تقرير حقوقي عن الفساد: الدول العربية لم تتخذ خطوات جادة لمكافحته.. وسوريا تتذيل الترتيب فيها

الإثنين،19 تشرين الأول(أكتوبر)،2020

تقرير حقوقي عن الفساد: الدول العربية لم تتخذ خطوات جادة لمكافحته.. وسوريا تتذيل الترتيب فيها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، تقريرا بعنوان “آثر الفساد على حقوق الإنسان في الوطن العربي”، والذي أوضح أن الفساد بمعناه الواسع له تأثير كبير على حقوق الإنسان، فهو يقوضها وينتهكها، حيث أنه يشكل عقبة تمنع التمتع بها.
وأكد التقرير على أن أجهزة الأمم المتحدة المعنية بشؤون حقوق الإنسان سعت على دراسة العلاقة المتبادلة بين مكافحة الفساد وحقوق الإنسان، حيث تبنت اللجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عدة قرارات في هذا المجال.
وأوضح التقرير أن الفساد ظاهرة إجرامية متعددة الأشكال ذات آثار سلبية على القيم الأخلاقية والحياة السياسية والنواحي الاقتصادية والاجتماعية، وإذ تضع في اعتبارها أن التصدي للفساد لا يقتصر دوره على السلطات الرسمية للدولة وإنما يشمل أيضا الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني التي ينبغي أن تؤدي دورا فعالا في هذا المجال.  
وأضاف التقرير أن الدول العربية لم تكن بمعزل عن مواجهة هذه الظاهرة، وتأكيداً منها على ضرورة التعاون العربي لمنع الفساد ومكافحته باعتباره ظاهرة عابرة للحدود الوطنية اتفقت الدول العربية في ٢١ أيلول/ديسمبر ٢٠١٠ من خلال جامعة الدول العربية على وضع إطار تعاوني لمكافحة الفساد، وهو الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد التي تمثل الإضافة العربية إلى مجموعة الصكوك الدولية والإقليمية المعنية بمكافحة الفساد.
كما أظهر التقرير تقدما ضئيلا للدول العربية في السيطرة على الفساد، حيث حلت الإمارات الأولى عربياً بـ ٧١ درجة (٢١ عالميا)، في حين تذيلت سوريا القائمة.

المصدر: وكالات