“دورات المياه” من أهوال التعذيب في سجون نظام الأسد!

الجمعة،20 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

“دورات المياه” من أهوال التعذيب في سجون نظام الأسد!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية عن استغلال نظام الأسد في سوريا، الحاجة الطبيعية لدورات المياه من قبل المعتقلين في سجونه بهدف تعذيبهم.
ونقل تقرير المنظمة الذي نشر يوم أمس الخميس ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر، تزامناً مع “اليوم العالمي لدورات المياه”، وفق إعلان الأمم المتحدة، شهادات من داخل سجون ومراكز الاعتقال التابعة لنظام الأسد.
وأكد شهود العيان وبعض السجناء أنه لم يكن يُسمح بالذهاب لمراحيض خارج الزنزانة التي لا يوجد بها دورات مياه، باستثناء أوقات محددة من اليوم فقط.
وشددوا على أن السجناء يتعرضون للتعذيب والضرب حال قضائهم وقتاً أكثر من المسموح في دورات المياه، والتي تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والسلامة الصحية.
وقالت إحدى المعتقلات، للمنظمة “إن المراحيض في مراكز الاعتقال كان بها مجاري، ودم، وقاذورات، ومياه، وغير صالحة للاستخدام الآدمي”.
وأشار معتقل آخر إلى أنه “كان يُسمح لهم بدخول الحمامات خارج الزنازين ثلاثة مرات يومياً فقط، ولفترة لا تتعدى الدقيقة في المرة الواحدة، وإلا يتعرضون للتعذيب”.
وأضاف “كنت قد تأخرت داخل إحدى دورات المياه، وكانت لحيتي طويلة، وإذا بحارس السجن، يطلب مني أخذ برازي من المرحاض وتغطية وجهي به كإجراء عقابي على ذلك”.
وتابع “لم يكن هناك اعتبار لحالة المعتقلين المرضى أو ذوي الإعاقة، ما اضطر بعض المعتقلين لاستخدام أوعية بلاستيكية لقضاء حاجتهم بها عن الضرورة”.
وبين أنه يمضي عليهم أكثر من شهر وهم غير قادرين على الاستحمام، وسط غياب مواد التنظيف داخل السجون، وهو ما يجعل المعتقلين عرضة للأمراض الجلدية.
وتطالب مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية رأس النظام بشار الأسد، للكشف الفوري عن المعتقلين والمغيبين قسراً في سجونه، مؤكدة ضرورة إنهاء معاناة ١٠٠ ألف سوري معتقل ومفقود ومغيب.

المصدر: وكالات