منظمة حقوقية: حقوق الأطفال حول العالم “تأثرت بشدّة” من جرّاء أزمة “كورونا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
حذّرت منظّمة غير حكومية مقرّها في أمستردام اليوم الثلاثاء ٢٦ أيار/مايو، من أنّ حقوق الأطفال حول العالم “تأثّرت بشدّة” من جرّاء أزمة “كورونا المستجد/كوفيد – ١٩”، مشيرة بالخصوص إلى أنّ التداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة عرّضت أعداداً متزايدة من الأطفال لمخاطر العمالة والزواج القسري.
وقالت منظمة “كيدز راينتس/حقوق الأطفال”، في بيان إنّ التداعيات الاقتصادية للجائحة والإجراءات التي اتّخذتها الحكومات للحدّ من تفشّي فيروس كورونا المستجدّ “كان لها أثر كارثي على العديد من الأطفال”.
ونقل البيان عن مؤسّس المنظمة ورئيسها مارك دويار قوله إنّ “هذه الأزمة تلغي سنوات من التقدّم المحرز على صعيد رفاه الطفل”.
وحذّر البيان من أنّ إغلاق المدارس على وجه الخصوص جعل الأطفال في موقف “هشّ للغاية” ولا سيّما أنّ كثيرين منهم اضطروا للنزول إلى سوق العمل أو دُفعوا إلى الزواج.
كما أعربت المنظّمة في بيانها عن أسفها لأنّ الضغط الناجم عن أزمة كوفيد – ١٩ على أنظمة الرعاية الصحية أنهى أيضاً بعض برامج التحصين ضدّ أمراض مثل شلل الأطفال والحصبة، وهو أمر “سيؤدّي إلى ارتفاع معدّل وفيات الأطفال وتسجيل مئات آلاف الوفيات الإضافية”.
ووفقاً لتقديرات المنظّمة غير الحكومية، فإنّ تعليق حملات التطعيم ضد الحصبة في ٢٣ دولة على الأقلّ أثّر حتّى اليوم على أكثر من ٧٨ مليون طفل ممن يبلغون ٩ سنوات وما دون.
وقال دويار في البيان إنّ إيلاء اهتمام خاص بحقوق الأطفال “هو بالتالي أكثر ضرورة من أي وقت مضى”.
وأصدرت المنظّمة بيانها هذا بمناسبة صدور مؤشّرها السنوي لحقوق الأطفال حول العالم الذي يرصد، استناداً إلى بيانات الأمم المتّحدة، أوضاع حقوق الأطفال في ١٨٢ دولة ومدى احترام كلّ منها لهذه الحقوق.
وفي مؤشر المنظّمة لحقوق الأطفال للعام ٢٠٢٠، حلّت آيسلندا في المرتبة الأولى تليها سويسرا وفنلندا، في حين حلّت في المركز الأخير كلّ من تشاد وأفغانستان وسيراليون.
المصدر: وكالات

