مظاهرات عارمة في درعا.. ومقتل شخص تحت التعذيب

السبت،17 تشرين الأول(أكتوبر)،2020

مظاهرات عارمة في درعا.. ومقتل شخص تحت التعذيب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعاني مناطق الجنوب السوري، من تبعات الفوضى والفلتان الأمني، زاد من وطأتها مقتل قياديين ذوي شعبية عالية في صفوف اهالي المنطقة.
وخرجت يوم أمس، مظاهرة شعبية في مدينة الحراك بريف درعا الشمالي الشرقي، طالب من خلالها المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين القابعين في أقبية النظام السوري.
كما شجب المتظاهرون عملية الاغتيال، التي طالت قيادات ومقاتلين سابقين في فصائل المعارضة أمس الأول على طريق دمشق – درعا الدولي، قرب مدينة إزرع، والتي راح ضحيتها القيادي البارز “أدهم الكراد” و٤ آخرين كانوا برفقته، اثنين منهم من القيادات السابقة للفصائل في درعا.
حيث سجّل خروج نحو ٣٠٠٠ مواطناً في مراسم تشييع القياديين والمقاتلين السابقين في صفوف الفصائل بمدينة درعا البلد، وهتفوا خلال التشييع بشعارات تطالب بإسقاط النظام السوري، محمّلين مسؤولية عملية الاغتيال التي وقعت يوم أمس الأول لـ “النظام السوري” وأجهزته الأمنية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
جدير بالذكر أنّ أدهم الكراد يعد من أبرز قيادات الفصائل السابقة في درعا، وهو قائد فوج المدفعية لدى غرفة عمليات “البنيان المرصوص” واشتهر سابقاً بمقولة “تسقط موسكو ولا تسقط درعا”، إلا أنه عمد إلى مصالحة النظام بعد سيطرة الأخيرة عليها، وتعد عملية قتله هي أبرز عملية اغتيال شهدتها درعا منذ سيطرة النظام السوري عليها.
في سياق متصل، توفي شاب من أبناء بلدة دير العدس بريف درعا الشمالي، نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في محيط البلدة.
كما وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل مواطن من أبناء بلدة جلين بريف درعا، تحت وطأة التعذيب في سجن “صيدنايا” التابع لقوات النظام، بعد اعتقال دام عامين.
وتجدر الإشارة إلى أن الضحية هو من المنشقين، الذين تمت تسوية أوضاعهم، بعد سيطرة قوات النظام على درعا وريفها.

المصدر: ليفانت – المرصد السوري لحقوق الإنسان