يتواصل العدوان التركي على عفرين، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 ويستمر معه استهداف المدنيين ومنازلهم وممتلكاتهم من قبل الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معه، ويستمر معه أيضاً، الصمت الدولي على الانتهاكات والجرائم المرتكبة بشكل يومي، والتي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي يقوم بها الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، في العدوان على عفرين، وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قاموا مساء هذا اليوم الأحد 18 شباط/فبراير، بقصف كثيف وعشوائي بصواريخ الأوبيس والمدفعية الثقيلة، قر “حبو، ساريا، دمليا، بعدينا” – ناحية موباتا. ولم يتسنى لنا حتى الآن معرفة الأضرار المادية والبشرية الناجمة عن هذ القصف، بسبب استمراره حتى لحظة إعداد التقرير.
* كما علمنا أيضاً أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قاموا مساء يوم أمس السبت، بقصف قرية كوبلاكا – ناحية شرا، بالسلاح الثقيل، ما أدى إلى تضرر العديد من منازل المدنيين. وتعرضت أيضاً قرية جما – ناحية شرا، للقصف التركي والمتعاونيين معها، بالسلاح الثقيل، الذي استمر حتى ساعات صباح اليوم، وأيضاً فقد تعرضت قرية دراقليا وسارينجك – ناحية شرا، للقصف التركي والمتعاونين معها، بالسلاح الثقيل، مساء يوم أمس السبت وحتى صباح هذا اليوم الأحد، وعرفنا حتى الآن بإصابة شخص واحد، يدعى: فكرت علي حسن (51 ) عاماً، وفقدان ثلاث أشخاص أخرين حياتهم، بينهم أمرأة.
* وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، يقوم منذ مساء أمس وحتى صباح هذا اليوم، بقصف قرى منطقة جنديرسة بالسلاح الثقيل، حيث سقطت (4 ) قذائف على قرية “كاني مورك” – ناحية جنديرسة، وأيضاً فقد تم استهداف منطقة شرق جنديرسة براجمات الصواريخ من المخافر الحدودية التركية المحاذية لمنطقة جنديرس. كما وقصف الجيش التركي والمتعاونين معه، مساء أمس السبت وحتى صباح هذا اليوم الأحد، بالسلاح الثقيل، محور ديوا وتل سلور – جنديرسة، والذي استهدف منازل المدنيين بشكل عشوائي. وبنتيجة سقوط القذائف على مركز جنديرسة، فقد شخصان مدنيان ومقاتل حياتهم، وهم:
1- حسين مجيد، مدني
2- محمد عمر قره مصطفى، مدني
3- منان حكمت عملو، مقاتل مجند
* وعلمنا أيضاً أن محور قرى ناحية راجو، كانت هدفاً للقصف بالسلاح الثقيل، من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، منذ مساء أمس السبت وحتى صباح هذا اليوم الأحد، ترافق ذلك مع تحليق طيران الاستطلاع. ولم يتسنى لنا معرفة تفاصيل أخرى بسبب استمرار القصف حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
* كما وعلمنا أيضاً أن قرية شيخورزة – ناحية بلبلة، كانت مساء يوم أمس السبت هدفاً للقصف الجوي، بتزامن مع قصفها أيضاً بالسلاح الثقيل، من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها. كما وكان كامل قرى محور بلبلة هدفاً للقصف بالسلاح التركي الثقيل، حيث لا يزال القصف مستمراً في هذا المحور. وقد علمنا بإصابة شخص واحد في قرى ناحية بلبلة، وهو المدني كاوا أحمد حبيب، دون معرفة تفاصيل أخرى عن أضرار القصف ونتائجه وآثاره.
* وعلمنا أيضاً بتعرض قرى ناحية شيه “شيخ حديد”، للقصف التركي والمتعاونين معها، بالسلاح الثقيل، منذ مساء يوم أمس السبت وحتى صباح هذا اليوم الأحد، حيث تم معاودة القصف عليها بعد ظهر هذا اليوم الأحد، بالترافق مع تحليق طائرات الاستطلاع. ولم نتمكن من معرفة تفاصيل أخرى عنه.
* وقد تعرضت محيط مدينة عفرين، لقصف الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، منذ مساء يوم أمس السبت وحتى صباح هذا اليوم الأحد، بالسلاح الثقيل، دون أنت نتمكن من معرفة تفاصيل أخرى عنه.
* هذا وقد أصدر مشفى عفرين، تقريرها الموثق بعدد الضحايا ممن فقدوا حياتهم والجرحى المدنيين، في العدوان التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 وحتى 16 شباط/فبراير 2018 وذلك فق ما يلي:
– الجرحى: (458 )، مدني
– من فقدوا حياتهم: (171 )، مدني
* وعلمنا من المركز الإعلامي لـ “قوات سوريا الديمقراطية” بسجلات بعض مقاتليها من الدول الأوربية، فقدوا حياتهم، في معارك العدوان التركي على عفرين، وهم:
1- صاموئيل برادا ليون “باران كاليجيا”، مكان وتاريخ الولادة: أورينيس 1993 مكان وتاريخ فقدان الحياة: 10 شباط/فبراير 2018 عفرين
2- أوليفر فرانجويس جين لا كلانشي “كندال بريزخ”، مكان وتاريخ الولادة: أورينيس ماليسترويت 1977 مكان وتاريخ فقدان الحياة: 10 شباط/فبراير 2018 عفرين
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، المدنيين والعسكريين، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى، وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة والجرائم الإنسانية الناجمة عنها، إلى المحاكم الدولية المختصة لينالوا جزائهم العادل.
18 شباط / فبراير 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

