مكتب حقوقي يوثق انتهاكات ميليشيات الأسد بعد اقتحام مزارع شرقي درعا

الجمعة،26 تشرين الثاني(نوفمبر)،2021

مكتب حقوقي يوثق انتهاكات ميليشيات الأسد بعد اقتحام مزارع شرقي درعا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال مكتب توثيق الشهداء إن قوات الأسد مدعومة بآليات ثقيلة اقتحمت يوم أمس الخميس ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، عدد من المزارع قرب بلدة “ناحتة” في ريف درعا الشرقي، بهدف اعتقال عدد ممن رفض الانضمام إلى اتفاقية “التسوية” الأخيرة في البلدة.
وأكد المكتب أن اشتباكات جرت بين الطرفين، وأدت لسقوط قتلى وجرحى، ترافقت مع انتهاكات واسعة ارتكبتها قوات الأسد خلال اقتحامها وتفتيشها للمنطقة.
وأشار المكتب إلى أنه سجّل في الخامس عشر من الشهر الجاري اقتحام قوات الأسد لعدد من المزارع في مناطق مختلفة من ريف درعا الشرقي، والتي أدت لمقتل مدنيين واعتقال ٧ آخرين على الأقل، لافتا إلى أنه لا يستطيع تأكيد الأسباب المباشرة لمثل هذه الاقتحامات وارتباطها المباشر باقتحام مزارع بلدة ناحتة.
وشدد المكتب على أن قوات الأسد قامت يوم أمس باقتحام أكثر من ١٠ مزارع شرق بلدة “ناحتة” في ريف درعا الشرقي، اشتبكت في إحداها مع عدد من “رافضي التسوية”، ما أدى لمقتل ٢ منهم على الأقل، بينما ما يزال مصير ٢ آخرين مجهولا، في ظل تحفظ قوات النظام على جثث الضحايا ومصير المفقودين.
كما سجل المكتب استشهاد سيدة بعد إصابتها برصاص عشوائي أثناء الاشتباكات، ولم يتمكن المكتب من تحديد مصدره بدقة.
ونوه المكتب إلى أن قوات الأسد أثناء مداهمة ٦ مزارع على الأقل، نفذت عمليات نهب وسرقة، حيث سجّل سرقة المواشي من مزرعتين وسرقة محتويات ٥ منازل على الأقل من المزارع المذكورة، كما سجل أيضا سرقة أدوات كهربائية وأثاث هذه المنازل.
وفي إحدى الحوادث التي وثقها المكتب، احتجزت قوات الأسد وقيدت لأكثر من ٥ ساعات متواصلة عددا من الأهالي في إحدى المزارع ومنعتهم من المغادرة، قبل أن تطلق سراحهم قبل انسحابها من المكان.
وأبدى المكتب تخوفه على مصير من اعتقلتهم قوات النظام أثناء المداهمة، وطالبها بتسليم جثث الضحايا إلى ذويهم فورا.

المصدر: شبكة شام