مرتزقة تركيا في مناطق ما تسميها “نبع السلام” تفرض ضريبة على المحاصيل الزراعية لمن تبقى في المنطقة

السبت،23 أيار(مايو)،2020

مرتزقة تركيا في مناطق ما تسميها “نبع السلام” تفرض ضريبة على المحاصيل الزراعية لمن تبقى في المنطقة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فرضت مرتزقة تركيا على المزارعين وأصحاب الأراضي الذين رفضوا الخروج من مناطقهم وأعلنوا الولاء لها، غرامة وقدرها سبعة أكياس من محصولي القمح والشعير.
ووفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أبلغ ما يسمى “فصيل الحمزات” مخاتير وأعيان القرى التي تخضع لنفوذها في مناطق ما تسميها “نبع السلام”، بتسليم الضرائب إلى أقرب مقر له، في مناطق “كري سبي/تل أبيض” و”سري كانيي/رأس العين”.
وهدد في حال رفض المزارعون البلاغ بحرق ما تبقى من محاصيلهم وأخذ نسبة أكبر.
وكانت مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” استولت على جميع الأراضي الزراعية التي لم يتم إثبات ملكيتها من قبل المواطنين المتبقين في المنطقة. وبذلك استولت مرتزقة تركيا على جميع الأملاك التي هجرت أصحابها عملية ما تسمى “نبع السلام” في شهر تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩.
وكان المرصد السوري رصد، أيار/مايو، استيلاء مرتزقة تركيا على القمح والمحاصيل الزراعية، التي تركها أصحابها في مناطق ما تسمى “نبع السلام”، حيث استولت على حقول القمح والشعير في قرية ريحانية وداودية ملا سلمان في ريف تل تمر، وبعيرير وقاسمية ومحمودية الواقعة ضمن المنطقة بين أبو رأسين (زركان) وتل تمر، وتل بيدر وقرية عطية ونداس وتل صخر والأسدية بريف “سري كانيي/رأس العين”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان