مونديال ٢٠٢٢: المنتخب النرويجي سيحتج على حقوق الإنسان في قطر
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
سيستغل، إرلينغ هالاند، ومارتن أوديغارد، وزملاؤهما في المنتخب النرويجي المباراة الأولى لبلادهما في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال قطر ٢٠٢٢، من أجل توجيه رسالة احتجاجية على وضع العاملين في منشآت النهائيات الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بحسب ما أفادوا الثلاثاء ٢٣ آذار/مارس.
وكشف مدرب النرويج، ستالي سولباكين، عشية لقاء جبل طارق، الأربعاء ٢٤ آذار/مارس، في ماربيا الإسبانية في مستهل التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال القطري، أن المنتخب الاسكندينافي “في صدد تحضير شيء ملموس” من دون الكشف عن طبيعته.
وأرجأ الاتحاد النرويجي في منتصف الشهر الحالي حتى حزيران/يونيو المقبل البت بمقاطعة مونديال قطر ٢٠٢٢ من عدمها، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة الخليجية.
وبإرجاء البت بهذه المسألة، بقي المجال مفتوحا أمام حل يتقدم به الاتحاد المحلي للعبة الذي ينتقد بدوره منح قطر حق استضافة مونديال ٢٠٢٢ لكنه يرفض المقاطعة.
واقترح الاتحاد المحلي إرجاء هذا النقاش إلى لجنة عمومية استثنائية تعقد في ٢٠ حزيران/يونيو.
وعادت فرضية مقاطعة النهائيات من قبل بعض الدول إلى الطاولة في الأسابيع الأخيرة بعد تقرير نشرته صحيفة “ذي غارديان” البريطانية قالت فيه أن أكثر من ٦٥٠٠ عامل أجنبي لقوا حتفهم في الاستعدادات لكأس العالم المقرر إقامتها في قطر في كانون الأول/ديسمبر 2022.
ودعت العديد من الأندية النرويجية بشكل خاص اتحادها المحلي إلى مقاطعة النهائيات في حال تأهل منتخب بلادها، لكن الاتحاد يفضل من جانبه الحوار مع القطريين بهدف تعزيز احترام حقوق الإنسان.
وكان ترومسو أيل من أول الأندية النرويجية التي طالبت بمقاطعة مونديال قطر لأن “حقيقة أن الفساد والعبودية الحديثة والعدد المرتفع لحالات الوفاة في أساس أهم شيء لدينا (ككرة قدم)، أي كأس العالم، فهذا أمر غير مقبول على الإطلاق”.
وفي مؤتمره الصحافي، الثلاثاء ٢٣ آذار/مارس، عشية لقاء جبل طارق ضمن المجموعة الأوروبية السابعة التي تضم هولندا، تركيا، مونتينيغرو ولاتفيا أيضا، قال مدرب المنتخب سولباكين أن الوقفة الاحتجاجية تهدف “إلى الضغط على الاتحاد الدولي (فيفا) كي يكون أكثر صرامة وأكثر حزما تجاه السلطات في قطر لفرض مطالب أكثر تشددا عليها”.
وبدوره، قال أوديغارد الذي منح مؤخرا شارة القائد إنه “لدي انطباع بأن الكثير من (اللاعبين) مهتمون بهذا الأمر ويريدون القيام بشيء لمحاولة المساهمة بطريقة جيدة”.
وبحسب استطلاع نُشر الاثنين في صحيفة “فيردينز غانغ”، يعتقد ٥٥% من النرويجيين أن على بلادهم مقاطعة الحدث، فيما عارض ٢٠% المقاطعة.
وغابت النروج عن المشاركات الكبرى منذ نهائيات كأس أوروبا ٢٠٠٠.
المصدر: الحرة

