غير بيدرسون يحذر من المزيد من التدهور في جنوب سوريا ما لم تنفذ تهدئة فورية وحل سياسي للأزمة

الجمعة،13 آب(أُغسطس)،2021

غير بيدرسون يحذر من المزيد من التدهور في جنوب سوريا ما لم تنفذ تهدئة فورية وحل سياسي للأزمة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وذكر بيان منسوب إلى المبعوث الخاص إلى سوريا أن السيد غير بيدرسون أعرب عن قلقه المتزايد بشأن التطورات في جنوب سوريا خلال اجتماع لمجموعة العمل المعنية بالشؤون الإنسانية التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) عُقد يوم أمس الخميس ١٢ آب/أغسطس ٢٠٢١ في جنيف.
وأشار البيان إلى الارتفاع في وتيرة الأعمال العدائية والتي تسببت في وقوع إصابات بين المدنيين وإلحاق أضرار بالبنى التحتية، كما اضطر آلاف المدنيين للفرار من درعا البلد.
وأشار بيدرسون إلى أن “الوضع خطير”، وقال في البيان إن المدنيين يعانون من نقص حاد في الوقود وغاز الطهي والمياه والخبز، بالإضافة إلى النقص في الدعم الطبي اللازم لمعالجة الجرحى.
وكرر بيدرسون التأكيد على ما جاء في بيان صدر عنه في ٣١ تموز/يوليو دعا فيه إلى وقف فوري للعنف، ودعا جميع الأطراف إلى ضرورة التمسك بمبدأ حماية المدنيين والممتلكات المدنية وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني. 
كما شدد على ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون عوائق إلى جميع المناطق والمجتمعات المتضررة، بما في ذلك درعا البلد، وعلى ضرورة إنهاء الوضع القائم الذي يشبه الحصار.
وقد تصاعدت الأعمال العدائية بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة في نهاية تموز/يوليو، حيث استهدف القصف المدفعي المناطق السكنية. وتفاقمت الأوضاع عقب أسابيع من التوتر المتزايد، شددت خلالها الحكومة الرقابة على الطرقات المؤدية إلى أحياء درعا البلد، أحد المعاقل السابقة للمعارضة.
وفي بيان صدر الأسبوع الماضي، دقت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، ناقوس الخطر بشأن المحنة التي يعيشها المدنيون في مدينة درعا جنوب سوريا، وفي المناطق المحيطة بها.
وقالت باشيليت: “تؤكد الصورة القاتمة التي تردنا من درعا البلد وأحياء أخرى، المخاطر الحثيثة التي يتعرّض لها المدنيون في هذه المناطق، حيث يواجهون مرارا وتكرارا الاشتباكات وأعمال العنف، وهم في الواقع تحت الحصار”.
من جانبه، يواصل المبعوث الخاص الجهود مع جميع الأطراف المعنية على الأرض، والأطراف الدولية، لإنهاء الأزمة، محذرا من “احتمال زيادة المواجهات ومزيد من التدهور ما لم تكن هناك تهدئة فورية وحل سياسي للأزمة”.
كما يواصل المبعوث الخاص الاستماع إلى أهالي درعا، بما في ذلك ممثلو المجتمع المدني في الميدان، الذين أعربوا عن مخاوفهم الشديدة على سلامتهم.
وبحسب البيان، يستمر التوتر في مناطق أخرى من سوريا، مع “تصعيد ملحوظ” في أعمال العنف في شمال غرب سوريا، واستمرار العديد من التحديات المتعلقة بالأمن المائي في شمال شرق سوريا.
وتشير هذه الأوضاع، بالإضافة إلى الوضع غير المستقر في الجنوب الغربي، إلى الحاجة لوقف إطلاق نار على المستوى الوطني وإيجاد حل سياسي شامل يتماشى مع قرار مجلس الأمن ٢٠١٥/٢٢٥٤. 
كما أشار المبعوث الخاص إلى أهمية اعتماد قرار مجلس ٢٠٢١/٢٥٨٥ وحث جميع الأطراف ذات الصلة على التركيز على تنفيذه بالكامل.

المصدر: وكالات