يتواصل العدوان التركي على عفرين، منذ 20 كانون الثاني / يناير 2018 ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا، من المدنيين والعسكريين، فقد شيعت عفرين يوم أمس الخميس الواقع في 25 كانون الثاني / يناير 2018 جثامين ( 18 ) مقاتلاً من “وحدات حماية الشعب” الـ ( YPG ) و “وحدات حماية المرأة” الـ ( YPJ )، وجثامين عدد من المدنيين أيضاً. فيما يلي أسماء هؤلاء الضحايا:
1- بكر حسين “خبات فيدكار”
2- علي محمد “معصوم”
3- رمضان أحمد “زيدي أمانوس”
4- عبد الكريم أوسكو “جيكر عفرين”
5- خليل ويس
6- عبدو خليل
7- عبدو بركات “خبات شيروا”
8- جعفر حسن “أوكر روج آفا”
9- خليل محمد “بوشناق”
10- خوشناف حبش “جودي ديار”
11- جوان مصطفى “دل باز”
12- أحمد رشيد “أحمد”
13- مظلوم محمد “مظلوم عفرين”
14- خليل حاجي محمد “جكدار عفرين”
15- جوان وليد محمود “دوديان”
16- زهراء تمو “نوال كوباني”
17- نجود عبود “جيندا ولات”
ومن المدنيين، كل من:
1- عبد القادر حمو
2- نازي يوسف
• أسماء الجرحى:
1- شكري كنده.
2- رشيد نبي كنده
ومنذ مساء يوم أمس 25 كانون الثاني / يناير، وحتى صباح هذا اليوم، قامت الطائرات والمدافع والصواريخ التركية، بقصف عنيف على ناحية موباتا “معبطلي” – عفرين، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة، وترويع السكان المدنيين، وسقوط العديد من الضحايا، الذين فقدوا حياتهم والجرحى، فقد انتشلت فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر الكردي في عفرين، جثث ( 5 ) مدنيين من عائلة واحدة، وتواصل فرق الأنقاذ عملها لأنتشال الآخرين، وفيما يلي أسماء الضحايا الذين فقدوا حياتهم، وهم:
1- طه الخاطر ( 40 ) عاماً
2- أمينة الخاطر ( 40 ) عاماً
3- زكية الخاطر
4- سليمان الخاطر ( 14 ) عاماً
5- إسراء الخاطر
وفي القصف العشوائي للطائرات التركية، ليلة 24 كانون الثاني / يناير 2018 ناحية راجو، وصلنا أسماء بعض الضحايا، الذين فقدوا حياتهم والجرحى، وهم أفراد عائلة واحد، أصلها أرمني، فيما يلي أسمائهم:
1- روشير كونيس ( شاب أرمني الأصل، فقد حياته )
2- شمسة كونيس ( أم الشاب روشيروالشابة حنيفة، 57 عاماً، أصيبت بجروح )
3- حنيفة كونيس ( شقيقة الشاب روشير، 25 عاماً، بترت ساقها )
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، المدنيين والعسكريين، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى، وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، الذي يعتبر – العدوان – جريمة في القانون الدولي. والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة، إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي لها الولاية والاختصاص عليها.
26 كانون الثاني 2018 مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

