جنوب إفريقيا تستعيد ١٦ امرأة وطفلًا من مخيم “الروج” في مناطق “شرق سوريا”

الإثنين،29 تشرين الثاني(نوفمبر)،2021

جنوب إفريقيا تستعيد ١٦ امرأة وطفلًا من مخيم “الروج” في مناطق “شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى النظام السوري، أنه يعمل ضمن مهمة إنسانية هدفها تسلّم ١٦ امرأة وطفلًا من رعايا جنوب إفريقيا، من عائلات تنظيم “داعش” الإرهابي المحتجزين في مخيم “الروج”، في ريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي.
وأوضح السفير، باري فيليب غيلدر، خلال زيارته إلى محافظة الحسكة، أن هدف الزيارة الحالية، وهي الثانية خلال الفترة الماضية، استعادة مواطني بلاده من الأطفال والنساء المحتجزين في المخيم وإعادة تأهيلهم، بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، مساء يوم أمس الأحد ٢٨ من تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١.
من جهته، تحدث ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا، بو فيكتور نيلوند، عن ضرورة استعادة جميع الدول رعاياها، خصوصًا الأطفال منهم، من سوريا إلى بلدانهم بالسرعة القصوى.
وأشار إلى خطورة الأعداد الكبيرة للاجئين في المخيمات والذين تم دمجهم بالفكر “المتطرف”، وضرورة إعادة تأهيلهم كونهم سلكوا أو أُجبروا على “سلوك معادٍ للإنسانية”، بحسب الوكالة.
وكان المكتب الصحفي في محافظة الحسكة تحدث، في أيلول/سبتمبر الماضي، عن زيارة سفير جنوب إفريقيا إلى الحسكة لاستعادة أطفال من عائلات التنظيم.
وفي ٢٥ من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، طالبت منظمة “أنقذوا الأطفال” العالمية الحكومات باستعادة الأطفال المحتجزين في شمال شرقي سوريا قبل فصل الشتاء.
وأكدت المنظمة أن عودة الطفل يجب أن “تُخجل” الحكومات، وتدفعهم لبذل المزيد من الجهود لاستعادة الأطفال قبل “فوات الأوان”.
وحذّرت المنظمة الدول التي يُقيم العديد من أطفالها ونسائها في مخيمي “الهول” و”الروج”، من فصل الأطفال عن أمهاتهم مقابل إعادة الأطفال إلى دولهم، وفق بيان صدر عن المنظمة في ٧ من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وتشكّل عملية استعادة الدول الغربية مواطنيها المقاتلين سابقًا في تنظيم “داعش” وأطفالهم قضية جدل، في حين تطالب الأمم المتحدة بشكل مستمر باستعادة الأطفال من المخيمات السورية.
ويقيم في مخيمي “الهول” و”الروج” نحو ٦٠ ألف شخص، بينهم نحو ٤٠ ألف طفلًا، وفق بيان المنظمة.

المصدر: وكالات