دعوات أممية لجعل “الظروف البيئية” سببا لقبول طلبات اللجوء

الثلاثاء،14 أيلول(سبتمبر)،2021

دعوات أممية لجعل “الظروف البيئية” سببا لقبول طلبات اللجوء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت الأمم المتحدة الاثنين على لسان مفوضة حقوق الإنسان ميشيل باشيليه لجعل الظروف البيئية سببا من أسباب قبول طلبات اللجوء بسبب الآثار المدمرة لأزمة المناخ والتلوث على الحقوق في بعض أنحاء العالم. وقالت المفوضة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ميشيل باشليه في جنيف اليوم الثلاثاء ١٤ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١ “عندما يضطر الناس للانتقال لأن ظروف بيئتهم لم تعد توفر لهم دعم حياة كريمة، فإن دفعهم للعودة إلى مثل هذا الوضع ليس فقط مجردا من المبادئ، بل هو (أسلوب) غير محتمل على الإطلاق”. 
وقالت باشيليه إنه في الأشهر الأخيرة، عرّض الجفاف السائد من السنغال إلى سيبيريا ملايين الأشخاص للخطر. وأضافت أن ما زاد الوضع سوءا الحرائق والفيضانات التي حدثت بالفعل في أنحاء العالم هذا العام. وسوف تناقش الدول الـ٤٧ في المجلس في الأسابيع المقبلة إنشاء هيئة خبراء لمراقبة أزمة المناخ وتأثيرها على حقوق الإنسان على مستوى العالم
٢٠٠ مليون مهاجر مستقبلا
وقد أظهر تقرير صادر عن البنك الدولي أن تغير المناخ قد يدفع أكثر من ٢٠٠ مليون شخص إلى مغادرة ديارهم في العقود الثلاثة المقبلة وإنشاء بؤر هجرة ساخنة ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات العالمية المسببة للاحتباس الحراري وسد فجوة التنمية.
يتناول الجزء الثاني من تقرير البنك الذي نُشر الإثنين كيف يمكن أن تؤدي تأثيرات التغير المناخي البطيئة مثل ندرة المياه، وخفض إنتاجية المحاصيل، وارتفاع مستويات سطح البحر، إلى الملايين ممن يصفهم التقرير بأنهم “مهاجرون بسبب المناخ” بحلول العام ٢٠٥٠ وفق ثلاثة سيناريوهات مختلفة بدرجات متفاوتة من العمل المناخي والتنمية.
في ظل السيناريو الأكثر تشاؤما، ومع ارتفاع مستوى الانبعاثات والتنمية غير المتكافئة، يتوقع التقرير انتقال ما يصل إلى ٢١٦ مليون شخص داخل بلدانهم عبر المناطق الست التي تم تحليلها.
وهذه المناطق هي أمريكا اللاتينية وشمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وجنوب آسيا وشرق آسيا والمحيط الهادئ.

المصدر: وكالات