٩ قتلى في قصف مدفعي لقوات “النظام” على مناطق “شمال غرب سوريا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم أربعة مدنيين، يوم أمس الإثنين ٢١ حزيران/يونيو؛ جراء قصف مدفعي لقوات “النظام” في مناطق “شمال غرب سوريا”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، رغم سريان وقف لإطلاق النار في المنطقة منذ أكثر من عام.
وتتعرض مناطق عدة في جنوب إدلب، منذ بداية الشهر الحالي، لقصف متكرر من “قوات النظام”، فيما ترد “الفصائل المرتبطة بتركيا” باستهداف مواقع سيطرة الأخيرة في مناطق محاذية.
وأفاد المرصد السوري بوجود خروقات “متزايدة” لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب ومحيطها، مشيرا إلى أن قوات “النظام” استهدفت، منذ منتصف الليل، بعشرات القذائف مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقا”، التي تتواجد فيها أيضا “فصائل أخرى مرتبطة بتركيا” أقل نفوذا.
وأسفر القصف المدفعي، وفق المرصد، عن مقتل امرأتين في قرية البارة، إضافة إلى سبعة أشخاص آخرين على الأقل، هم مدنيان وشرطي وأربعة عناصر من “الفصائل المرتبطة بتركيا”، في قصف طال مخفرا في بلدة “إحسم”.
وتسبّب القصف في المناطق المستهدفة بإصابة ١٣ شخصا بجروح.
واستهدفت “الفصائل المرتبطة بتركيا” بدورها مناطق سيطرة “قوات النظام” في ريف حماة الشمالي المحاذي؛ ما أودى بحياة ضابط في الجيش، بحسب المصدر ذاته.
وتسيطر “هيئة تحرير الشام/النصرة” و”فصائل أخرى مرتبطة بتركيا” أقل نفوذا، على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية.
ويسري منذ السادس من آذار/ مارس ٢٠٢٠، وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة “للفصائل المسلحة”.
ولا يزال وقف إطلاق النار صامدا إلى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي.
ولم تشهد المحافظة سوى عمليات قصف محدودة أسفرت، في العاشر من الشهر الحالي، عن مقتل ١٢ شخصا على الأقل، بينهم متحدث عسكري باسم “هيئة تحرير الشام/النصرة”.
وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن، إلى “تصعيد غير مسبوق منذ بدء الهدنة في جنوب إدلب مع ازدياد الخروقات، خصوصا من قبل قوات النظام، التي تعتمد بشكل أساسي على القصف المدفعي لمناطق قريبة من مناطق سيطرتها”.
المصدر: أ ف ب

