المرصد السوري: فصائل موالية لتركيا تفرض إتاوات على المتوجهين لمنطقة ما تسمى “درع الفرات”

السبت،25 كانون الأول(ديسمبر)،2021

المرصد السوري: فصائل موالية لتركيا تفرض إتاوات على المتوجهين لمنطقة ما تسمى “درع الفرات”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت ٢٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، بأن فصائل ما يسمى ”الجيش الوطني“ الموالي لتركيا، فرض إتاوات مالية تتراوح ما بين (١٠٠ – ٥٠٠) دولار أمريكي مقابل السماح للأهالي بدخول منطقة ما تسمى “درع الفرات”، عبر حاجز “عون دادات” في ريف جرابلس.
ونقل المرصد عن ناشطين قولهم إن هذه الإتاوات تفرض من أجل السماح للأهالي القادمين من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في منبج باتجاه مناطق سيطرة ما يسمى “الجيش الوطني” بالدخول إلى منطقة “درع الفرات” عبر حاجز “عون دادات” في ريف جرابلس.
وأكدت تلك المصادر أن عناصر حاجز “عون دادات” عينت سماسرة تقوم بقبض قيمة الإتاوة نيابة عنهم، كي لا يتعرض عناصر الحاجز للمساءلة في حال اكتشاف أمرهم، وفقاً للمرصد.
وأوضح النشطاء أنه في حال عدم توفر المال الكافي لدفع الإتاوة من قبل الأهالي القادمين إلى مناطق سيطرة ما يسمى “الجيش الوطني”، فإنهم يمكثون لأيام في العراء رغم الأجواء الباردة إلى حين السماح لهم بالعبور.
وفي إطار انتهاكات فصائل ما يسمى “الجيش الوطني”، قال المرصد إن فصيل “السلطان مراد” قام بقطع ما تبقى من الأشجار الحرجية والمثمرة في الجزء الخاضع لسيطرة الفصائل من مدينة “تادف” بريف مدينة الباب، بالإضافة إلى قطع أشجار الزيتون قرب معبر أبو الزندين بهدف بيعها كـ “حطب تدفئة”.
وكان المرصد قد أفاد بوقوع خلافات داخلية في أروقة فصيل ما يسمى “أحرار الشرقية” المدعوم من تركيا، المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية بسبب “انتهاكات ارتكبتها المجموعة ضد المدنيين في مناطق ما يسمى (درع الزيتون) و(نبع السلام) و(درع الفرات).
ووقعت الخلافات بين قياديي التجمع في حين لم تعرف أسبابها حتى اللحظة، إلا أنها باتت تطفو على السطح للعلن، حيث أعلن ما يسمى “لواء المنتصر” المنضوي ضمن تجمع ما يسمى “أحرار الشرقية” انشقاقه عن التجمع ونشر بيانًا رسميًا حول ذلك.
يذكر أن فصيل ما يسمى “أحرار الشرقية” الذي يضم نحو ٢٥٠٠ عنصر غالبيتهم من أبناء المنطقة الشرقية لسورية، يعد من أبرز الفصائل والتشكيلات العسكرية العاملة ضمن مناطق نفوذ القوات التركية وفصائل ما يسمى “الجيش الوطني” ويضم عناصر وقياديين كانوا سابقًا في تنظيم “داعش” الإرهابي وبعضهم من الجنسية العراقية، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات