سوريا تسجل أكبر عدد من ضحايا الالغام للعام ٢٠٢٠

الخميس،11 تشرين الثاني(نوفمبر)،2021

سوريا تسجل أكبر عدد من ضحايا الالغام للعام ٢٠٢٠

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سجلت سوريا للمرة الاولى أكبر عدد من ضحايا الألغام الأرضية العام الماضي، متقدمة على أفغانستان، بحسب التقرير السنوي لمرصد الألغام الأرضية، وهو تحالف من المنظمات غير الحكومية، الصادر يوم امس الأربعاء ١٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠.
ومنذ أن بدأ مرصد الألغام الرصد في العام ١٩٩٩، تم توثيق أكبر عدد من الضحايا العام الماضي في سوريا (٢٧٢٩ قتيلا ومصابا)، وهي بلد غير موقع على معاهدة حظر الألغام.
حتى الآن، كانت أفغانستان وكولومبيا، الدولتان الموقعتان على المعاهدة، تحتلان صدارة الترتيب.
وأوضح المرصد في تقريره، في ما يخص سوريا أنه لم “يتم توثيق أو تأكيد، خلال الفترة المعنية، استخدام الألغام المضادة للأفراد من قبل القوات الحكومية السورية أو القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية المشتركة في سوريا”.
وأضاف “من المرجح أن الجماعات المسلحة غير الحكومية في سوريا استمرت في استخدام الألغام الأرضية، كما في السنوات السابقة، لكن الوصول المحدود… إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة غير الحكومية جعل من الصعب تأكيد حصول استخدام جديد للألغام”.
وصارت اتفاقية حظر الألغام جزءا من القانون الدولي منذ العام ١٩٩٩ ويبلغ عدد الدول الأعضاء فيها اليوم ١٦٤. وهي تحظر استخدام الألغام الأرضية التي تنفجر عن طريق الاتصال البشري، وكذلك الأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع التي تفعّل عند وجود شخص أو قربه أو عند الملامسة.
وبحسب المرصد، استخدمت دولة واحدة فقط هي بورما، وهي غير موقعة الاتفاق، الألغام المضادة للأفراد خلال الفترة التي وثقها التقرير منذ منتصف ٢٠٢٠ إلى تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١.
وخلال الفترة نفسها، استخدمت جماعات مسلحة غير حكومية الألغام المضادة للأفراد في ستة بلدان على الأقل هي أفغانستان وكولومبيا والهند وبورما ونيجيريا وباكستان.
وللسنة السادسة على التوالي، سجل العام ٢٠٢٠ على مستوى العالم عددا كبيرا جدا من ضحايا الألغام، بعضها يدوي الصنع، بالإضافة إلى مخلفات ذخائر عنقودية ومتفجرات أخرى من مخلفات الحرب، وفقا للتقرير.
وبحسب المرصد، سجل ما لا يقل عن ٧٠٧٣ ضحية لألغام/متفجرات من مخلفات الحرب (مقابل ٥٨٥٣ عام ٢٠١٩ و٣٤٥٦ عام ٢٠١٣، وهو أدنى مستوى على الإطلاق). وبين هؤلاء الضحايا ٢٤٩٢ قتيلا و٤٥٦١ مصابا. وشكل المدنيون الغالبية العظمى من الضحايا.

المصدر: وكالات