نصفهم من الأطفال والنساء.. مقتل ٢٥ سوريّاً على يد القوات التركيّة منذ مطلع العام الجاري
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قُتِل ٢٥ مدنياً سوريّاً، نصفهم من الأطفال والنساء، على يد القوات التركيّة منذ مطلع العام الجاري، بظروفٍ وأماكنٍ مختلفة ضمن الأراضي السوريّة.
جاء ذلك بحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، موضحاً أن حالات القتل كانت برصاص حرس الحدود التركي (الجندرمة)، أو بقذائف القوات التركيّة البرية، بالإضافة لعملية دهس بعربة مدرعة.
وسجل المرصد الحقوقي، مقتل ١٦ مدني برصاص عناصر حرس الحدود التركي، بينهم امرأة و٤ أطفال في محافظتي إدلب والحسكة.
وقُتِل ٨ مدنيين، بينهم امرأتين اثنتين و٥ أطفال، بقصف صاروخي نفذته القوات التركية على مناطق متفرقة من ريفي حلب والرقة، بينما قُتلت طفلة دهساً بعربة تركيّة في إدلب.
وكانت أول حالة قد سُجّلت بتاريخ ٢٣ كانون الثاني/يناير الماضي، حيث قُتل ٤ مدنيين، بينهم طفلان وامرأة، بقصفٍ صاروخي نفذته القوات التركية وفصائل ما يسمى “الجيش الوطني السوري” الموالي لها، على مدينة تل رفعت شمالي حلب.
بينما كانت سُجلت أخر حالة في الـ٧ من شهر حزيران/يونيو الجاري، قُتل فيها شاب برصاص حرس الحدود التركي أثناء عمله بصيد الأسماك في “نهر العاصي” بمنطقة “الحفرية”، بالقرب من الشريط الحدودي مع لواء إسكندرون.
وبلغ أعداد المدنيين السورييّن الذين قُتلوا على يد عناصر حرس الحدود التركي، منذ ٢٠١١ وحتى اليوم، ٤٧٦ مدني، بينهم ٨٦ طفلاً دون الـ١٨ عاماً، و٤٥ امرأة.
ويشهد الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، والذي يبلغ طوله ٩١١ كم، حوادث قتل متكررة لمدنيين يحاولون دخول الأراضي التركيّة، نتيجة عدم سماح سلطات الأخيرة للعائلات السوريّة بالعبور عبر البوابات الحدودية الرسميّة.
وتستمر انتهاكات عناصر القوات التركيّة بحق طالبي اللجوء السورييّن، في وقتٍ تنشط فيه عمليات تهريب البشر عبر الحدود “السوريّة – التركيّة”، من قِبل مهربين يتعاملون مع عناصر وضباط أتراك يتقاضون مبالغ طائلة، وفقاً لناشطين، وغالباً تنتهي تلك العمليات بهذا الشكل المأساوي.
المصدر: الحل نت

