خبراء بالأمم المتحدة يحثون سويسرا على استعادة فتاتين من مخيم في مناطق “شرق سوريا” أمهما انضمت إلى “داعش”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
حث خبراء حقوق إنسان بالأمم المتحدة سويسرا، يوم أمس الخميس ٢٢ نيسان/أبريل، على استعادة شقيقتين من جنيف من مخيم في مناطق “شمال شرق سوريا” بعد خمسة أعوام على مزاعم أن أمهما التي انضمت إلى تنظيم “داعش” خطفتهما، حسبما ذكرت “رويترز”.
ويُحتجز أكثر من ٦٠ ألفا، ثلثيهم من الأطفال، في مخيمات للأسر المرتبطة بمقاتلي “داعش”، الأمر الذي وصفه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد زيارة في مارس آذار بأنه “مأساة تلوح في الأفق”.
ويضم مخيما “الهول” و”روج” اللذان تديرهما قوات “سوريا الديمقراطية/قسد” مواطنين من نحو ٦٠ دولة فروا من آخر جيوب لداعش.
وقال خبراء الأمم المتحدة المستقلون في بيان “طلب والدا الفتاتين، وكلاهما يعيش في جنيف، من السلطات السويسرية اتخاذ الخطوات الضرورية لاستعادة ابنتيهما اللتين أخذتهما أمهما في عطلة على ما يبدو في أب/أغسطس ٢٠١٦ لكن انتهى بهما المطاف في سوريا”.
وأضافوا “لا يتعين إرجاء استعادة الطفلتين أكثر من ذلك”، وأشاروا إلى أنه يعتقد أن الأختين غير الشقيقتين محتجزتان في مخيم “روج”.
كانت الحكومة الاتحادية السويسرية أصدرت في ٢٠١٩ بيانا بشأن “المسافرين بدوافع الإرهاب” قالت فيه إن هدفها الأول هو حماية البلد والشعب قبل المصالح الفردية.
وقال الخبراء “لا يتعين أن يتحمل الأطفال العبء الرهيب لأنهم ببساطة أبناء أفراد لهم صلات مزعومة أو مرتبطين بجماعات مصنفة إرهابية”.
وأضافوا أنه يتعين اعتبارهم ضحايا واعتبار إعادة دمجهم ولم شملهم مع عائلاتهم أولوية إن أمكن ذلك.
المصدر: وكالات

