تحت وطأة التعذيب.. إجهاض سيدة “إيزيدية” بسجن في عفرين

الثلاثاء،11 كانون الثاني(يناير)،2022

تحت وطأة التعذيب.. إجهاض سيدة “إيزيدية” بسجن في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أجهضت سيدة “إيزيدية” داخل سجن “معراتة” بريف عفرين شمالي حلب، نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الاثنين ١٠ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢.
وأورد المرصد، نقلا عن مصادره، أن ما تسمى بالشرطة العسكرية، التابعة لمرتزقة ما تسمى “الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا، سلمت ذوي المواطنة (آ. م)، جثة الجنين بعد ٦ أشهر من حملها، ليتم دفن الجثة في مقبرة قرية كيمار.
واعتقلت السيدة في ١٢ أيلول/سبتمبر الماضي، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية”.
يشار إلى أن المواطنة تم إطلاق سراحها في وقت سابق، بعد دفع ذويها فدية مالية، قبل أن تعتقل في المرة ثانية بذات التهمة، فيما لاتزال حاليا معتقلة داخل سجن معراته “السيء الصيت”، وفق تعبير المرصد، بالرغم من إسقاط جنينها، بعد تعرضها للتعذيب النفسي والجسدي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، يوم الأحد الماضي، اعتقال دورية تابعة لما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة لمرتزقة تركيا، لمواطن من أهالي قرية “حجيكو” بناحية راجو في ريف عفرين، بتهمة الخروج في نوبات الحراسة أبان سيطرة “الإدارة الذاتية” على مدينة عفرين.
كما أقدم فصيل ما يسمى “جيش الإسلام” على اعتقال مواطن خارج نطاق القانون من أهالي مدينة عفرين، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتي”ة السابقة وتحصيل فدية مالية لقاء الإفراج عنه.
ونشر المرصد السوري، أن فصيل ما يسمى “الجبهة الشامية” أفرج عن مواطن من أهالي قرية “ترندة” بريف عفرين يوم الجمعة الفائت، وذلك لقاء فدية مالية وقدرها ٣ آلاف دولار أميريكي، حيث كان المواطن قد اعتقل بتاريخ ٣٠ كانون الأول/ديسمبر الفائت، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة، كما استولى الفصيل على هاتفه المحمول آنذاك بالإضافة إلى ألف دولار كانت بحوزته.

المصدر: الحرة