جدل حول التحرش الجنسي في بريطانيا

الأحد،28 كانون الثاني(يناير)،2018

الجدل حول التحرش الجنسي في الغرب، وصل إلى بريطانيا، فقد قالت رئيسة وزرائها تيريزا ماي، معلقة على التقرير الذي نشرته الصحافية “ماديسون ماريدج” في صحيفة “فايننشال تايمز” يوم أول أمس، حول عمليات تحرش جنسي خلال حفلة للرجال فقط في فندق بالعاصمة لندن، “أنها تتعهد بالاستمرار في الكفاح حتى تحترم المرأة وتعامل على قدم المساواة”، كما أعلن الصندوق الخيري “بريزيدنت كلوب” حل نفسه عقب تقري “فايننشال تايمز”.
وهذه الحادثة أثارت غضب معارضين ورجال أعمال والعديد من النواب في حزب المحافظين الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء ماي.
وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي في حوار لها مع شبكة “بلومبرغ” التلفزيونية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا “بصراحة، شعرت بالصدمة لدى قراءتي التقرير”، مضيفة “اعتقدت أن هذا السلوك الذي يعتبر المرأة سلعة أصبح ضرباً من الماضي، وأننا تمكنا من التغلب عليه… للأسف، ما أظهره هذا الحدث هو أنه ما زال علينا بذل كثير من الجهد. سأستمر في العمل حتى نصل إلى اللحظة التي نستطيع أن نقول فيها إن السيدات يحظين بالاحترام والقبول ويعامَلن على قدم المساواة”
هذا وقد وقع أكثر من ( 70 ) ألف شخص عريضة تطالب الحكومة البريطانية تشديد الحماية القانونية للعاملات من التحرش الجنسي، بعد الحادثة، وهي تناشد زيرة الداخلية أمبر راد إعادة العمل بنص قانون يحمي السيدات من التحرش الجنسي من جانب زبائن أو عملاء، إضافة إلى أرباب العمل والزملاء.
صوفيا ياتيس لو، أحدى الناشطات في مجال حقوق المرأة، قالت: “أنها شعرت بالصدمة لاكتشاف أن القائمين على الحفلة لا تقع عليهم أدنى مسؤولية عن أعمال التحرش”.
وكتبت ماريدج “طُلب من جميع السيدات ارتداء ملابس سوداء مثيرة وانتعال أحذية بكعوب عالية. وخلال الحفلة تعرضت العديد من العاملات، بعضهن طالبات يعملن مقابل الحصول على المال، للتحرش”.