رغم كورونا.. ٢ تريليون دولار الإنفاق العسكري العالمي في ٢٠٢٠
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
اقترب إجمالي الإنفاق العسكري العالمي من ٢ تريليون دولار خلال العام المنصرم ٢٠٢٠، رغم الظروف الصحيّة التي شهدها العالم – وما يزال – بسبب جائحة كورونا.
وقال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” في بيانات حديثة صادرة، يوم أمس الإثنين ٢٦ نيسان/أبريل، إن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع إلى ١،٩٨١ تريليون دولار خلال العام الماضي، بزيادة ٢،٦% عن العام ٢٠١٩.
وجاءت زيادة الإنفاق العسكري العالمي البالغة ٢،٦%، في عام تقلّص فيه الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة ٤،٤%، بحسب صندوق النقد الدولي.
وبلغ الإنفاق العسكري كحصة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، متوسطاً قدره ٢،٤% في ٢٠٢٠، ارتفاعا مِن ٢،٢% في ٢٠١٩.
وأضاف معهد “سيبري” أنّ الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا وبريطانيا، كانوا أكبر ٥ منفقين على السلاح، بنسبة ٦٢% مِن إجمالي الإنفاق العسكري العالمي في ٢٠٢٠.
لكن بلداناً مثل تشيلي وكوريا الجنوبية، قامت بتحويل جزء مِن مخصصاتها العسكرية في ٢٠٢٠، إلى الاستجابة لوباء كورونا، وجهودها المحلية لمكافحة الفيروس وتعزيز الرعاية الصحية.
وجاء في بيان للمعهد أنّه “يمكن القول بشيء من اليقين، إن الوباء لم يكن له تأثير كبير على الإنفاق العسكري العالمي في ٢٠٢٠”.
وخلال العام الفائت، بلغ الإنفاق العسكري الأميركي ٧٧٨ مليار دولار، وهو ما يُمثّل زيادة بنسبة ٤،٤% عن ٢٠١٩، وباعتبارها صاحبة أكبر إنفاق عسكري في العالم، استحوذت الولايات المتحدة على ٣٩% من إجمالي الإنفاق العسكري عام ٢٠٢٠. في نمو للعام الثالث على التوالي، بعد ٧ سنوات مِن التخفيضات.
وجاءت الصين ثانياً كأكبر منفق عسكري بقيمة ٢٥٢ مليار دولار في ٢٠٢٠، ويمثل ذلك زيادة بنسبة ١،٩% عن ٢٠١٩ و٧٦% عن ٢٠١١، إذ ارتفع إنفاقها للعام ٢٦ على التوالي.
وارتفع إنفاق روسيا العسكري بنسبة ٢،٥% في ٢٠٢٠ ليصل إلى ٦١،٧ مليار دولار، كان هذا العام الثاني على التوالي من النمو، في حين أصبحت بريطانيا – بإجمالي ٥٩،٢ مليار دولار – خامس أكبر منفق في ٢٠٢٠، وكان إنفاقها العسكري أعلى بنسبة ٢،٩% عن ٢٠١٩.
كذلك، شهد جميع أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ارتفاع إنفاقهم العسكري في ٢٠٢٠، حيث أنفق ١٢ عضواً ٢% أو أكثر مِن ناتجهم المحلي الإجمالي على جيوشهم.
وحتى صباح يوم أمس الإثنين ٢٦ نيسان/أبريل، تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم ١٤٧ مليونا و٣٨٦ ألفاً، توفي منهم أكثر مِن ٣ ملايين و١١٦ ألفاً، فيما تعافى ما يزيد على ١٢٥ مليوناً، وفق موقع “ورلدوميتر”.
المصدر: وكالات

