مجلة أمريكية: قصف واغتيال الصحفيين من أفظع الانتهاكات في سوريا

الأربعاء،16 حزيران(يونيو)،2021

مجلة أمريكية: قصف واغتيال الصحفيين من أفظع الانتهاكات في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استنكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية صمت المجتمع الدولي إزاء انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا ، مشيرة إلى أن قصف المستشفيات واغتيال الصحفيين من أبرز هذه الانتهاكات.
وقالت المجلة: “لا أحد يستطيع أن يدعي أنه ليس على علم بالحجم الهائل لانتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت ولا تزال تحدث في سوريا”.
وأضافت أن “هذه الحرب كانت من أكثر الحروب توثيقًا ، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى المواطنين الصحفيين الشجعان الذين خاطروا بحياتهم على الأرض هناك”.
واعتبرت أن “القاعدة الأساسية التي تم كسرها في سوريا هي مبدأ (مسؤولية الحماية) ، والذي ينص على أن المجتمع الدولي ليس له الحق فحسب ، بل عليه أيضًا أن يتدخل في النزاعات التي تُرتكب فيها فظائع ضد الشعب السوري. السكان المدنيين”.
وتابعت: “مبدأ المسؤولية عن الحماية يفترض في جوهره ضمان الحماية كحق أساسي لجميع المدنيين من أسوأ أشكال الفساد في العالم”، مشيرة إلى أن “هذا المبدأ منذ البداية لديه العديد من العيوب الأساسية التي من شأنها أن تجعل تنفيذها صعبًا وتؤدي في النهاية إلى زواله في ساحات القتل في سوريا”.
واعتبرت أن “هذه النواقص تشمل عدم وضوح مبدأ الحماية بشأن ما يشكل جرائم إنسانية خطيرة تلزم المجتمع الدولي بتجاهل سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة على التدخل سواء بالوسائل السلمية أو العسكرية، ومن يتدخل وكيف؟ وماذا لو كانت الدولة المخالفة عميلة لقوة عظمى ويمكنها منع أي قرار باستدعاء مسؤولية الحماية في مجلس الأمن؟”
واستنكرت المجلة موقف الأمم المتحدة من الانتهاكات التي تمارس في سوريا، مشيرة إلى أن “الهجمات الصارخة التي تستهدف المستشفيات والمراكز الطبية، وقصف مدن بأكملها، واغتيال صحفيين، واستخدام أساليب الحصار والاستسلام، من ضمن أبشع انتهاكات حقوق الإنسان. وردا على ذلك، أصدرت الأمم المتحدة بيانات إدانة فارغة، وعقدت اجتماعات ساخنة لمجلس الأمن، وطالبت بضبط النفس بشكل غير فعال.
وأواخر آذار/مارس، على حد قوله أكد تقرير صادر عن مجلة “الأوبزرفر” البريطانية، أن “الأسد” حوّل سوريا إلى “مقبرة”، وأن المحكمة الدولية لجرائم الحرب هي أفضل وسيلة لمحاسبة الدكتاتور السوري بشار الأسد على جرائمه.
وأضافت أن “الأسد” قتل مئات الآلاف، بينهم ٢٥ ألف طفل، وأجبر الملايين على الفرار من بلادهم، وارتكب جرائم مروعة بحق الإنسانية، واستخدم التعذيب على نطاق واسع، لافتة إلى أنه حول سوريا اليوم إلى مجرد أنقاض.
كما وصفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، منتصف آذار /مارس، رأس النظام السوري “بشار الأسد” بـ “ملك الخراب” في سوريا، مشيرة إلى أن سوريا أصبحت “منهارة”، وأن “الأسد” كان يحكم على بساط من الركام.

المصدر: وكالات