الخارجية الأميركية تنتقد الانتخابات التشريعية في سوريا

A woman prepares to cast her ballot at a voting station in the northern Syrian city of Aleppo on July 19, 2020, during the parliamentary elections. - Syrians vote today to elect a new parliament as the Damascus government grapples with international sanctions and a crumbling economy after retaking large parts of the war-torn country. (Photo by - / AFP)
الثلاثاء،21 تموز(يوليو)،2020

الخارجية الأميركية تنتقد الانتخابات التشريعية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقدت الولايات المتحدة، يوم أمس الإثنين ٢٠ تموز/يوليو، الانتخابات التشريعية الأخيرة في سوريا، والتي جرت يوم الأحد الماضي، ووصفتها بالمزورة وغير الحرة.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان “أجرى نظام الأسد بالأمس ما يسمى بالانتخابات البرلمانية في سوريا. يسعى بشار الأسد إلى تقديم هذه الانتخابات المريبة على أنها نجاح ضد التآمر الغربي المزعوم، لكنها في الواقع مجرد انتخابات أخرى في سلسلة طويلة من الاقتراعات التي يديرها الأسد، وهي غير حرة، وليس لدى  الشعب السوري خيار حقيقي فيها”. 
ولم تشهد سوريا انتخابات حرة ونزيهة منذ وصول حزب البعث إلى السلطة، ولم يكن هذا العام استثناء، بحسب البيان، الذي أضاف “لقد رأينا تقارير ذات مصداقية عن قيام موظفي الاقتراع بتوزيع بطاقات الاقتراع المسجلة بالفعل بمرشحي حزب البعث. كما راجت تقارير عن ممارسة ضغوط على المواطنين للتصويت، ولم يتم ضمان خصوصية الناخبين”.
بالإضافة إلى ذلك، يتابع البيان “لم يُسمح للسوريين المقيمين خارج البلاد، الذين يشكلون ما يقرب من ربع سكان سوريا، قبل الثورة، بالتصويت. يشمل هؤلاء السكان المحرومون أكثر من خمسة ملايين لاجئ، طردوا من البلاد بسبب حرب النظام التي لا هوادة فيها، ضد مواطنيه”.
ووفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤، يجب أن تكون الانتخابات في سوريا “حرة ونزيهة، تحت إشراف الأمم المتحدة، وبمشاركة جميع السوريين بمن فيهم سوريو الشتات المؤهلون للمشاركة”. 
وتابع بيان الخارجية الأميركية أن “المجتمع الدولي سوف ينظر إلى هذه الانتخابات المزورة على حقيقتها، إلى أن يسمح نظام الأسد وحكومته بهذه الشروط ويلتزموا بها”.

المصدر: الحرة