طبيب سوري فصلته تركيا من عمله على أرض بلاده بسبب خلاف مع ممرض تركي

الإثنين،9 آب(أُغسطس)،2021

طبيب سوري فصلته تركيا من عمله على أرض بلاده بسبب خلاف مع ممرض تركي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أثارت قصة الطبيب السوري “عثمان الحجاوي” موجة سخط على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ضد الممارسات التركية في مناطق الشمال السوري والتحكّم بمصائر السوريين وأرزاقهم والتمييز ضدهم على أرض بلادهم.
فبعد أن أصدرت الإدارة التركية لمشفى “مارع” بريف حلب، قراراً قبل يومين بفصل الطبيب “عثمان الحجاوي” من عمله ومنعه من مزاولة المهنة إثر وقوفه مع طبيب الأسنان السوري “رافي علوان” بعد تعرضه للإهانة من قبل ممرض تركي، شهدت مناطق الشمال السوري موجة من الاستياء والسخط الشعبي ضد الممارسات التركية التي تستهدف السوريين داخل بلادهم وتفرض قراراتها عليهم.
حيث قال الحقوقي السوري “أنور مجني” أنه مجرد أن يتجرأ طبيب تركي على إصدار قرار بمنع طبيب سوري من العمل على الأرض السورية هو اعتداء على السوريين وأرضهم وحريتهم وكرامتهم، ووجّه “مجني” عبر منشور على حسابه الرسمي على فايسبوك تحية للدكتور السوري “عثمان حجاوي” ولكل من نبض قلبه تضامناً معه وفق حديثه.
بدوره وصف الناشط في المجتمع المدني “أسعد العشي” الوجود التركي بالاحتلال وانتقد هذا السلوك عبر منشور على صفحته في فايسبوك.
في حين خرج عدد من الناشطين في “مارع” الخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي اليوم بمظاهرة أمام المشفى التركي في المدينة رفضاً لقرار فصل الطبيب، معتبرين أنه قرار مجحف بحقه ومطالبين بسحب القرار على الفور.
وأصدر أمس ٢٥ طبيباً من مشفى “مارع” بياناً موقّعاً رداً على القرار التركي، ونفوا فيه ما جاء في قرار الفصل بأن الطبيب كان يتغيب عن مناوباته ويعامل المرضى بطريقة سيئة، وأشار البيان إلى أن “الحجاوي” رفض فقط تعرض الطبيب السوري “علوان” لإهانة من الممرض التركي وفق ما نقل موقع “عنب بلدي”.
وأعادت القضية الحديث عن التمدد التركي في المناطق السورية والتحكّم بمفاصل الحياة في مناطق الشمال السوري بما في ذلك إدارة المشافي وفرض سلطتها على السوريين داخل بلادهم.

المصدر: وكالات