البنتاغون يلغي قرار ترامب ويعلن ان القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في البلد

الأربعاء،10 شباط(فبراير)،2021

البنتاغون يلغي قرار ترامب ويعلن ان القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في البلد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن البنتاغون، يوم أمس الإثنين ٩ شباط/فبراير، أنّ القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في هذا البلد إذ إنّ واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، في تعديل للأهداف التي حدّدها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي للصحافيين إنّ “موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخوّلين مدّ يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائها”.
وأضاف ردّاً على سؤال بشأن مهمة القوات الأميركية في سوريا إنّ العسكريين الأميركيين المنتشرين في مناطق “شمال شرق سوريا” وعددهم حالياً حوالى ٩٠٠ عسكري “هم هناك لدعم المهمة ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا (…) هذا هو سبب وجودهم هناك”.
ويُعتبر هذا التعديل تغييراً في اللهجة بين الإدارة الديموقراطية الجديدة وسابقتها الجمهورية أكثر منه تحولاً استراتيجياً، إذ لم يسبق أن انخرط الجيش الأميركي في أيّ استغلال للنفط السوري.
ولا تزال الغالبية العظمى من حقول النفط في مناطق “شرق سوريا وشمالها الشرقي” خارج سيطرة النظام. وتقع هذه الحقول في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي “قوات سوريا الديموقراطية/قسد”، القوة العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية التي تشكّل العائدات النفطية المصدر الرئيسي لمداخيلها.
وفي العام ٢٠٢٠ تمّ التوصّل إلى اتّفاق بين شركة النفط الأميركية “دلتا كريسنت إنيرجي” والإدارة الذاتية يتيح لقوات سوريا الديموقراطية الإفلات من مجموعة واسعة من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على النظام السوري.
وكان ترامب قال في ٢٠١٩ عندما عدَل عن قراره سحب جميع القوات الأميركية من مناطق “شمال شرق سوريا”، إنّه سيبقي على بضع مئات من العسكريين “حيث هناك نفط”.
ودفعت الإدارة الأميركية عن نفسها تهمة الاستفادة مالياً من النفط السوري، وأكّد البنتاغون أنّ وجود قواته في المناطق النفطية في سوريا يهدف لمنع وصول هذا النفط إلى تنظيم “داعش” الإرهابي والسماح لقوات سوريا الديموقراطية بتمويل جهودها لإعادة الإعمار.

المصدر: وكالات