بيدرسن: عام ٢٠٢١ عمّق معاناة السوريين

الثلاثاء،21 كانون الأول(ديسمبر)،2021

بيدرسن: عام ٢٠٢١ عمّق معاناة السوريين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بكثير من الألم والحسرة، عبّر غير بيدرسن المبعوث الأممي إلى سوريا، عن استمرار حالة «التدهور الإنساني» التي عاش فيها السوريون خلال عام ٢٠٢١، وذلك باستمرار ١٣ مليون سوري مشردين في الداخل والخارج، وعشرات الآلاف من المفقودين، والمحتجزين، والمختطفين، وارتفاع معدلات الفقر والجوع.
وفي إحاطة لمجلس الأمن، يوم أمس الاثنين ٢٠ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، قال بيدرسن «إن العديد من أطفال سوريا لا يعرفون وطنهم، ولا آفاق عودتهم الآمنة»، إلا أنه صرح بتفاؤل بسيط بسبب تغيير قد يحصل خلال العام المقبل، وذلك بسبب «حالة الجمود» بين المتصارعين خلال الـ٢١ شهراً الماضية، وكذلك عدم تحمل الأطراف عبء هذه المعيشة لفترة أطول.
وأضاف بيدرسن أن الوضع السوري يشكل تحدياً مستمراً لجيران سوريا على وجه الخصوص، مع مواصلة ٥ جيوش أجنبية تصارعها على «المسرح السوري»، كما تستمر سوريا في بث عدم الاستقرار، وتشكل ملاذاً للمرتزقة، وتهريب المخدرات والإرهاب. وأضاف: «رغم مرور ٦ أعوام على اعتماد قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، فإننا للأسف ما زلنا بعيدين كل البعد عن تطبيقه».

المصدر: الشرق الأوسط