فرنسا تلجأ لـ”السوار الإلكتروني” لمواجهة العنف الأسري

الخميس،24 أيلول(سبتمبر)،2020

فرنسا تلجأ لـ”السوار الإلكتروني” لمواجهة العنف الأسري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يتوقع أن يبدأ يوم غدا الجمعة، ٢٥ أيلول/سبتمبر، في فرنسا اعتماد تقنية السوار المانع للاقتراب بهدف الحد من العنف الأسري، إذ يكفل هذا الجهاز إبقاء الأزواج الحاليين أو السابقين المعنفين بعيدين من زوجاتهم.
ويوضع هذا السوار الإلكتروني في الكاحل، ويتيح تحديد الموقع الجغرافي للشخص الذي يضعه، فيطلق نظام إنذار عندما يقترب الزوج الحالي أو السابق من ضحيته التي تكون هي الأخرى مزودة بجهاز مقابل.
وإذا دخل الشريك المعنف القطر المحظور عليه، يتلقى اتصالاً من الجهة التي تدير منظومة الإنذار على مدار الساعة، فإذا لم يُجب أو لم يَعُد أدراجه، يتم إخطار الشرطة، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وبرزت مُطالبة منذ سنوات في فرنسا باعتماد هذا الجهاز الذي أثبت فاعليته في إسبانيا، ودعت الجمعيات الأهلية المختصة إلى اعتماده خلال مشاورات وطنية بينها وبين الحكومة في الخريف الفائت، هدفت إلى تحديد أفضل السبل لمكافحة العنف الزوجي.
وسيكون هذا الجهاز متوافرا في مرحلة أولى اعتباراً من يوم غدا، الجمعة، في خمس مناطق قبل أن يُعمم على الأراضي الفرنسية كافة في ٣١ كانون الأول/ديسمبر المقبل، بحسب وزارة العدل الفرنسية.
وكان عدد جرائم قتل النساء ارتفع بشكل كبير عام ٢٠١٩ في فرنسا، وبلغ عدد النساء اللواتي قتلهن أزواجهن أو أزواجهن السابقون من ١٢١ عام ٢٠١٨ إلى ١٤٦ عام ٢٠١٩.
وتوقع وزير العدل آنذاك نيكولا بيلوبيه أن يساهم استخدام السوار في تفادي عدد كبير من هذه الجرائم، واعدا باعتماده في بداية ٢٠٢٠.

المصدر: الشرق الأوسط