بسبب انعدام الطحين.. أنباء عن إغلاق أكبر مخابز دمشق
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت مصادر حقوقية سورية، عن إغلاق مخابز “ابن العميد”، التي تعتبر أكبر أفران العاصمة السورية دمشق، خلال الساعات الماضية، وسط تصاعداً لأزمة الخبز في البلاد.
ولفتت المصادر إلى أن الإغلاق مرتبط بعدم وجود مادة الطحين في المخبز، بسبب عدم حصول المخابز على حصصها المخصصة لها، مشيرةً إلى أن طوابير طويلة من المواطنين تكدست أمام منافذ التوزيع بانتظار الحصول على ربطة خبز.
وكان ناشطون سوريون قد تدالوا خلال الأسابيع الماضية، صوراً ومقاطع فيديو تظهر حالة الازدحام أمام الأفران، تعبيراً عن حجم الأزمة الحاصلة، والتي طالت أيضاً عدة سلع ومواد أساسية بينها الوقود.
يشار إلى أن حكومة نظام “بشار الأسد”، قد أصدرت قبل أسابيع قراراً برفع أسعار الطحين والخبز في سوريا بنسبة ١٠٠%، وذلك تزامناً مع تصاعد أزمة الخبز في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.
إلى جانب ذلك، حدد قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، التابعة للنظام سعر طن الطحين المدعوم بـ ٤٠ ألف ليرة سورية، في حين وصل سعر كيلو الخبز المدعوم في منافذ التوزيع بـ ١٠٠ ليرة، إذا كانت معبأة في كيس، و٧٥ ليرة بدون تعبئة.
كما سبق لمدير العام للمؤسسة السورية للمخابز، “زياد هزاع”، أن أرجع رفع أسعار الطحين والخبز إلى ما وصفه بالتحديات والظروف الاقتصادية الصعبة، التي تمر بها سوريا، لافتاً إلى أن حكومة النظام تعاني من صعوبة تأمين القمح والطحين واستيرادها، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف انتاج الخبز، على حد وصفه.
يشار إلى أن سعر ربطة الخبز المدعوم كان قد ارتفع من ٢٠ ليرة سورية قبل عام ٢٠١١، إلى ٥٠ ليرة مطلع العام ٢٠٢٠، ليصل في ظل آخر زيادة أسعار إلى ١٠٠ ليرة سورية.
المصدر: مرصد مينا

