مقتل امرأة سورية واختفاء فتاتين سوريتين في تركيا بظروف غامضة

الخميس،24 أيلول(سبتمبر)،2020

مقتل امرأة سورية واختفاء فتاتين سوريتين في تركيا بظروف غامضة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لقيت امرأة سورية (٢٥ عاماً) مصرعها، أول أمس الثلاثاء ٢٢ أيلول/سبتمبر، جراء إصابتها بطلق ناري قيل إنه من بندقية صيد أطلقه “مجهولون” في مدينة أضنة -جنوب تركيا.
وتزامنت الحادثة مع حادثة أخرى اختفت فيها فتاتان سوريتان في مدينة غازي عنتاب – جنوب تركيا، في وقت لا يزال البحث عنهما مستمراً “دون جدوى”.
وتقول إحصاءات رسمية تركية إن نحو أربعة ملايين سوري يعيشون في تركيا.
وبحسب مصادر مهتمة بأحوال السوريين، فإن الكوادر الطبية التي هرعت إلى مكان الحادثة أكدت في بيانها الأولي، تعرض الضحية لإطلاق نار من بندقية صيد وكانت الإصابة القاتلة في منطقة البطن.
وأضافت المصادر ذاتها أن الزوج أصيب بنوبة انهيار عصبي لدى سماعه بالخبر، وتم نقله إلى المستشفى الحكومي.
وقالت المصادر إن الضحية أم لأربعة أطفال بينهم رضيع، وإنها تعمل في أرض زراعية إلى جانب زوجها، في منطقة (زيتينلي/سيحان) بمدينة أضنة.
ولم تذكر الجهات الأمنية أو وسائل الإعلام التركية، أي تفاصيل عن الحادثة، سوى شهادة شاهد عيان كان قريباً من مكان الحادث.
وأثارت الحادثة غضب كثير من السوريين، الذين أعربوا عن تضامنهم مع زوج الضحية وأطفالها الأربعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أعربوا عن ألمهم الشديد مما وصفوها بـ”الانتهاكات المستمرة التي تلاحق اللاجئ السوري أينما وجد في تركيا”.
وحملوا السلطات التركية مسؤولية الكشف عن “مرتكب هذه الجريمة والتسبب بكارثة إنسانية لعائلة بأكملها”.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في وتيرة خطاب الكراهية والعنصرية التي يقول لاجئون سوريون إنهم يعانونها على الأراضي التركية.
وتعجز الحكومة التركية عن إيجاد حلول ووضع حد لتلك المعاناة بحسب هؤلاء.
وتزامنت حادثة مقتل السيدة السورية في أضنة، مع حادثة أخرى اختفت فيها فتاتان سوريتان في ظروف غامضة بمدينة غازي عنتاب – جنوب تركيا.
ونقلت مصادر عن عائلة الفتاتين أنها قدمت بلاغاً للشرطة التركية بعد ساعات من اختفائهما أثناء ذهابهما للتسوق في أحد أسواق المدينة.
وناشدت عائلة الفتاتين كافة الجهات المعنية للبحث عنهما، بعد أن تم تعميم صورتهما في كافة أرجاء المدينة، إضافة لنشر صور كتب عليها عبارة “خديجة وإسراء أين هما؟”.

المصدر: نورث برس