الصليب الأحمر يحث الدول على استعادة مواطنيها المحتجزين في مخيمات سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
شددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم أمس الجمعة ٢٦ آذار/مارس، على أنه يجب على الدول استعادة ٦٢ ألف شخص، الثلثان منهم أطفال، محتجزون في مخيمات بائسة في مناطق “شمال شرق سوريا”، لأسر مرتبطة بتنظيم “داعش” الإرهابي، ووصف الوضع بأنه “مأساة على مرأى الجميع”.
وهؤلاء المحتجزون في مخيم “الهول” للنازحين الذي تديره “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” ينحدرون من حوالي ٦٠ دولة. وفر هؤلاء من آخر جيوب التنظيم، وأغلبهم عراقيون أو سوريون.
وقال بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان بعد زيارة المخيم الشاسع، حيث تدير اللجنة مستشفى ميدانيا وتوزع الغذاء والماء إن “عشرات الآلاف من الأطفال المحاصرين في مخيم الهول وغيره من المخيمات والمحتجزين في السجون هم ضحايا. إنهم ضحايا بغض النظر عما ربما فعلوه هم أو آباؤهم، أو ما هم متهمون به”.
وأضاف أن الأطفال، وكثير منهم أيتام أو منفصلون عن آبائهم، ينشأون في ظروف خطيرة دائماً في المخيم.
وقالت الأمم المتحدة في كانون الثاني/يناير، إنها تلقت تقارير عن مقتل ١٢ سورياً وعراقياً هناك.
المصدر: جريدة “النهار” اللبنانية

