منفذ جريمة باريس كان على اتصال بمتطرف في سوريا

الجمعة،23 تشرين الأول(أكتوبر)،2020

منفذ جريمة باريس كان على اتصال بمتطرف في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال مصدر مطلع على قضية مقتل أستاذ التاريخ في باريس والذي قطعت رأسه، إن منفذ الاعتداء كان على اتصال بمتطرف يتحدث الروسية في سوريا.
ولم يتم بعد تحديد هوية المتطرف، وفق ما ذكر المصدر أمس الخميس ٢٢ تشرين الأول/أكتوبر، إلا أن صحيفة “لو باريزيان” أوردت أنه في إدلب، آخر معاقل “فصائل المعارضة والمجموعات المتشددة” في سوريا، وذلك بناء على عنوان بروتوكول الإنترنت التابع له، حسبما نقلت “فرانس برس”.
وأعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأربعاء الماضي، أنها وجهت إلى ستة أشخاص تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية” بقضية المدرس صامويل باتي الذي قتل ذبحا قرب باريس.
وقالت النيابة العامة إنها وجهت إلى إبراهيم شنينا، والد التلميذة الذي نشر أشرطة فيديو دعا فيها إلى الانتقام من مدرس ابنته، والداعية عبد الحكيم الصفريوي وصديقين للقاتل هما نعيم ب. وعظيم إ.، تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية” في حين وجهت إلى صديق ثالث للقاتل يدعى يوسف س. تهمة تشكيل عصبة أشرار إرهابية بهدف ارتكاب جرائم بحق أشخاص.
وأودع هؤلاء المتهمون جميعا الحبس الاحتياطي باستثناء شنينا الذي أبقي قيد التوقيف بانتظار البتّ بأمر حبسه احتياطيا أم إطلاق سراحه بكفالة.

المصدر: وكالات