استهداف العدوان التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها، للمدنيين وممتلكاتهم في عفرين، باتت منهجاً رسمياً تتكأ عليه تركيا، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 لكسر إرادة الكرد، وهو ما يؤدي إلى زيادة معاناة السكان.
ومن المؤسف حتى الآن، الصمت الدولي المريب، إزاء ارتكاب تركيا والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها، هذه الجرائم والانتهاكات، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، استهدفوا اليوم الخميس 15 شباط/فبراير، مركز ناحية جنديرسة بالتزامن مع وصول متظاهرين من مناطق مختلفة تنديداً بالعدوان التركي، ما ألحق أضرار مادية كبيرة بممتلكات المدنيين.
* كما وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي، استهدف بالمدافع، هذا اليوم الخميس، المعبد الروماني، الذي يشهد على العديد من العصور التاريخية، والواقع في ناحية شيراوا، فتم تدمير جزء كبير منه.
* وعلمنا أيضا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قاموا في الساعة الثانية عشرة من ظهر هذا اليوم الخميس، بقصف مركز مدينة عفرين، من جديد، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمنازل المدنيين ومحلاتهم التجارية.
* وعلمنا أيضاً، أن قصف الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، الذي طال يوم أمس الأربعاء، قرية مامالي – ناحية راجو، أدى إلى فقدان المدني محمد حسين برازي (55 ) عاماً، حياته، نتيجة إصابته بشظية في رقبته.
* كما وعلمنا أيضاً، أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قاموا مساء يوم أمس الأربعاء 14 شباط/فبراير 2018 بقصف قرى: “جولاق، كوتانا،حازرو، خليلاكا” – ناحية بلبلة، ما أدى إلى دمار هائل بممتلكات المدنيين ومنازلهم واقتلاع أكثر من (20 ) شجرة زيتون. كما أن سقوط عشرات قذائف الأوبيس في قرية كوتانا – ناحية بلبلة، أدى إلى دمار في منازل المدنيين وأضرار في جامع القرية والمرافق العامة، وتم استهداف قرية جولاق بأكثر من (12 ) قذيفة أوبيس، حيث أدى ذلك لإلحاق أضرار كبيرة في منازل المدنيين، فيما أدى القصف العشوائي التركي والفصائل المسلحة المرتبطة بها، إلى اقتلاع (12 ) شجرة زيتون في قرية حازرو و (8 ) أشجار أخرى في قرية خليلاكا.
* وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قصفوا بعشرات قذائف المدفعية قرية شرقي – ناحية بلبلة، مساء يوم أمس الأربعاء، ما أدى إلى إصابة كل من المدنيين التالية أسمائهم:
1-خليل أحمد العمر، إصابة بالقدمين
2-زينب محمد العمر (70 ) عاماً إصابة بالرأس.
وبحسب المصادر، التي اطلعنا عليها، فإن حالتهما مستقرة وتم تقديم العلاج اللازم لهما. وقد نجم عن هذا القصف أيضاً إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل المدنيين.
*وحصلنا على أسماء ضحايا العائلة، التي قامت الطائرات التركية بقصف سيارتهم عند محاولتهم الهروب من القصف على ناحية راجو، والمصابون بإصابات مختلفة، وهم:
1- نسيب رشيد علي، قرية حسن كلكاوي (35 ) عاماً، متزوج.
2- محمد علي رشيد، قرية حسن كلكاوي (65 ) عاماً، قطع أصبعين في القدم اليمنى وشظايا في القدم اليمنى والقدم اليسرى مقطوعة.
3- مدينة عبدو حسين، قرية حسن كلكاوي (55 ) عاماً، بتر في الطرفين السفليين
*كما وعلمنا من المركز الإعلامي لـ “قوات سورية الديمقراطية” بـسجل (7 ) من مقاتليها فقدوا حياتهم في العدوان التركي على عفرين، وهم:
1- عباس علي “باكور كوباني”، الأم: خديجة، الأب: علي، تولد: شهباء، تاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية موباتا “معبطلي” 10 شباط/فبراير 2018
2- محمد قوش “بروسك عفرين”، الأم خديجة، الأب أحمد، تولد: موسالكو، تاريخ فقدان الحياة: عفرين – راجو – قرية موسكا 10 شباط/فبراير 2018
3- شيار رشيد “جكدار روجهلات”، الأم: اسمهان رشيد، الأب: عماد الدين رشيد، تولد: حلب، تاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية راجو – قرية شاديا 10 شباط/فبراير 2018
4- إبراهيم حمو “جيكرخوين عفرين”، الأم: نهى خلف، الأب: عابدين، تولد: موباتا “معبطلي”، تاريخ فقدان الحياة: عفرين – شرا – عرب ويران 11 شباط/فبراير 2018
5- حيدر بارتان “عكيد مظلوم”، تاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية جنديرس – قرية حج اسكندر 11 شباط/فبراير 2018
6- محمد مصطفى “شيار زاغروس”، الأم: مروج، الأب: شريف، تولد: راجو، تاريخ فقدان الحياة: عفرين ناحية راجو – قرية موسكا 10 شباط/فبراير 2018
7- نشأت حسين “وداد دلشير”، الأم: أليفة حسين، الأب: بيرم حسين، تولد: راجو – ميدان أكبس، تاريخ فقدان الحياة: عفرين – ناحية جنديرسة – قرية ديوا 12 شباط 2018
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، المدنيين والعسكريين، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى، وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة والجرائم الإنسانية الناجمة عنها، إلى المحاكم الدولية المختصة لينالوا جزائهم العادل.
15 شباط / فبراير 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

