مرتزقة تركيا يخربون المزارات الدينية بحثا عن الآثار ويحرقون المحاصيل الزراعية

الأربعاء،27 أيار(مايو)،2020

مرتزقة تركيا يخربون المزارات الدينية بحثا عن الآثار ويحرقون المحاصيل الزراعية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مرتزقة تركيا أشعلوا عددا من الحرائق في المحاصيل والمشاريع الزراعية في ريف تل تمر، حيث شاهدهم الأهالي يفتعلون حرائق في قرى “القاسمية، أم الخير” ومناطق أخرى في ريف تل تمر.
وذكر المرصد أن بضع حرائق نشبت غرب مدينة “سري كانيي/رأس العين” في المنطقة الواقعة بين قريتي “العالية” و”مناجير”، إضافة إلى نشوب حريق في قرية “الدردارا” في ريف “تل تمر”، تمكنت فرق الإطفاء من تبريده قبل أن يعود ويشتعل بقوة من جديد.
في الإطار ذاته، أفاد المرصد السوري بأن عناصر من مرتزقة تركيا ترتكب الانتهاكات وتساعد عليها في مناطق “عفرين الخاضعة للاحتلال التركي، حيث يواصل المواطنون المهجرون من المحافظات السورية قطع الغابات الحرجية والأشجار في قرية “روطانلي” بعد أخذ موافقة من فصيل ما يسمى “سمرقند”.
وقالت مصادر محلية، إن الإجراءات المتبعة في قطع الحطب والغابات هي ذاتها في جميع مناطق عفرين، حيث تكون المنطقة والأملاك العامة والمصادرة تحت سلطة “الفصيل” المسيطر على المنطقة.
ورصد المرصد السوري قيام عناصر من مرتزقة تركيا بقطع عدد كبير من الأشجار من حي “المحمودية” في مركز مدينة عفرين، تزامنا مع استمرار عناصر المرتزقة بقطع الأشجار في مناطق متفرقة من الريف.
من ناحية أخرى، تتواصل أعمال التنقيب عن الآثار وحفر وتخريب المزارات الدينية بحثا عن تحف أثرية في منطقة عفرين، وفقا لما أفاد به المرصد.
وشهد مزار “شيخ حميد”  في قرية “قسطل جندو” التابعة لناحية “شران” في ريف عفرين، أعمال حفر وتخريب، وسط اتهامات الأهالي لعناصر مرتزقة تركيا بأعمال الحفر تلك، وبتسهيلات من المخابرات التركية، على حد قولهم.
ويعتبر مزار “شيخ حميد” مكانا مقدسا للكرد الإيزيديين ويرتاده مسلمو المنطقة أيضا، ويعد من المعالم التاريخية لمنطقة عفرين.
ومنذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، بدأ عناصر من ما يسمى فصيل “السلطان سليمان شاه/العمشات” بعمليات حفر بهدف التنقيب عن الآثار في تل “أرندة” الأثري الواقع في ناحية “شيه/الشيخ حديد” في ريف عفرين الغربي.
ويتعرض التل بشكل شبه يومي لعمليات حفر بمعدات ثقيلة بحثا عن الآثار من قبل عناصر ما يسمى فصيل “السلطان سليمان شاه/العمشات”؛ ما أدى لتضرر التل بشكل كبير وإحداث دمار هائل به نتيجة عمليات البحث العشوائية المتواصلة.