منظمة تركية تحرم العوائل الكردية في عفرين من المساعدات الإنسانية وتخصصها للمستوطنين

الجمعة،27 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

منظمة تركية تحرم العوائل الكردية في عفرين من المساعدات الإنسانية وتخصصها للمستوطنين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى ” الجيش الوطني السوري” في انتهاكاتها لحقوق المواطنين الكرد في منطقة عفرين، فقد أفادت منظمة حقوق الانسان عفرين – سوريا يوم أمس الخميس ٢٦ تشرين الثاني/نوفمبر، انه “بإشراف منظمة ما تسمى (أفاد) التركية وبدعم من منظمة (أفق) الدولية للإغاثة والتنمية التابعتين للمرتزقة المذكورين واللتان يتم تمويلهما من قبل دولة قطر والكويت، باسم المساعدات الإنسانية وهي منظمات تابعة لمؤسسة الإخوان المسلمين”.
وأضافت “حيث يقوم المكتب الإغاثي التابع لما يسمى بالمجلس المحلي لمدينة عفرين بتوزيع ٨٠٠٠ ربطة خبز لمدة ٦٠ يوم بالإضافة لحصص غذائية وحصص نظافة لـ ١٩٠٢ عائلة من عوائل المستوطنين الذين تم توطينهم في مدينة عفرين وقراها بعد احتلالها في شهر آذار/مارس ٢٠١٨”.
وأوضحت المنظمة، انه “وبإشراف منظمة ما تسمى (أفاد) وبدعم من منظمة WHH يقوم ما تسمى بالمكتب الإغاثي في المجلس المحلي لمدينة عفرين بتوزيع قسائم شرائية بقيمة ٦٠$ لمدة ٣ أشهر للعائلات الوافدة من ريف حلب وإدلب والمقيمة ضمن مراكز الإيواء والمخيمات في عفرين وريفها”.
وأشارت المنظمة الحقوقية، “الا ان هذه المنظمات التي تقوم بتوزيع المواد الاغاثية والمساعدات الأخرى على عوائل المستوطنين والمسلحين تحت مسميات إنسانية، دون اعطاءها للعوائل الكردية المتبقية في عفرين المحتلة بحجة أنها توزع على العوائل المحتاجة والنازحة”.
وبيَت، “في ظل الظروف المعيشية الصعبة وغلاء الأسعار في عفرين ونهب وسلب ممتلكات مواطني الكرد من قبل مسلحي فصائل ما تسمى بالجيش الوطني السوري التابع للاحتلال التركي، ورغم ذلك يتم حرمانهم بحجة انهم مقيمين وانهم يملكون بساتين الزيتون وتأتيهم حوالات من أقاربهم من الخارج بهذه الحجج يتم حرمانهم”.
ونوهت المنظمة الحقوقية، “علماً انهم يقومون بالاستيلاء على محاصيلهم، وخاصة الزيتون مصدر رزقهم وطردهم من منازلهم واختطافهم في حال علم المسلحين بأن العوائل الكردية قد حصلت على الحوالات المالية من أقاربهم عن طريق مكتب الحوالات التابعة للمسلحين، ويتهمونهم بالتعامل مع الإدارة الذاتية لتكون حجة لهم لابتزازهم من أجل الحصول على الفدى المالية وتضييق الخناق عليهم، لا جبارهم على التهجير القسري لترك منازلهم وممتلكاتهم وليحلو محلهم مستوطني وعوائل مسلحي الفصائل السورية المسلحة التابعة للاحتلال التركي”.

المصدر: موقع “خبر ٢٤”