غوتيريش: العنصرية جائحة تجتاح العالم وتنشر الظلم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن “العنصرية جائحة تجتاح العالم”، مشيرا إلى أن “الظلم التاريخي والعنصرية ساهما في الفقر والتهميش والإقصاء المجتمعي وانعدام الاستقرار”، ومشدّدا على ضرورة “تصحيح المسار وإقامة مجتمعات على أساس المساواة”.
وأكد غوتيريش، خلال مداخلة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أحيت اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري، كما ناقشت تقريرها حول الموضوع في جلسة مفتوحة، على “ضرورة الاستفادة من منابع التنوع، بدلا من تزكية الخلافات والإقصاء”، مشيدا بالدور الذي لعبه الشباب في مكافحة العنصرية في السنوات الأخيرة.
من جهته، قال رئيس الجمعية العامة فولكان بوزكير إنه على الرغم من مرور خمسة وخمسين عاما على إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، إلا أنه ما زال قائما.
أما ميشيل باشيليت، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، فقالت في مداخلتها: “إن العنصرية تنتهك كل ما نجسده ونعمل من أجله”، ثم تحدثت عن جائحة كورونا، وكيف عرت انتهاكات حقوق الإنسان وفاقمت من عدم المساواة والتمييز في المجتمعات.
وأضافت باشيليت إن “تأثير جائحة كورونا يتفاوت، وكانت تبعاته أكثر سلبية على الأقليات، والخسائر العالية بالأرواح بين المتحدرين من أصول أفريقية وغيرهم من الأقليات والفئات المحرومة (في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى)، سببها عقود من الرعاية الصحية غير المتكافئة، وظروف معيشية غير متساوية”.
وأكدت المسؤولة الأممية على ضرورة “مواجهة العنصرية المنهجية باستجابة منهجية وشاملة”، وحثت الدول الأعضاء على التعجيل بإنشاء منتدى دائم معني بالمتحدرين من أصول أفريقية، وصياغة مشروع إعلان الأمم المتحدة لتعزيز حقوق الإنسان للمتحدرين من أصول أفريقية.
وكانت الجمعية العامة قد أقرت اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري عام ١٩٦٦، عقب تبنيها لمشروع قرار حول حقوق الإنسان الأساسية وكرامته، والحقوق المتساوية بين النساء والرجال.
المصدر: وكالات

