تصريح صحفي
تزايد أعداد ضحايا العدوان التركي من المدنيين
مع استمرار العدوان التركي على عفرين، يتزايد سقوط أعداد الضحايا المدنيين، نتيجة القصف الجوي والمدفعي واستخدام كافة أنواع الأسلحة والذخيرة الفتاكة، دون أي مراعاة للأعراف والقوانين والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ووسط صمت مريب من قبل المجتمع الدولي، الذي من المفترض به أن يعمل لمنع العدوان وحماية الأمن والسلم.. واحترام حقوق الإنسان، وبشكل خاص الحق في الحياة..، فقد جاء في نص المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لعام 1948 على أن:”لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه”، كما جاء في نص الفقرة ( 1 ) من المادة ( 6 ) العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لعام 1966 على أن: “الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان، وعلى القانون أن يحمي هذا الحق ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفاً”، وأيضاً في الفقرة ( 3 ) من نفس المادة، أنه: “حين يكون الحرمان من الحياة جريمة من جرائم الإبادة الجماعية، يكون من المفهوم بداهة أنه ليس في هذه المادة أي نص يجيز لأية دولة طرف في هذا العهد أن تعفى نفسها على أية صورة من أي التزام يكون مترتبا عليها بمقتضى أحكام اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”.
وفيما يلي: نعلن أسماء بعض الضحايا المدنيين – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – يوم أمس 23 كانون الثاني / يناير 2018 بسبب القصف الجوي والمدفعي التركي.
• ناحية جنديرس – عفرين
الضحايا الذين فقدوا حياتهم:
1- سوسن سليمان ( 46 ) عاماً
2- ألماس شيخو حورو ( 50 ) عاماً
الضحايا الجرحى:
1- حسين حسين محمد ( 59 ) عاماً
2- بسمة معزو ( 33 ) عاماً
3- محمد رشيد حسين ( 45 ) عاماً
4- مصطفى أبو جمو ( 12 ) عاماً.
• حي الهلالية – القامشلي:
قامت القوات العسكرية التركية صباح يوم أمس 23 كانون الثاني 2018 بقصف حي الهلالية – القامشلي – محافظة الحسكة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بعدد من بيوت المدنيين، وجرح ثلاثة أشخاص، وهم:
1- الطفل حكمت عمر ( 4 ) سنوات
2- الطفلة ديلان عمر ( 3 ) سنوات
3- بشرى… ( أم الطفلين )
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى، وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في قمع العدوان، الذي يعتبر جريمة في القانون الدولي، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة، إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي لها الولاية والاختصاص عليها.
24 كانون الثاني 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org


