المفتش العام لعملية العزم الصلب يكشف عن انتهاكات حقوق كُرد سوريا من قبل نظام أردوغان

الأربعاء،10 شباط(فبراير)،2021

المفتش العام لعملية العزم الصلب يكشف عن انتهاكات حقوق كُرد سوريا من قبل نظام أردوغان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفقاً لتقرير جديد للرقابة تواصل الحكومة الأمريكية رفع تقارير عن انتهاكات تركيا لحقوق الإنسان في سوريا.
أكّد موقع “المونيتور” الأمريكي بأن الحكومة الأمريكية تواصل الضغط على تركيا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها هي ومرتزقتها في مناطق “شمال وشرق سوريا”، حيث أوضح تقرير جديد بأن واشنطن غير راضية تماماً عن رد أنقرة على ذلك.
 وأشار موقع “المونيتور” إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية ما زالت قلقةً للغاية من الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها في الأراضي السورية التي سيطرت عليها خلال العمليات العسكرية التركية ضد “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩.
ووفقاً لتقرير المفتش العام لعملية “العزم الصلب” وهو الاسم الرسمي لعملية المكافحة الأمريكية لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق، فقد وصلت معلومات إلى المسؤولين الأمريكيين عن عمليات قتل وتعذيب وخطف وابتزاز واعتقال تعسفي، ومنع وصول مياه الشرب إلى نصف مليون مدني من مناطق خاضعة لسيطرة مرتزقة تركيا.
وأوضح التقرير بأن أكثر ما يثير القلق هو توثيق أعمال العنف ضد الكرد النازحين وكذلك الأيزيديين من عفرين والمسيحيين في رأس العين (سري كانيه).
كما ذكر التقرير أن المسؤولين الأتراك أبلغوا الحكومة الأمريكية أنهم يأخذون هذا الأمر على محمل الجد، ويدعمون التحقيقات في المزاعم ضد المعارضة السورية، وأضاف التقرير بأن وزارة الخارجية الأمريكية لم تتلق أو تلمس تجاوباً مُرضياً من تركيا.
وأضاف موقع “المونيتور” أنه منذ أكثر من عام حين شنت تركيا “توغلًا” في مناطق “شمال وشرق سوريا”، تواصل الجماعات والمنظمات الحقوقية توثيق الانتهاكات التي يرتكبها الجيش التركي ومرتزقته ما يُسمى “الجيش الوطني السوري” وهو (مظلة تضم فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمتشددة المتحالفة مع تركيا)، وأدت العملية العسكرية التركية التي استهدفت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” الحليفة للولايات المتحدة، إلى موجة من اللاجئين عبر الحدود إلى العراق المجاور، وتقدر وزارة الخارجية الأمريكية بأن أكثر من ٧٠ ألف مدني فروا خلال الهجوم التركي وما زالوا نازحين، والكثير منهم يخشون العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها مرتزقة تركيا، حيث تنتشر الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري ومصادرة الممتلكات.
وأدت تصرفات تركيا في مناطق “شمال وشرق سوريا” إلى تعقيد العلاقة المتوترة بالفعل مع الولايات المتحدة، والتي فرضت عقوبات على أنقرة بسبب استحواذها على أنظمة الدفاع الجوي الروسية S-400.

المصدر: وكالات