بمشاركة منظمة الأمم المتحدة وأكثر من ١٠٠ منظمة حول العالم .. انطلاق المؤتمر الدولي لتعزيز التسامح والسلام

الجمعة،20 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

بمشاركة منظمة الأمم المتحدة وأكثر من ١٠٠ منظمة حول العالم .. انطلاق المؤتمر الدولي لتعزيز التسامح والسلام

سامي العبيدي*

برعاية الإتحاد الأمريكي الدولي للتعليم وبإشراف المنظمة الأمريكية الألمانية الدولية للتنمية والسلام والمجموعة الأمريكية للاستشارات والمؤتمرات والتدريب ومنظمة التحالف من أجل الإنسانية وبالتعاون مع مجلس الأمن والسلام الدولي والمجلس الإستشاري الأعلى لسفراء السلام ينعقد المؤتمر الدولي الأول لتعزيز التسامح والسلام برئاسة الدكتورة تمارا القولاغاصي (الاتحاد الأمريكي الدولي للتعليم) عبر منصة زوم اليوم الجمعة ٢٠ تشرين الثاني/نوفبمر ٢٠٢٠ الجاري الساعة بتوقيت جرينتش المملكة المتحدة لندن.
إنعقاد المؤتمر الأول سوف يكون بحضور ومشاركة منظمة الأمم المتحدة وأكثر من ١٠٠ منظمة دولية حول العالم وشخصيات عالمية دولية أمراء وسفراء ودبلوماسيين ومشاهير وشخصيات من أصحاب القرار والنخبة من ذوي الخبرات والأكاديميين ومقدمي الخدمات الإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني ..
وسوف تكون أبرز محاور الإجتماع تعزيز قيم التسامح والسلام وتأثير القضايا الحياتية المختلفة على تلك القيم والدور القيادات الحكومية والدينية والمجتمعية في إرساء قواعد أسس تلك القيم السامية في دولهم حول العالم من خلال تشريع الدساتير والقوانين التي تجرم الكراهية وتكافح أشكال التعصب كافة وبناء أسس جسور الثقة والسلام والعيش المشترك بمختلف الحضارت والمعتقدات والألوان ..
وسوف تكون أهداف ومحاور الإجتماع الدولي:
الأهداف:

  • تعزيز القيم التسامح والسلام والإحترام المتبادل لتصبح عملا مؤسسيا مستداما.
  • الانفتاح لدى مختلف شرائح المجتمع وتأصيل التعايش والسلام والتسامح.
  • التسامح الثقافي من خلال مجموعة من المبادرات المجتمعية والثقافية المختلفة.
  • إثراء قيم التسامح والتعايش المشترك عبر المنصات الإعلامية والرقمية المتنوعة.
  • طرح تشريعات وسياسات تهدف الى تعزيز قيم التسامح الثقافي والديني، والإجتماعي.
  • تعزير الخطاب التسامح وتقبل الآخر من خلال مبادرات إعلامية هادفة.
  • المعاملة بالمساواة بعيدا عن العقيدة أو العرق.
  • تفعيل دور المجتمع وافراده والمراكز المجتمعية والمؤسسات المدنية التي تسعى إلى تعزيز قيم التسامح.
    المحاور:
  • تعزيز قيم التسامح الثقافي والديني والاجتماعي في الأسرة والمجتمع من خلال سن مجموعة من التشريعات والسياسات.
  • تعميق قيم التسامح والسلام والانفتاح على الثقافات والشعوب دوليا.
  • كيفية تعزيز مبادئ التعايش السلمي والإحترام المتبادل وتقبل الآخر وتفهمه.
  • تأثير دور القضايا الحياتية المختلفة في مجالات عدة من تعليم وبيئة العمل بحفظ الكرامة الإنسانية وتحقيق الصداقة بين البشر على تنوع واختلاف أديانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم ولغاتهم.
  • ترسيخ مبادئ التسامح والسلام من خلال تأسيس مجموعة من المبادرات والمشاريع الكبرى منها المساهمات البحثية والدراسات الاجتماعية.
  • أبعاد التسامح والتعايش السلمي الفكرية والفلسفية.
  • لقاء حضارات الشرق والغرب، وتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة.
  • دور القيادات الحكومية والدينية في إرساء قواعد التسامح والسلام وقضايا المساواة والعدل وغيرها، وتشمل جميع فئات المجتمع من نساء ورجال وشباب.
  • فتح باب حوار الحضارات والثقافات ووضع مبادئ أخلاقيات الإختلاف.
  • دور الشباب في صناعة السلام وتعزيز ثقافة التسامح.
  • إمكانية إدراج التسامح كمبدأ رسمي في دستور الدولة، والحرص على سن التشريعات والقرارات والقوانين التي تجرم الكراهية، وتكافح أشكال التعصب والتمييز كافة.
  • أسس بناء جسور الثقة والسلام والعيش المشترك.
    هذا ولما لدور الاتحاد الأمريكي الدولي للتعليم بصمة واضحة في تعزيز روح وفكر وثقافة السلام العالمي وملف التعليم العالي والبحث العلمي في كل المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والمجتمعية السلام العالمي وفق الفكر الحضاري والثقافي المعاصر .
  • المستشار الإعلامي والأكاديمي للاتحاد الامريكي الدولي للتعليم