غارات جوية إسرائيلية على سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تعرضت عدة مواقع داخل سوريا الليلة الماضية، لثلاث غارات قالت السلطات السورية إنها “إسرائيلية”، في منطقتي دمشق وحمص، دون توفر معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وقال مصدر عسكري سوري إن “وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري، تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيطي مدينتي دمشق وحمص”.
وذكر المصدر العسكري في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا” اليوم الجمعة (٢٠ آب/أغسطس) أنه “في حوالي الساعة ٢٣،٠٣ من مساء أمس (الخميس) قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوى برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق ومحيط مدينة حمص”.
وأضاف المصدر “أن وسائط دفاعنا الجوي (في سوريا) تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها ويتم الآن تدقيق نتائج العدوان”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الضربات استهدفت مستودعات أسلحة ومواقع عسكرية تابعة لـ “حزب الله”.
وذكرت وسائل إعلام لبناينة أنّ صاروخين سقطا في منطقة القلمون على الحدود اللبنانية-السورية.
ويعتبر هذا ثاني هجوم إسرائيلي في سورية خلال اليومين الماضيين. فمساء الثلاثاء (١٧ آب/أغسطس)، شن الجيش الإسرائيلي هجومًا على مواقع في القنيطرة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام سورية.
الجدير ذكره أن إسرائيل كانت نفّذت منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم، أكثر من ١٧ استهدافاً، سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية.
ونادراً ما تؤكّد تل أبيب تنفيذ ضربات في سوريا، إلا أن جيش الاحتلال، كان ذكر في تقريره السنوي أنه قصف خلال العام ٢٠٢٠ حوالي ٥٠ هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عنها.
وتكرر إسرائيل دائماً أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيرانية أو ميليشيا موالية لها، ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
المصدر: وكالات

