غوتيريش: العالم لم يشهد من قبل تهديداً على هذا النحو
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
افتتح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعية العامة للمنظمة الثلاثاء ٢١ أسلول/سبتمبر ٢٠٢١، بإطلاق إشارة “إنذار” بأن العالم “لم يتعرض أبداً للتهديد أو الانقسام على هذا النحو”.
وقال غوتيريش في نيويورك: “يجب أن يستيقظ العالم. نحن على شفا الهاوية ونتحرك في الاتجاه الخاطئ”.
وقدم الدبلوماسي البرتغالي تحليلاً قاتماً للوضع الدولي، تميز في رأيه بانعدام الوحدة في الاستجابة للجائحة، والتقدم القليل في مكافحة تغير المناخ، وتزايد عدم المساواة والأزمات في دول مثل أفغانستان واليمن وإثيوبيا.
فيما يتعلق بكورونا، شجب غوتيريش قيام العديد من الدول الغنية بالفعل بتلقيح معظم سكانها بينما في أماكن مثل إفريقيا، ما زال أكثر من (٩٠%) من السكان ينتظرون الجرعة الأولى.
وفي الوقت نفسه، سلط الضوء على التأثير المتزايد للاحتباس الحراري وطالب جميع البلدان بالعمل بسرعة، بدءاً من الالتزامات الطموحة في قمة المناخ المقبلة، التي ستعقد في تشرين الثاني/نوفمبر في جلاسكو (بريطانيا).
وأشار إلى أن الجائحة وأزمة المناخ سلطتا الضوء على العديد من المشاكل العالمية الكبرى، مثل انعدام التضامن والأنانية والفساد وعدم المساواة الهائلة التي تثير انعدام الثقة واليأس بين المواطنين.
كما حذر غوتيريش من الوضع في عدة مناطق نزاع بدءاً بأفغانستان حيث حث العالم على مضاعفة المساعدات الإنسانية و “الدفاع عن حقوق الإنسان وخاصة النساء والفتيات”.
كما أعرب رئيس الوزراء البرتغالي السابق عن أسفه لـ “عودة الانقلابات العسكرية” في مناطق مختلفة من العالم وألقى باللوم عليها جزئياً على انعدام وحدة المجتمع الدولي.
وقال إن “الانقسامات الجيوسياسية تقوض التعاون الدولي وتحد من قدرة مجلس الأمن على اتخاذ القرارات اللازمة. ويسود شعور بالإفلات من العقاب”.
المصدر: ٢٤ – إفي

