الدّفعة الثّانية من الرافضين لـ”التّسوية” في درعا تغادر باتجاه الشّمال السوري
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أفادت مصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بوصول “الباصات الخضراء” لنقل المسلحين الرافضين للتسوية في درعا البلد لنقلهم إلى الشمال السوري.
ووفقاً لمصادر المرصد، فإنّ لجنة التفاوض اتفقت مع اللجنة الأمنية على خروج الدفعة الثانية بعد عصر يوم أمس الأربعاء ٢٦ آب/أغسطس ٢٠٢١، وعددهم ٥٣ شخصاً، ٣ منهم خرجوا مع عوائلهم.
وكان الجيش السوري قد قصف بالمدفعية والصواريخ أحياء درعا البلد، للضغط على لجنة التفاوض والمطلوبين لإجلاء الدفعة الثانية من المطلوبين إلى الشمال السوري.
ولا تزال اللجنة الأمنية التابعة للجيش السوري تُصر على تهجير المطلوبين الذين يبلغ عددهم نحو ١٠٠ شخص، وعلى رأسهم متّهمان بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وتسليم السلاح ووضع حواجز عسكرية في الأحياء المحاصرة وشنّ حملة تفتيش على السلاح والمطلوبين، قبل فك الحصار عن المدينة.
ووفقاً للمصادر، فإن لجنة التفاوض تواصل السير في المفاوضات وملتزمة بتنفيذ خريطة الطريق الروسية للحل في درعا، دون أن ينفّذ الجيش السوري التزاماته بسحب القوات من محيط درعا البلد، وهي النقطة الأساسية التي لا تزال تعرقل استمرار المفاوضات.
وأكدت مصادر المرصد أنه من المفترض أن تكون الدفعة الثانية من الرافضين للاتفاق في درعا البلد قد خرجت إلى الشمال السوري مساء يوم أمس، إذا أبدى الجيش السوري والفرقة الرابعة حسن نيّتها تجاه أهالي درعا، وسحبت حواجزها من محيط درعا البلد.
يأتي ذلك بعد تعثّر المفاوضات ساعات خلال اليوم الـ١٢ في الجولة الثانية من مباحثات تطبيق خريطة الطريق الروسية، التي أعلن عنها في ١٥ آب/أغسطس الجاري.
في هذا الإطار، أوضحت مصادر “المرصد السوري” أن الاتفاق الذي أُبرم مع الروس والجيش السوري انهار يوم أول أمس، بسبب رفض شخصين من المطلوبين الخروج في حافلة التهجير من درعا، حيث يتّهمان بالارتباط بتنظيم “داعش”.
وكانت مصادر المرصد السوري قد أفادت أول أمس، بأن “الوفد الروسي دعا لجنة التفاوض في درعا لعقد اجتماع لاستئناف المباحثات واستكمال خريطة الطريق في درعا، وتهجير الدفعة الثانية من المطلوبين”.
وكانت مصادر المرصد السوري قد قالت إن لجنة التفاوض أعلنت فشل الاتفاق الذي نفّذت أول بنوده في ٢٤ آب/أغسطس، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
المصدر: جريدة “النهار”

