سوريا: ١٢ عملية قتل في مخيم “الهول” والأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع الأمني

السبت،23 كانون الثاني(يناير)،2021

سوريا: ١٢ عملية قتل في مخيم “الهول” والأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع الأمني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذرت الأمم المتحدة الخميس من أن “الوضع الأمني يشهد تدهورا متفاقما” في مخيم “الهول” في شمال شرق سوريا بعد وقوع ١٢ عملية قتل طالت نازحين سوريين وعراقيين.
يذكر أن المخيم في الأشهر الأخيرة شهد حوادث أمنية عدة شارك في بعضها مناصرون تنظيم “داعش” الإرهابي، بينها محاولات فرار وهجمات ضد حراس أو موظفين في منظمات غير حكومية.
شهد مخيم “الهول” في شمال شرق سوريا ١٢ عملية قتل طالت نازحين سوريين وعراقيين، وفق ما أفادت الأمم المتحدة، يوم أول أمس الخميس ٢١ كانون الثاني/يناير ، محذرة من أن “الوضع الأمني يشهد تدهورا متفاقما”.
ويضم المخيم الأكبر في سوريا والذي تديره “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” نحو ٦٢ ألف شخص أكثر من ٨٠% منهم نساء وأطفال. ويقيم في مخيم “الهول” سوريون وعراقيون وآلاف من جنسيات أخرى مع أطفالهم وأغلبهم من أوروبا وآسيا. كما يقيم فيه الأجانب أقارب جهاديين من تنظيم “داعش”. لكنّ بين السوريين والعراقيين أيضا بعض النازحين جراء المعارك التي جرت بين “قسد” والتنظيم المتطرف وليس لهم مكان آخر يلجؤون إليه.
وجاء في بيان للأمم المتحدة أنه “بين ١ و١٦ كانون الثاني/يناير أبلغت الأمم المتحدة بـ١٢ عملية قتل لمقيمين سوريين وعراقيين في المخيم”. وتابع البيان”الأحداث المقلقة تدل على أن الوضع الأمني يشهد تدهورا متفاقما في الهول”.
وتجدر الإشارة إلى أن المخيم شهد في الأشهر الأخيرة حوادث أمنية عدة شارك في بعضها مناصرون لتنظيم “داعش”، بينها محاولات فرار وهجمات ضد حراس أو موظفين في منظمات غير حكومية. واستخدمت في بعض الحوادث أسلحة بيضاء وحتى أسلحة نارية في بعض الحالات.
وذكر البيان المنشور الخميس أن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة المقيم في سوريا عمران رضا ومنسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية مهند هادي عبّرا عن “قلقهما الشديد في ظل تدهور الظروف الأمنية في المخيم”، وأشارا إلى “الحاجة الماسة لإيجاد حل مستدام لجميع المقيمين في المخيم”.
ولم يقم حتى الآن إلا عدد محدود من الدول، أغلبها أوروبية، بإعادة بعض مواطنيها الموجودين في المخيم.
ولفت بيان الأمم المتحدة إلى أن “الارتفاع الأخير في منسوب العنف: في الهول “يهدد قدرة الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين على مواصلة تقديم الدعم الإنساني الضروري بشكل آمن”.
 
المصدر: فرانس٢٤/أ ف ب