بيان من ٤٢ منظمة إنسانية تحذر من عرقلة وصول المساعدات إلى سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
نشرت لجنة الإنقاذ الدولية أمس الجمعة، بيانا موقعا من ٤٢ منظمة إنسانية غير حكومية تحذر فيه من أن كارثة إنسانية في حال فشل مجلس الأمن الدولي بتمديد قرار يسمح بوصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا.
وجاء في البيان، أن فشل مجلس الأمن بتجديد القرار من شأنه أن يعرقل وصول المساعدات الغذائية لأكثر من مليون شخص معرض لخطر الجوع، فضلا عن لقاحات فيروس كورونا والإمدادات الطبية الضرورية والمساعدات الإنسانية للعديد من الأشخاص الآخرين.
وأضاف البيان، أنه من المستحيل استبدال توفير الإمدادات الغذائية بالنطاق الذي تقدمه الأمم المتحدة، والتي ستضطر إلى التوقف عن العمل إذا لم يتم تجديد القرار، مشيرا إلى أن برنامج الغذاء العالمي يزود ١،٤ مليون سوري بالمساعدات الغذائية شهريا عبر معبر “باب الهوى” الحدودي.
كما أن فشل مجلس الأمن في تجديد القرار، سيؤدي لوقف حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في مناطق “شمال غرب سوريا” والتي تقودها الأمم المتحدة.
وأشار البيان إلى أن أكثر من ٢،٨ مليون مدني غالبيتهم من النساء والأطفال في مناطق “شمال غرب سوريا” بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ولا يمكن الوصول إليهم إلا عبر الحدود، وكثير منهم نزحوا عدة مرات، بسبب استمرار العمليات القتالية.
وساهم قرار إدخال المساعدات إلى مناطق “شمال غرب سوريا” عبر الحدود في العام الماضي، بالوصول لأكثر من ٢،٤ مليون شخص محتاج شهريا، بما في ذلك الغذاء لـ ١،٧ مليون مدني، والمساعدة الغذائية لـ ٨٥ ألف مدني، والتعليم لـ ٧٨ ألف طفل.
وطالبت المنظمات في بيانها مجلس الأمن الدولي بتجديد قرار وصول المساعدات عبر الحدود لمدة ١٢ شهرا، وإعادة المعابر المغلقة كمعبر “باب السلام” و”اليعربية”، لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى السوريين أينما وجدوا.
ووقع على البيان كل من لجنة الإنقاذ الدولية، أنقذوا الأطفال، منظمة كير الدولية، منظمة الرؤية العالمية الدولية، المجلس النرويجي للاجئين، أوكسفام، الإغاثة الإسلامية الأمريكية، ميدغلوبال، منظمة الإغاثة الدولية، الجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS)، الجمعية الطبية للمغتربين السوريين (SEMA)، تحالف الإغاثة الأمريكي لسوريا، اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة (UOSSM) وغيرها.
المصدر: وكالات

