بريطانيا تعيد طفلا من سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت الحكومة البريطانية، يوم أول أمس الأربعاء ١٦ أيلول/سبتمبر، أنها أعادت طفلا من مواطنيها في سوريا، وهو واحد من عشرات الأطفال البريطانيين الذين يعتقد أنهم عالقون في البلد الذي تمزقه الحرب.
وواجه مسؤولون بريطانيون انتقادات في السابق لرفضهم مساعدة رعاياهم بمن فيهم أطفال، على العودة إلى ديارهم بعد اتهامهم أو آبائهم بالانضمام إلى تنظيم داعش.
وكتب وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، على تويتر: “يسرنا أننا تمكنا من إعادة طفل بريطاني من سوريا”.
وتابع أن “تسهيل عودة الأيتام أو الأطفال البريطانيين من دون أولياء أمر بأمان، حيثما أمكن، هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به”.
ورفضت وزارة الخارجية الإدلاء بمزيد من التفاصيل، مستندة إلى القواعد في الحالات التي تشمل قاصرين.
وذكرت منظمة “سيف ذا تشيلدرن”، في تقرير العام الماضي أن أكثر من ٦٠ طفلا بريطانيا تقطعت بهم السبل في مناطق “شمال شرق سوريا”.
لكن المملكة المتحدة سحبت جنسيتها من بعض الذين يشتبه في أنهم سافروا لدعم تنظيم “داعش” الإرهابي.
ومن أبرز هذه الحالات حالة، شميمة بيغوم، التي كانت تبلغ من العمر ١٥ عاما عندما غادرت مع زميلتي دراسة من شرق لندن للانضمام إلى الجماعة المتشددة المتطرفة عام ٢٠١٥.
وتقول بيغوم البالغة الآن ٢٠ عاما أنها تزوجت في سن الخامسة عشرة من عنصر هولندي الجنسية في تنظيم داعش يكبرها بثماني سنوات، اعتنق الإسلام وتوفي لاحقا.
وعقب فرارها معه من المعارك في شرق البلاد، وجدت الشابة نفسها في شباط/فبراير ٢٠١٩ في مخيم للاجئين السوريين حيث وضعت طفلا توفي بعد بضعة أسابيع من ولادته، كما توفي طفلاها الآخران المولودان في سوريا أيضا.
وأسقطت السلطات البريطانية الجنسية عنها في شباط/فبراير ٢٠١٩ لأسباب أمنية.
واعتبر القضاء البريطاني أن “الطريقة الوحيدة التي تسمح لها” بالطعن “بشكل عادل ومنصف” في قرار إسقاط الجنسية عنها هي بالسماح لها بدخول المملكة المتحدة للقيام بذلك.
المصدر: الحرة

