بسبب مذبحة نوفمبر.. “محاكمة دولية” للنظام الإيراني في لاهاي
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت منظمات حقوقية عن محاكمة النظام الإيراني في محكمة دولية بسبب ما وصفته بالمذبحة التي ارتكبتها طهران خلال احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي، وفق ما نقل تقرير من موقع “ايران انترناشونال”.
وكشفت منظمة العدالة من أجل إيران، ومنظمة حقوق الإنسان في إيران، ومنظمة “معًا ضد الإعدام” الدولیة، أن محكمة دولية في لاهاي ستنظر في قضية مذبحة تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ في شهر شباط/فبراير القادم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ذكرى الاحتجاجات التي هزت إيران في ٢٠١٩، واستجابة لمطالب أهالي الضحايا.
وخلال “محكمة نوفمبر الدولية الشعبية” سيستمع عدد من المحامين الدوليين على مدى ثلاثة أيام لشهادات لعائلات الضحايا.
وفق التقرير فإن هذه المنظمات دعت المحامين إلى إلى التحقيق بشكل مستقل في ملف مقتل المتظاهرين وإصدار أحكام بشأن “الجرائم الدولية التي ارتكبها المسؤولون الإيرانيون وقوات إنفاذ القانون والأمن”.
وسيقوم المحاميان، حميد صبي، ورجينا باؤولوس، بأخذ شهادات الشهود وجمع الأدلة للقضاة في “محكمة نوفمبر الشعبية الدولية”.
واندلعت الاحتجاجات منتصف تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ على خلفية زيادة كبيرة في أسعار الوقود. وامتدت إلى نحو ١٠٠ مدينة، وتخللها إحراق محطات وقود ومهاجمة مراكز للشرطة ونهب متاجر، قبل أن تتدخل قوات الأمن وسط انقطاع شبه تام في خدمات الانترنت.
وقدّرت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن، عدد القتلى بـ٣٠٤، مشيرة الى أن غالبيتهم قضوا برصاص قوات الأمن، متهمة الأخيرة بالاستخدام المفرط للقوة.
وشهدت إيران في الأعوام الأخيرة بعض التحركات الاحتجاجية المرتبطة بشكل أساسي بصعوبات اجتماعية واقتصادية تعود في جزء منها الى العقوبات الاقتصادية التي أعادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها على طهران، بعد قرار واشنطن الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق النووي.
المصدر: الحرة

