مطالبات بإدراج “الائتلاف السوري” في لائحة الإرهاب ومحاسبة تركيا

الأحد،29 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

مطالبات بإدراج “الائتلاف السوري” في لائحة الإرهاب ومحاسبة تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب “نشطاء حقوقيون” في مناطق شمال سوريا بإدراج الكيان المعروف باسم “الائتلاف السوري” الموالي لتركيا على لائحة الإرهاب الدولي.
وقال النشطاء في بيان مشترك إن “ما يسمى بالائتلاف السوري” يمثل مظلة سياسية للإرهابيين ومجرمي الحرب، مطالبين بضرورة محاسبة تركيا على رعايتها للإرهاب بالمنطقة”.
يأتي هذا فيما تحدثت تقارير إعلامية عن “علاقات قوية تربط (حاتم أبو شقرا) قائد ميليشيا (أحرار الشرقية) مع مسؤولين كبار في الحكومة التركية وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي التقاه في اجتماع جرى في نيسان/أبريل ٢٠١٨، إلى جانب قيادات من الفصائل الإرهابية الموالية لأنقرة”.
مطالبات الناشطين تأتي بعد استضافة ما يعرف بالائتلاف السوري لأبوشقرا زعيم ميليشيا أحرار الشرقية الموالي لتركيا والمعروف ب”قاتل الكرديات والإزيديات”.
وكشف النشطاء لـ”سكاي نيوزعربية” أن “الائتلاف السوري” الموالي لتركيا استقبل الإرهابي أحمد حسان فياض الهايس المعروف باسم حاتم أبو شقرا في مكتبه المفتتح مؤخرا بمدينة إعزاز شمال سوريا وهو ما يجعله مظلة سياسية للإرهابين خاصة وأن بعض الدول تتعامل مع هذا الائتلاف على أنه يمثل بعض السوريين.
ووفقا للنشطاء، فقد أشرف أبو شقرا شخصياً على عملية الإعدام الميدانية للسياسية الكردية والرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل “هفرين خلف” واثنين من مرافقيها عام ٢٠١٩ بالقرب من قرية “الارتوازية” الواقعة على الطريق الدولي السريع M4 شمال الرقة ضمن العملية التي قامت بها تركيا في شمال سوريا تحت اسم “نبع السلام”.
وإلى جانب احتجاز أبو شقرا للعوائل الإيزيدية في عفرين، وارتكاب جرائم قتل واغتصاب واعتقال وخطف بدعوى الانتقام، وجرائم حرب، واعتداءات بحق المدنيين الكرد فقد كان للايزيديات اللواتي خطفهن داعش من قضاء شنكال في العراق نصيبهم في جعبة أبو شقرا المتخمة بالدم، بحسب “سكاي نيوز”.
وكشف الناشط الايزيدي علي خانصوري عن احتجاز أبو شقرا لعشرات الايزيديات من العراق، وتاجر في المختطفين واستعبدهم، خلال تواجد فصيله ضمن تنظيم داعش في ديرالزور والرقة.
الخانصوري الذي حرر عشرات الايزيديات تحدث عن احتجاز أبو شقرا لمجموعة نساء وأطفال ايزيديين نقلهم إلى عفرين وإعزاز بعد خلاف نشب بينه وبين أحد مسؤولي داعش كان يدعى سلمان الجزراوي.
سردار اسم مستعار لشاب من عفرين احتجز خلف بوابات سجون الشرقية قرابة عام، تحدث عن صنوف التعذيب التي استخدمها تجمع أحرار الشرقية ضد المعتقلين لعل أهونها كان “قلع الأظافر والحرق بالزيت”.
يقول سردار: “التجاوزات وحوادث القتل أو الاعتداء وضرب المدنيين وتمريغ كراماتهم بالوحل أصبحت من الأمور المعتادة لدى أحرار الشرقية، ففي مدينة عفرين يخططون لخطف الفتيات الصغيرات وزجهن في سجونه واغتصابهن، وابتزاز عوائلهن ماديا لمبالغ تصل الى ١٠ آلاف دولار، وبعد دفع الفدية وتسليم الفتيات لذويهن يعود الفصيل لاختطافهن مرة أخرى وطلب فدية جديدة مما يدفع بالعوائل المتبقية الفرار من عفرين عبر مهربين يطالبوهم بدورهم بمبالغ كبيرة “.
تقارير حقوقية تحدثت عن خطف فصيل أحرار الشرقية لـ ٢٠٠ شخص من المدنيين الكرد في عفرين وطلب فدية مالية، بينما احتجز بداية احتلال مدينة “سري كانيي/رأس العين” العام الماضي ١٥٠ مدني كان غالبيتهم من المارين على طريق ( M4) ومن اهالي القرى المحيطة والفارين من هول المعارك هناك ولازال مصيرهم مجهولاً لليوم.

المصدر: وكالات