكة لحقوق الإنسان. وتصدّرت وزارة الاستخبارات القائمة بـ 231 تقريرًا، تلتها منظمة استخبارات الشرطة (فراجا) بـ 172 تقريرًا، ثم الحرس الثوري بـ 146 تقريرًا.
كما وردت أسماء عدد من القضاة والمسؤولين القضائيين، الذين لعبوا دورًا مباشرًا في قضايا انتهاك حقوق الإنسان، من خلال إصدار الأحكام أو إدارة الملفات القضائية والأمنية.
وفي ختام تقريرها، أكدت “هرانا” أن نشطاء حقوق الإنسان في إيران واصلوا خلال عام 2025 السعي إلى “حشد دعم دولي استراتيجي” بهدف تحقيق المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي في إيران، عبر المسارات القانونية والدبلوماسية والسياسية.

المصدر: موقع ايران اينترنشنال

جريمة مروّعة تهز مدينة حماة.. ضحيتها عائلة كاملة

جريمة مروّعة تهز مدينة حماة.. ضحيتها عائلة كاملة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهد حي “البياض” في مدينة حماة، صباح يوم أمس 26 كانون الأول/ديسمبر 2025، جريمة قتل مروعة ضحيتها عائلة كاملة داخل منزلها.
وبحسب المعلومات لم تكشف الجريمة إلا عقب قدوم أحد أقارب العائلة إلى المنزل للاطمئنان عليهم، بعد تغيبهم وعدم القدرة على التواصل معهم منذ ساعات الصباح، وأن السلاح المستخدم فيها هو بندقية حربية من نوع كلاشنكوف، فيما بلغ عدد الضحايا 5 أشخاص، هم: “الأب وزوجته “دكتورة” وثلاثة أطفال”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة تدين الهجوم على مسجد وادي الذهب بحمص السورية

الأمم المتحدة تدين الهجوم على مسجد وادي الذهب بحمص السورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبشكل قاطع، الهجوم الإرهابي الدامي الذي وقع أثناء صلاة، يوم أمس الجمعة 26 كانون الأول/ديسمبر 2025، في مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية.
وجدد بيان نسب إلى المتحدث الرسمي باسم الأمين العام ستيفان دوغاريك، موقف الأمم المتحدة الذي يعتبر الهجمات على المدنيين ودور العبادة أمراً غير مقبول، وشدد على ضرورة تحديد المسؤولين عن هذا الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، وتعاطفه مع المصابين، متمنياً لهم الشفاء العاجل والكامل.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

قصفٌ مدفعيّ يستهدف حي الشيخ مقصود في حلب وإطلاق أسلحة ثقيلة في محيط الأشرفية

قصفٌ مدفعيّ يستهدف حي الشيخ مقصود في حلب وإطلاق أسلحة ثقيلة في محيط الأشرفية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعرّض حي الشيخ مقصود في حلب لقصف نفّذته فصائل موالية لتركيا، وُصفت بأنها “مجموعات مستاءة من تقدّم المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية”، وفق ما أفادت به مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشارت المصادر إلى أن القصف تمّ باستخدام الدبابات، مع سماع عدة قذائف متتالية، فيما تحدّثت معلومات أخرى عن احتمال استخدام راجمات أو صواريخ، من دون تأكيد نوع السلاح بشكل نهائي حتى اللحظة.
وفي السياق ذاته، سُجّل إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة في محيط مشفى عثمان في حي الأشرفية، بالتزامن مع قصف بالدبابات استهدف محيط دوّار الشيحان، ما أدى إلى حالة من الهلع والخوف بين المدنيين في الأحياء المجاورة.
ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، في حين تشهد المنطقة توتراً أمنياً واستنفاراً واسعاً عقب هذا التصعيد.
وفي تطور لاحق، أقدمت فصائل تابعة لحكومة دمشق على استقدام دبابات وآليات ثقيلة إلى محيط حي الأشرفية، في خطوة وُصفت بالتصعيدية، وذلك عقب هجوم استهدف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي. وذكرت مصادر المرصد السوري أن الهجوم نُفّذ باستخدام قذائف «آر بي جي»، ما أدى إلى حالة من التوتر والاستنفار الأمني، من دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن خسائر بشرية.
وبحسب المصادر، جرى تحميل الفصائل المهاجمة المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو تطورات قد تنجم عن هذا التصعيد، في ظل مخاوف الأهالي من اتساع رقعة المواجهات داخل الأحياء السكنية.

المصدر: النهار

طفلان خلف القضبان… المرصد السوري يكشف احتجاز قاصرين في سجن عدرا

طفلان خلف القضبان… المرصد السوري يكشف احتجاز قاصرين في سجن عدرا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بورود معلومات تؤكد وجود أطفال بين المعتقلين في سجن عدرا المركزي، ممن جرى اعتقالهم في 15 تموز/يوليو الماضي من السويداء على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة، والتي تخللتها مجازر وانتهاكات بحق المدنيين.
وأوضح المرصد أن الطفلين المعتقلين هما الشقيقان ينال بشار الهداد (15 عامًا) وقيس بشار الهداد (13 عامًا)، ولا يزالان محتجزين في سجن عدرا، وهو من أماكن الاحتجاز غير المهيأة لاحتجاز الأطفال.
وأكد أن احتجاز الأطفال يشكّل انتهاكا صارخا لحقوق الطفل والقاصرين، وفق اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والقوانين الدولية ذات الصلة بحماية الأطفال.
وطالب المرصد السوري بالإفراج الفوري عن الطفلين والكشف عن مصيرهما من دون أي تأخير، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الأطفال وحمايتهم من أي انتهاكات إضافية.

المصدر: النهار

تهنئة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية

تهنئة

أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية

بمناسبة عيد الميلاد المجيد وقدوم العام الميلادي الجديد 2026، يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، إلى الأخوة المسيحيين وعموم أبناء الشعب السوري بجميع قومياته وأديانه ومذاهبه وطوائفه..، بأجمل التهاني والتبريكات، متمنياً لهم جميعا عاماً جديداً يعمه السعادة والخير والأمن والاستقرار والسلام..، داعياً اياهم إلى العمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والسلام والعيش المشترك…، في مواجهة ثقافة العنف والحروب والإرهاب والاستبداد…، وبناء سوريا دولة متعددة القوميات والأديان، يسودها الحق والقانون والمؤسسات.

كل عام والجميع بألف خير

مركز عدل لحقوق الإنسان

٢٤ كانون الأول/ديسمبر 2025

ايميل المركز: adelhrc1@gmail.com
الموقع الألكتروني: www.adelhr.org

بيان استهداف المدنيين في حيي «الشيخ مقصود» و«الأشرفية» جريمة حرب

بيان
استهداف المدنيين في حيي «الشيخ مقصود» و«الأشرفية» جريمة حرب

الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مساء وليلة يوم أمس الاثنين 22 كانون الأول/ديسمبر 2025، حيي «الأشرفية» و«الشيخ مقصود» في مدينة حلب، بين القوات التابعة للحكومة الانتقالية السورية و«قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، والتي استخدمت فيها الجهة الأولى – القوات التابعة للحكومة الانتقالية السورية – الأسلحة المتوسطة والثقيلة، بحسب العديد من المصادر، منها تأكيد مراسلي بعض القنوات التلفزيونية الفضائية المؤيدة لها، طالت منازل المدنيين فيها، وأدى إلى وقوع ضحايا قتلى وجرحى، ناهيك عن الأضرار المادية وموجات نزوح الأهالي باتجاه المناطق البعيدة عن ساحة الاشتباكات، فيما يسود اليوم حتى الآن الهدوء الحذر على كافة خطوط التماس ومحاور الاشتباك.
إننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نطالب فيه بالوقف الفوري لإطلاق النار، واتخاذ كافة الآجراءات التي تمنع تكرار هذا الأمر مستقبلاً، فإننا نعتبر استهداف المدنيين جريمة حرب، ونطالب بتحقيق مستقل في الوقائع التي حدثت وأدت إلى وقوع ضحايا مدنيين جراء استخدام أسلحة ثقيلة ضد مناطق وتجمعات سكنية تضم المدنيين.

23 كانون الأول/ديسمبر 2025

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org